Note: English translation is not 100% accurate
عمومية الشركة وافقت على توزيع أرباح قياسية للمساهمين بواقع 20 مليون دينار نقداً عن 2014
طيران الجزيرة في 2015.. غنية بالسيولة وخالية من الديون
22 مايو 2015
المصدر : الأنباء

برنامج لإعادة شراء الأسهم على دفعات بقيمة 30 مليون دينار
صفقة بيع الأسطول وفرت 148.5 مليون دينار ستستخدم لتغطية الديون
استراتيجيتنا .. التركيز على نقل المسافرين والتخارج من قطاع تأجير الطائراتأحمد مغربي
وافقت الجمعية العمومية العادية لشركة طيران الجزيرة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2014 بنسبة 47.6% من رأسمال المال أي ما يعادل 47.6 فلسا للسهم الواحد وبمبلغ إجمالي قدره 20 مليون دينار وذلك من الأرباح المحتجزة بنهاية السنة المالية.
وتأتي موافقة الجمعية العمومية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 79.2% والذي ترأسها نائب رئيس مجلس الإدارة مرزوق جاسم بودي، بتوزيع الأرباح النقدية عن عام 2014 استكمالا لتنفيذ توصية مجلس إدارة الشركة بتوزيع 50 مليون دينار نقدا على شكل توزيعات مختلفة وبرنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 30 مليون دينار، الغرض منه تعديل رأسمال الشركة ليتماشى مع إستراتيجية مجلس الإدارة للسنوات القادمة.
علما بأن التوزيعات المتعلقة ببرنامج إعادة شراء الأسهم ستنفذ بعد موافقة الجمعية العمومية غير العادية المخطط عقدها في الربع الثالث من عام 2015، وسوف تكون على دفعات تصل قيمتها إلى 30 مليون دينار، تتضمن 22 مليون دينار لشراء 220 مليون سهم من أصل 420 مليون سهم بقيمة السعر الاسمي للسهم البالغ 100 فلس، ودفعات أخرى تصل لغاية 8 ملايين دينار عن أرباح عام 2015، واحتياطيات أخرى ينبغي توزيعها بموجب القانون قبل تنفيذ برنامج إعادة شراء الأسهم المستهدف.
وقال رئيس مجلس الإدارة في شركة طيران الجزيرة مروان بودي في كلمته بالتقرير السنوي للشركة إن برنامج إعادة شراء الأسهم الذي ستنفذه الشركة هو أول عملية إعادة شراء أسهم يتم تنفيذها في الكويت تبعا للإجراءات المنصوص عليها في قانون الشركات التجارية الجديد (97/2013)، مشيرا إلى انه سيتم تنفيذ هذه التوزيعات بعد الحصول على موافقة المساهمين والجهات التنظيمية والرقابية، وستوزع الدفعات على حدة خلال عام 2015، على أن يتم توزيع آخر دفعة في شهر أغسطس من عام 2015 بعد الحصول على الموافقات.
وأوضح بودي أن شركة طيران الجزيرة توصلت في شهر يناير 2015، وبعد أشهر من التحضيرات، إلى اتفاقية لبيع أسطولها المكون من 15 طائرة من طراز إيرباص مقابل 507 ملايين دولار (ما يعادل 149 مليون دينار)، لصالح تحالف بين شركة «تشو تاي فوك انتربرايزز ليميتد» وبنك «انفستك بي إل سي»، وقد تم تقييد هذه الصفقة في حسابات عام 2014، ونتج عن صفقة البيع فائضا نقديا إضافيا بقيمة 24 مليون دينار، ليرتفع الرصيد النقدي للشركة إلى 82 مليون دينار بنهاية عام 2015 (قبل احتساب التوزيعات)، أي ما يقارب ضعف رأس المال المدفوع والمرخص للمجموعة، البالغ 42 مليون دينار.
وذكر بودي انه وكنتيجة لهذه الخطوة الاستراتيجية، باتت الشركة تتمتع بوضع أكثر مرونة، وغني بالسيولة، وخال من الديون (بنهاية عام 2015)، مما يمكننا من مواصلة انتهاز الفرص الجديدة التي تخدم عملاءنا.
توزيعات قياسية
وتطرق بودي في كلمته بالتقرير السنوية إلى أداء طيران الجزيرة وتوصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح قياسية للمساهمين عن عام 2014، حيث قال إن المجموعة حققت إيرادات بلغت 68.8 مليون دينار، بزيادة بنسبة 4.9% عن عام 2013، وسجلت خسارة صافية غير متكررة بلغت 2.8 مليون دينار، وهي نتائج تعكس تأثير صفقة بيع الطائرات والتي تم احتسابها ضمن حسابات عام 2014، إذ وفرت هذه الصفقة ما يعادل 148.5 مليون دينار نقدا، سيتم استخدامها لتغطية كل ديون الشركة التي تبلغ قيمتها 116.6 مليون دينار وهذا في نهاية عام 2014. ويعكس هذا الوضع النقدي المتين الأرباح التي احتفظت بها المجموعة والتي حققتها بفضل أدائها القوي خلال الفترة الماضية.
