Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المشروع يتسع لما يقارب 4 آلاف وحدة سكنية بمساحة 400 متر
الحويلة يطالب وزير النفط بالتنازل عن أرض غرب هدية وضمها لخريطة الرعاية السكنية
26 مايو 2015
المصدر : الأنباء

مجلس الأمة لا يألو جهداً في سن تشريعات لحل قضية الكويت الأولى
دعا النائب د.محمد الحويلة وزارة النفط وشركة نفط الكويت الى التنازل عن أرض غرب هدية وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمها ضمن خريطة مؤسسة الرعاية السكنية، علما أن هذا المشروع يتسع لما يقارب 4 آلاف وحدة سكنية بمساحة 400 متر، وهذا الكم من الوحدات كفيل بحل مشاكل ورفع المعاناة عن الكثير من الأسر الكويتيين.
وطالب الحويلة وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ببذل جهود أكبر والتنسيق مع وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل لإزالة كل العوائق والمشاكل التي أدت إلى التأخر في ضم غرب هدية إلى الخريطة الإسكانية وسرعة تنفيذ هذا المشروع السكني، بالتنسيق بين جميع الجهات المعنية، حيث ان العوائق الموجودة بسيطة ويمكن التعامل معها، كما ان معظم مساحات المشروع صالحة للبناء وذلك مـع وجود التكنولوجيا الـحديثة التي بإمكانها نقـل الانابيب والعوائق الـى مسارات بعيدة عن المـواقع السكنية، وإذا كان لشركة نفط الكويت اعتباراتها وهي اعتبارات إستراتيجية فيما يتعلق بصناعة النفط الذي هو العصب الأول للاقتصاد الكويتي، ففي المقابل للناس الذين يعانون من هذه المشكلة أيضا اعتباراتهم التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ومن المؤسف حقا أن يظل هذا المشروع هكذا فهذا المشروع الذي كان مقررا له أن يستوعب أربعة آلاف وحدة سكنية، بمعنى أن هناك أكثر من أربعة آلاف أسرة كويتية باتت تشكل مشكلة مضافة إلى الأزمة السكنية في البلاد لأن المطلوب تأمين الرعاية السكنية لهم، فأصبح هذا المشروع يشكل معاناة حقيقية للناس المعنيين بهذا المشروع.
وأوضح الحويلة أن مشروع غرب هدية الإسكاني تمت الموافقة عليه من قبل المجلس البلدي في مايو 2006 ومن قبل مجلس الوزراء في الشهر نفسه، لافتا إلى أن الدراسات تؤكد أن 90% من موقع المشروع آمن بيئيا وجاهز لأغراض الرعاية السكنية ويتشابه مع أي منطقة سكنية أخرى تمت إزالة العوائق التي تعترضها، كـذلك كانت هـناك مـوافقة مبدئية من شركة نفط الكويت على المشروع، الأمـر الذي يعني انـه لا تـوجـد عـوائق لإقامة هـذا المشروع الإسكاني، وبعـد فترة جاءت شركة نفط الكويت ورفضت المشروع بحجج غير مقنعة بـأن هنـاك آبـار نفط ضمن نطاق المشروع وأخرى بأنه سيتـم بنـاء وحدات سكنية للـمدراء بالشركة وللعمال، مـن دون أن تقدم حلا آخر لـهذه المشكلة وهو ما يعني أن هناك تخبطا واضحا في إبـداء الـرأي، وإزاء كل ذلك نجـد أن وزارة الاسكان لم تدافـع عـن حقوق المواطنين في السعي مع شركة نفط الكويت لحل هذا الأمر الذي يهم شريحة كبيرة من المواطنين الذين يسعون لإيجاد سكن يضمهم مع أسرهم بعد طول انتظار يفوق العشر سنوات.
وبين الحويلة أن مطالباتنا خلال الفترة السابقة من خلال الاقتراحات التي تقدمت بها والأسئلة التي وجهت للوزراء من أجل إعادة إحياء مشروع غرب هدية لم تأت من فراغ، بل لأن هذا المشروع الاسكاني سيعالج جزءا من القضية الاسكانية، خصوصا ان الكثير من المواطنين بانتظاره، لاسيما انه يتمتع بموقع جغرافي مميز، وبناء هذا المشروع سيكون أسهل من بناء بعض المناطق السكنية الأخرى وذلك لوجود بنية تحتية وطرق سريعة بالقرب من المشروع وبالتالي من السهل ربطها بشبكات الصرف والماء والكهرباء والطرق، وستوفر الكثير من المال والوقت وتخدم عددا كبيرا وتحقق رغبات الكثير من المتقدمين للرعاية السكنية وأيضا يعتبر هذا المشروع من ضمن أهداف ومرتكزات معالجة القضية الاسكانية التي تعتبر من أولويات المواطنين والسلطتين التشريعية والتنفيذية.
واخـتتم الحويلة مناشدا سمو رئيس مجـلس الوزراء الشيخ جـابر المبـارك توجيه سموه للـوزراء والـجهات المعنية للعمـل والـسعي لإنهـاء هـذا المشروع والاستعجال فـي ضم مشروع غرب هدية إلى الـخريطة الإسكانية، والعمـل على المزيد من الخطوات الإيجابية في الملـف الإسكاني لمعالجة الـقضية الإسكانية التي تربعت على أولويات المواطن الكويتي، مشيرا إلى دعم وتأييد مجلس الأمة الذي لا يألو جهدا فـي سن أي تشريعات تعجـل حـل هــذه القضية التي عـانت منهـا الـكويت سنوات عديدة.