Note: English translation is not 100% accurate
إنتاج «أوپيك» في مايو الأعلى منذ 2012
2 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
السعودية لم تقلص الإنتاج عن مستواه القياسي المرتفع البالغ 10.30 ملايين برميل يومياًأظهر مسح أجرته «رويترز» ارتفاع معروض نفط أوپيك في مايو إلى أعلى مستوى له في أكثر من عامين، حيث طغت زيادة الصادرات الأنجولية وإنتاج قياسي أو شبه قياسي من السعودية والعراق على حالات تعطل في انتاج منتجين صغار.
وبهذه الزيادة يرتفع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول بدرجة أكبر فوق هدفها البالغ 30 مليون برميل يوميا، مما يبرز تركيز السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم والأعضاء الرئيسيين الآخرين على حماية حصصهم السوقية.
وبحسب المسح زاد معروض أوپيك في مايو إلى 31.22 مليون برميل يوميا في ابريل، وذلك من واقع بيانات الشحن ومعلومات من مصادر بشركات النفط وأوپيك ومستشارين، وهناك مؤشرات على تباطؤ النمو في الموردين مرتفعي التكلفة الذين كانوا ينالون من الحصة السوقية لأوپيك.
وقال المحلل في كومرتس بنك كارستن فريتش: أي شيء عدا التأكيد من جديد على هدف الإنتاج في اجتماع أوپيك المقبل سيكون مفاجأة كبيرة.
وإذا ظل الإجمالي دون تعديل فسيكون معروض شهر مايو هو الأعلى لمنظمة أوپيك منذ أن ضخت 31.53 مليون برميل يوميا في أغسطس 2012.
وقالت مصادر في المسح ان السعودية لم تقلص الإنتاج عن مستواه القياسي المرتفع البالغ 10.30 ملايين برميل يوميا في ابريل مع تلبيتها ارتفاع الطلب من العملاء في الخارج ومن محطات الكهرباء في الداخل.
وعلى صعيد الدول التي تراجع إنتاجها، سجلت ليبيا انخفاضا مع تعطيل مزيد من الإمدادات بفعل القلاقل، وانخفض الإنتاج في نيجيريا بسبب تسريبات بخط أنابيب دفعت المشروع المحلي لرويال داتش شل إلى إعلان حالة القوة القاهرة في صادرات فوركادوس.
ويظهر المسح أن صادرات العراق التي دفعت إنتاج أوپيك للارتفاع هذا العام تبدو بصدد النزول بشكل طفيف عن مستواها القياسي المسجل في ابريل، وعلى رغم أن العراق زاد الصادرات الشمالية أكثر إثر اتفاق بين بغداد وحكومة إقليم كردستان، فقد تراجعت التدفقات من الجنوب الذي ينتج الجانب الأكبر من نفط العراق.
وقال مصدر مطلع على وضع الصادرات العراقية إنه من المتوقع حدوث زيادات جديدة في الأشهر التالية، مع تحسن الأداء في الجزء الثاني من العام لسد الفجوة بين المخطط له والأرقام الحالية.