وأشار بودي إلى انه في عام 2014، بدأ مجلس إدارة الشركة بتنفيذ مبادرات مهمة، هدفت إلى قيادة الشركة نحو تحقيق المزيد من النمو والنجاح في السنوات القادمة، حيث ستقوم الشركة بالتركيز على النشاط الجوهري وهو قطاع نقل المسافرين، والتخارج من قطاع تأجير الطائرات الذي بطبيعته يعتمد على حجم رأس المال وتم تشغيله عبر شركة سحاب لتأجير الطائرات المملوكة للمجموعة بالكامل منذ 2010، وحصلت هذه الخطوة الاستراتيجية على دعم كامل من أعضاء مجلس الإدارة بالإجماع، وأيضا على دعم كامل من الفريقين التنفيذيين في كلتا الشركتين التابعتين («طيران الجزيرة» و«سحاب»)، بالإضافة إلى مستشارينا المحليين والعالميين.
الجمعية العمومية
وافقت الجمعية العمومية العادية للشركة على جميع بنود جدول الأعمال حيث وافقت على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2014، وصادقت على توصية مجلس الإدارة بعدم صرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة، وتم انتخاب عضوين مكملين بدلا من العضوين المستقيلين وهما شركة النجم البرونزي العقارية - ممثلة من قبل محمد عبدالله الجمعة وشركة بيت الأخضر العقارية ـ ممثلة من قبل مرزوق جاسم بودي.
تشكيل لجنة الترشيحات
وافقت الجمعية العمومية لطيران الجزيرة على ميثاق لجنة الترشيحات المقترح من مجلس الإدارة والمتضمن قواعد اختيار اللجنة ومدة عضويتهم وأسلوب عمل اللجنة، وقال نائب رئيس مجلس الإدارة مرزوق جاسم بودي انه تم دمج لجنة الترشيحات ولجنة المكافآت لتكوين لجنة مشتركة هي «المكافآت والترشيحات» وذلك عقب اخذ موافقة هيئة أسواق المال، مشيرا إلى أن اللجنة تعقد اجتماعها بشكل دوري مرة على الأقل كل سنة وتهدف اللجنة إلى مساعدة مجلس الإدارة للقيام بمسؤولياته وواجباته الإشرافية لضمان ترشيح الكفاءات اللازمة للمناصب القيادية والتنفيذية والإدارية في الشركة.
وتتكون اللجنة في الشركة من 3 أعضاء كالتالي: عضو مجلس إدارة مستقل إن وجد وعضوي مجلس إدارة غير تنفيذيين، ورئيس اللجنة يكون عضو مجلس إدارة غير تنفيذي ورئيس مجلس الإدارة ليس عضوا في اللجنة ويحق لمجلس الإدارة اختيار عضو بديل لأي عضو مستقيل.
لجنة تنفيذية لإدارة أعمال المجموعة
ذكرت شركة طيران الجزيرة في ردها على وزارة التجارة والصناعة بشأن مخالفة الشركة لنص المادة 214 في عدم وجود رئيس تنفيذي، بأن مجلس إدارة الشركة ونظرا لتنوع الأنشطة وتعدد المجالات الفنية قد قام بتكوين لجنة تنفيذية بعضوية نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس المالي التنفيذي وعضوي مجلس إدارة.
نشاط قوي لقطاع السفر محلياً
ذكر مروان بودي أن قطاع السفر في الكويت يشهد نشاطا قويا، ومع نمو هذا القطاع، لم تعد البنية التحتية لمطار الكويت الدولي تواكب حجم متطلبات السفر، لذا أخذت الشركة هذه الحاجة وحولتها إلى إحدى الفرص التي تتجه للاستثمار فيها، في الجو وعلى الأرض، أولى هذه الاستثمارات كانت تدشين أربع بوابات جديدة في مطار الكويت في يونيو 2014، اثنتين منها مزودتان بجسرين من أحدث الأنواع وأكثرها تطورا. هذه البوابات نقوم بتشغيلها حصريا، وتمكن «طيران الجزيرة» من توفير تجربة سفر أكثر فاعلية وسلاسة لعملائها. وبين أن هذه البوابات التي تمت تسميتها بأرقام (B1، B2، B3 وB4) تزيد من الطاقة الاستيعابية لبوابات مطار الكويت الدولي بنسبة 30% كما تخفف الضغط في المطار. ويأتي هذا الاستثمار الذي قامت به الشركة في المرافق الأرضية تماشيا مع التطلعات الإيجابية التي نراها في سوق الكويت المدفوع بنمو الطلب المحلي على السفر.