Note: English translation is not 100% accurate
خدمات مرافقة وظهور أمام الكاميرات.. والساعة بـ 1000 دولار
سوق النساء الجميلات ينتعش مع فورة «وول ستريت» الجديدة
27 مايو 2015
المصدر : الأنباء

الحسناوات مصدر ممتاز للمعلومات السرية لمتعاملي الأسواقمدحت فاخوري
عادت مؤشرات «وول ستريت» الى الارتفاع مجددا، حيث يشهد سوق الأوراق المالية انتعاشا كبيرا، وهو ارتفاع دائما ما يأتي مصحوبا بعدد من الأنشطة والخدمات الأخرى مثل خدمات المرافقات وخدمات العلاج الطبيعي كالتدليك والتي يلجأ اليها المديرون التنفيذيون العاملون في «وول ستريت» للتخفيف من أعباء العمل ومشاكله. وتؤشر هذه الخدمات الى ارتفاع الثراء لدى هذه الطبقة العليا في الشركات الكبرى التي تستفيد من بونصات هائلة بفضل نتائج ايجابية لشركاتها.
وقد شهدت هذه الخدمات بعضا من الفتور والتراجع كثيرا وقت الأزمة العالمية في 2008، بعد أن تراجعت ارباح الشركات ومنيت الكثير منها بخسائر ضخمة، ما أدى الى تراجع البونصات والرواتب لفئة الرؤساء التنفيذيين حسب تقارير مجمعة، وغالبا ما تكون مرافقات المديرين التنفيذين لأغراض عدة، اذ تعتبر النساء وجوها تسويقية جيدة في المؤتمرات الصحافية وعند اطلاق بعض الخدمات والإعلان عن بعض المشاريع للشركات، وفي الغالب تكون هذه المرافقات بجانب الرؤساء التنفيذيين لتأدية دور تحسين الصورة، لكن ايضا هناك من يستخدم هؤلاء النساء لأغراض معرفة أسرار الشركات، لذلك هناك من يعمل منهن كعميلات مزدوجات. يقول أحد الأشخاص العاملين في «وول ستريت» ان ذلك عبارة عن صفقة تجارية وأن الطرفين كلاهما سعيد.
وفي هذا السياق تقول شيلسيا وهي فتاة تبلغ 30 عاما ممن يقدمن خدمات المرافقة مقابل الأموال، انها انتقلت إلى مانهاتن قبل 10 أعوام قادمة من كندا، حيث جاءت الى «وول ستريت» لتعمل خصيصا كمرافقة، وكانت تخطط لهذا العمل بعد أن أتمت دراستها المدرسية، موضحه أنها لا تريد ان تترك هذا العمل المربح فهي تتقاضى 1000 دولار في الساعة مقابل خدماتها ولديها علاقات كثيرة مع الكثير من المتداولين ورجال وول ستريت.
وتضيف شيلسيا أن «وول ستريت» هي سوق الأسهم في نيويورك وبالنسبة اليها هو سوق عملها، وهي تتعامل معهم لأنهم يمتلكون المال ويطلبون خدمات المرافقة للتخفيف من أعباء العمل لديهم وأيضا لتحسين صورة الشركة أمام وسائل الاعلام.
وعن الأزمة المالية وعلاقتها بسوق المرافقة، تقول شيلسيا انها عندما انتقلت إلى مدينة نيويورك كان سوق الاسهم يشهد انتعاشا مما انعكس إيجابيا على سوق المرافقة، وتوضح أن مؤشر المرافقة كان مرتفعا بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الأسهم في «وول ستريت».
لكن صناعة المرافقة انخفضت في ظل أوقات الأزمة المالية العالمية عام 2008، حيث عانت شيلسيا من تباطؤ وانخفاض في إيراداتها، وكذلك صديقاتها في المجال نفسه بسبب عزوف الكثير من أصحاب المال والأسهم عن الأسواق المالية.
بيد أنه بعد مرور فترة الأزمة المالية وبدء أسواق الأسهم في الانتعاش من جديد، عاد مؤشر المرافقة لينتعش من جديد، حيث ان تأثيرات سوق أوراق المال تؤثر بشكل غير مباشر على مجال خدمات المرافقات. وتؤكد شيلسيا على هذه العلاقة بين خدمات المرافقات ومؤشرات الأسهم بقولها: استطيع أن أقول لكم ان السوق بات منتعشا مجددا، حيث ان جميع الموظفين في «وول ستريت» قد حصلوا على مكافأة كبيرة في إشارة إلى البونص السنوي خلال شهري يناير وفبراير.
وعن وظيفة المرافقة، تقول شيلسيا إنه من الجيد أن نكون على دراية بما يحدث في الأسواق لكي نكسب لقمة عيشنا.