Note: English translation is not 100% accurate
حولت 930 في المرة الأولى و630 ديناراً في الثانية ورفضت المزيد
حلم الوهم والحصول على جائزة بـ 20 ألف دينار تبخر بإغلاق الهاتف في وجه موظفة في «المالية»
24 مايو 2015
المصدر : الأنباء

صاحب الرقم المحلي تحول إلى وقح واستبدل حديثه الراقيأحمد خميس
رغم تحذيرات وزارة الداخلية ودعوتها الى عدم الامتثال والتجاوب مع أشخاص يعرضون أوهاما وأحلاما غالبا ما تكون مجرد عمليات نصب، إلا أنه وللأسف لا يزال هناك من يخدع بجوائز زائفة والمحصلة تكون النصب والاحتيال، وإحدى قضايا النصب تلك التي تقدمت بها مواطنة الى مخفر تيماء، حيث قالت المبلغة وهي تعمل في وزارة المالية موظفة وتبلغ من العمر 30 عاما، إنها تلقت اتصالا دوليا من هاتف يرجح أن يكون من دولة خليجية، حيث وجدت على الطرف الآخر شخصا يتحدث اللهجة الخليجية وأخذ يهنئها على فوزها بجائزة قدرها 20 ألف دينار، وأبلغها المتصل بأنها لكي تستطيع ان تتسلم المبلغ عليها أن تتواصل مع رقم هاتف نقال محلي (أي كويتي).
وأضافت السيدة: سارعت بالاتصال بالرقم الكويتي، وكان على الطرف الآخر شخص كويتي على الأرجح يتحدث بأسلوب مهذب للغاية، وبارك لي الفوز بـ الـ 20 ألف دينار عبر التوجه الى مكتب صرافة وطلب مني أن أدفع رسما قدره 920 دينارا وأعطاني رقم حساب، وتوجهت الى مكتب الصرافة وحولت المبلغ الذي طُلب مني، وأضافت: في اليوم الثاني اتصلت بالشخص وأبلغته عن موعد تسلمي المبلغ، فقال لي وبأدب جم إنه يعتذر وطلب مني أن أرسل دفعة أخرى بقيمة 630 دينارا، حيث توجهت وحولت ما طلب مني، ومضت بالقول: عاودت الاتصال بصاحب الرقم، واعتذر مني بأسلوبه الراقي واستأذنني بدفع مبلغ 830 دينارا، وحينما رفضت فوجئت به يغير من أسلوبه الراقي الى أسلوب وقح ومن ثم أغلق الهاتف في وجهي.
ورجح المصدر أن يكون الرقم المحلي ليس حقيقيا، وربما يكون الأمر مرتبطا بهاكرز متخصص في النصب، وأشار الى أن القضية ستحال الى ادارة الجرائم الالكترونية، وهي إحدى الادارات التابعة لقطاع الأمن الجنائي والذي يرأسه اللواء عبدالحميد العوضي، وذلك للتحقق من صاحب الرقم ومعرفة حقيقته .