Note: English translation is not 100% accurate
مركز صباح الأحمد للقلب ينجح في زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب وإعادة التزامن الذي يوفر تقنية المراقبة المنزلية
25 مايو 2015
المصدر : الأنباء

لويزا: الأجهزة الحديثة تتيح تقديم المتابعة المتواصلة للمرضى
أعلن مركز صباح الأحمد للقلب عن نجاح زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب وإعادة التزامن الذي يوفر تقنية المراقبة المنزلية. ويعد هذا الجهاز من أحدث الأجهزة العالمية المختصة بعلاج قصور القلب المزمن، وهو الجهاز الوحيد المتوافق مع أجهزة الرنين المغناطيسي والمزود بتقنية متابعة الحالة الصحية للمريض عن بعد.
وتم إحضار هذا الجهاز للمركز خصيصا من شركة «بيوترونيك أس إي وشركاؤها كي جي» BIOTRONIK وهي الشركة الألمانية الرائدة في تصنيع أجهزة القلب. ويعتبر جهاز «بيوترونيك هوم مونيتورينج» هو الحل الوحيد المتوافر القادر على الكشف المبكر لبعض من العلامات الخطيرة. ومنها قصور القلب أو حدوث اضطراب في نظم القلب، أو أي خلل من الممكن أن يطرأ على جهاز تنظيم ضربات القلب. كما يتيح الجهاز عن الكشف عن أي تفاقم يطرأ في حالات قصور القلب في مرحلة مبكرة. وهذا في المقابل يمكن الطبيب المعالج من سهولة التدخل المبكر وتحسين النتائج الإكلينيكية للمريض. وعندما يتم الكشف عن أي تغيرات غير طبيعية يقوم الجهاز المزود بتقنية المراقبة عن بعد بإرسال إشارات ومعلومات طبيه بالإضافة إلى رسائل إنذار للاخصائيين عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية القصيرة، أو الفاكس. وهذا بدوره يتيح للأطباء التدخل في الوقت المناسب لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة أو حتى مميتة للمريض. ويتم ذلك عن طريق جهاز خاص يدعي (كارديو ماسنجر - Cardio-messenger) والذي يقوم بالاتصال لاسلكيا بجهاز تنظيم ضربات القلب المزروع للمريض، والذي يرسل بدوره المعلومات إلى مركز الخدمة لشركة بيوترونيك ومنه إلى الطبيب المعالج مباشرة. حيث سيتمكن الطبيب من الدخول بشكل كامل على بيانات ومعطيات الجهاز من خلال موقع شركة بيوترونيك أو عن طريق تلقي البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية القصيرة إذا كان هناك حالة طارئة تستدعي التدخل.
ومن الجدير بالذكر، ان الدراسات الإكلينيكية بينت ان تقنية المتابعة عن بعد خفضت بشكل كبير من مسببات الوفيات بنسبة تصل لأكثر من 50%. كما لوحظ وجود تحسن واضح في الحالة الإكلينيكية للمرضى. حيث نسبة ضئيلة فقط من المرضى الذين استخدموا نظام المتابعة عن بعد تعرضت لتفاقم حالة القصور في القلب. هذا وقد أوضحت الدراسات استفادة المرضى الذين خضعوا لزراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب، وأجهزة إزالة الرجفان وإعادة التزامن بشكل جلي من تقنية المتابعة عن بعد. وبإمكاننا القول ان المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني استفدوا على وجه التحديد من خاصية المراقبة المنزلية.حيث ان الكشف المبكر عن عدم انتظام ضربات القلب يسمح بالتدخل الفوري لعلاجها ويقلل من خطر السكتة الدماغية.
وصرحت د.ماريا لويزا: «نحن فخورون باستخدام هذه التقنية المتطورة في مركز صباح الأحمد للقلب».
وأضافت د.ماريا لويزا: «أجهزة تنظيم ضربات القلب المتوافقة مع أجهزة الرنين المغناطيسي، والمزودة بتقنية المتابعة عن بعد هي طفرة في مجال فسلجة القلب. حيث تتيح تقديم المتابعة المتواصلة للمرضى، وتحد من زيارات المتابعة إلى العيادة. كما أنها تساعد كذلك في الكشف المبكر عن أي تغيرات تطرأ على الوضع الصحي للمريض، وتكشف أي صعوبات تقنية في الجهاز».