Note: English translation is not 100% accurate
رحيل مدرسة الحكمة ورجل المواقف الصعبة
26 مايو 2015
المصدر : الأنباء
إعداد: بداح العنزي
خصص اعضاء المجلس البلدي بداية الجلسة لتأبين رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، حيث تحدث الاعضاء على النحو التالي:
٭ د.مشاري المطوطح: نعزي اسرة الفقيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة السابق ونسأل الله ان يلهم اهله الصبر والسلوان.
٭ علي الموسى: نعزي انفسنا واهل الكويت بوفاة الاب والاخ جاسم الخرافي، ذلك الانسان الحكيم صاحب الابتسامة وصاحب الخبرة، والذي ساهم في حل العديد من الازمات.
٭ مانع العجمي: باسمي واعضاء المجلس، نعزي انفسنا واسرة الخرافي الكريمة على عميد الاسرة جاسم الخرافي، نسأل الله له الجنة.
٭ فهد الصانع: رحم الله العم جاسم الخرافي، وقد كان له دور بارز خلال فترة حياته في العديد من المجالات، وهو احد رجالات الدولة الوفي لبلده.
٭ منصور الخرينج: نعزي انفسنا واسرة آل الخرافي، حيث فقدت الكويت احد رجالات الدولة الذين ساهموا بحل الازمات وان يغفر له، وقد تقدمت باقتراح باطلاق اسمه على احد الشوارع الرئيسية.
٭ حسن كمال: نعزي اهل الكويت واهل الخرافي الكرام بوفاة جاسم الخرافي.
٭ عبدالله الكندري: نعزي بوفاة جاسم الخرافي، وهو احد رجالات الكويت، فقد كان رحمه الله ذا علاقات اجتماعية راقية، وهو صاحب ابتسامة دائمة، ونسأل الله له المغفرة.
٭ فيصل الجويسري: باسمي وباسم اعضاء المجلس، نقدم التعازي لاسرة آل الخرافي الكرام سائلين المولى عز وجل ان يلهم اهله الصبر والسلوان.
من جانبه، قال العضو محمد المعجل: فقدت الكويت رجلا من خيرة الرجال وأحد رجالاتها المخلصين وابنائها الاوفياء البررة، افنى عمره في خدمة الكويت واهلها، داعيا دائما الى الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الصف والبعد عن نشر الفتنة والكراهية بين اطياف المجتمع الواحد، تجلى ذلك في كلمته الشهيرة التي كان يرددها دائما في الازمات «ديرتنا صغيرة ما تتحمل، حافظوا على الكويت»، انه رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي الذي وافته المنية الخميس الماضي عن عمر 75 عاما قضى معظمها في خدمة البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وخيريا، فهو احد رواد العمل الخيري والانساني، ساهم في رفع هامة الكويت عاليا في كل محفل، ولقد فقدت الكويت برحيله مدرسة الحكمة ورجل المواقف الصعبة.
اننا وبكل فخر لنا ان نستذكر سيرة رجل مثله في حكمته وتواضعه وتسامحه وسعة صدره وتفاؤله الدائم وابتسامته التي لا تفارقه حتى في احلك الظروف.
وستظل مسيرة عطائه نبراسا على مر الاعوام ولجميع الاجيال، رجل الاخلاق والحكمة والفهم والمعرفة، احد اعمدة السياسة الحكيمة، حنكته وخبرته عامل بارز واساسي في استقرار الكويت، علم من اعلامها، رمز من رموزها الوطنية المشرفة، سجل لنفسه صفحة زاهية من العطاء الوطني، فرض حبه واحترامه على الجميع، رجل احب الناس فأحبوه.
مسيرته حافلة بالعطاء والحكمة، برلماني عريق، قاد بحكمة واقتدار وحيادية جلسات مجلس الأمة على مدار 5 فصول تشريعية اثرى خلالها وطور العمل البرلماني الى الحداثة، يرى الراحل انه بالحوار الهادئ والاستماع لوجهات النظر والرأي والرأي الآخر تبلغ المراد، وان الحكمة والتروي والتعقل مدرسته المثلى وكان على قناعة بأن المغالاة والتهور وسوء الخطاب اساليب تفرق ولا تجمع، تدمر ولا تعمر.
لقد كان الفقيد رجل دولة بامتياز وسياسيا محنكا، قاد البلد الى بر الامان في كثير من القضايا الداخلية وفي شتى المجالات، قدم الحب والتضحية للكويت واهلها، لذلك حصد الحب والتقدير والاحترام من عموم الشعب الكويتي، رحيله فاجعة ومصاب جلل وخسارة لكل الكويت، علامة فارقة في تاريخ الكويت، ويشهد له تاريخه المميز بعطائه اللا محدود، سيكون موجودا بذكراه الطيبة وتاريخه الحافل.
رحم الله ابا عبدالمحسن وأسكنه فسيح جناته وأكرم نزله ووسع مدخله وانزله منزلة كريمة، سائلين المولى عز وجل ان يلهم الكويت وشعبها واهلها وذويه الصبر والسلوان.