Note: English translation is not 100% accurate
لا تقبل إلا ما يضيف إلى تاريخها الفني من أدوار
لوسي لـ «الأنباء»: أعمل في الفن بمزاجي وغير مضطرة للتنازل
22 مايو 2015
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
الفنانة والراقصة لوسي واحدة من نجمات الفن المتألقات، عملت بالرقص سنوات طويلة وكانت ولاتزال واحدة من نجماته المتفردات، الى ان شقت طريقها الفني بأعمال درامية خالدة منها «ليالي الحلمية» ومسلسل «أرابيسك» مع الراحل أسامة أنور عكاشة، كما قدمت في السينما مجموعة من أجمل الأفلام.
ومؤخرا بدأت لوسي تصوير دورها في مسلسل «ولي العهد» مع حمادة هلال وإخراج محمد النقلي، ومن هنا جاءت مناسبة الحوار معها للتعرف على ملامح أدوارها وأعمالها المقبلة، فإلى التفاصيل:
بداية.. ماذا عن «ولي العهد» وما الجديد فيه؟
٭ قاربت على الانتهاء من تصوير دوري وأجسد دور زوجة الأب، ولكن بشكل مختلف تماما، فهي هنا ليست شريرة أو كارهة لأبناء زوجها، بل العكس تماما تحب أبناء زوجها وتعتبرهم أولادها وتعيش مشاكلهم والعمل يطرح قضية الصراع بين الأشقاء على الميراث بعد وفاة الأب أو أحد الوالدين والصراع الذي ينشأ بينهم، ويشارك فيه مجموعة ضخمة من الشباب والنجوم منهم حمادة هلال وانتصار وعلا غانم ومي سليم وهبة مجدي وريم البارودي من إخراج محمد النقلي.
الى اي مدى تتوقعين نجاحه؟
٭ إلى مدى كبير جدا، سيجذب كل الناس لمشاهدته، خصوصا انه يقدم قصته في إطار اجتماعي كوميدي.
ما سر ابتعادك بالسنوات عن الدراما؟
٭ طول عمري لا أقبل إلا ما يضيف الى تاريخي الفني من أدوار، لأنني لا أنسى أبدا أدواري التي تعرض الى الآن بنجاح كبير سواء في «ليالي الحلمية» أو «أرابيسك» وغيرها من الأعمال الدرامية الكبيرة.
نجحت بشدة في الأدوار الشعبية مثل دورك في مسلسل «الباطنية» مع غادة عبدالرازق؟
٭ أنا ابنة المناطق الشعبية وأعرف تماما ملامح وأبعاد هذه الأماكن وطريقة الكلام فيها، و«جدعنة» المرأة في الأماكن الشعبية.
هل توافقين على الأفلام التي تقدم عن المناطق الشعبية؟
٭ أغلبها تلفيق ولا يصدقها الناس، لأننا كلنا من المناطق الشعبية و«أولاد البلد» معروفون طول عمرهم بالشهامة والرجولة، لكن بعض مؤلفي الأفلام خيالهم المريض يصور لهم الأماكن الشعبية دائما على انها وكر للمخدرات والدعارة على غير الحقيقة.
أين انت من السينما بعد فيلم «الوعد» مع روبي ووحيد حامد قبل سنوات؟
٭ السينما تاريخ اي فنان، وأعمالي فيها كانت مع عادل إمام وداود عبدالسيد مثل «على باب الوزير» و«سارق الفرح» وغيرهما من الأفلام الناجحة، انا طول عمري أعمل في الفن بمزاجي وغير مضطرة للتنازل.
حققت نجومية كبيرة في الرقص كيف ترين الوضع الآن؟
٭ الرقص فن شرقي خالص لا يقدم إلا عندنا ومن تريد تعلم الرقص تأتي الى مصر، وهناك راقصات جدد وألوان مختلفة لكن كل واحدة لها شخصيتها.
أليس منهن امتداد للوسي؟
٭ أنا أرفض ان تكون أي منهن امتدادا لي، كل واحدة لها شخصيتها مثلما حدث معنا بالضبط، فسهير زكي مختلفة عن تحية كاريوكا وسامية جمال مختلفة عن غيرها.