Note: English translation is not 100% accurate
من وجه الضربة القاضية إلى بلاتر؟
4 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
«من أوقع به؟ من وجه له الضربة؟ ماذا حدث في تلك الفترة؟» تساءل رئيس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم جريج دايك، وهو يتأمل في سقوط سيب بلاتر الذي أعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا) اول من امس.
وربما طرح آخرون الأسئلة بشكل مختلف لكنها كانت لاتزال على ألسنة الجميع.
ومع احتفال جزء من عالم كرة القدم برحيله لم يكن بوسع الكثيرين سوى أن يسألوا كيف استسلم بهدوء رجل كان يوم الجمعة الماضي منتصرا بعد إعادة انتخابه في أعلى منصب في كرة القدم.
والصورة المتناقضة الآن هي لبلاتر (79 عاما) وهو يتم اقتياده إلى الخارج من باب خروج خلفي بعد كلمة قصيرة أعلن فيها استقالته في زوريخ ليظهر على نحو مفاجئ هشا للغاية.
إذن ماذا حدث؟ ماذا جعل بلاتر يكتشف بهذا الشكل المفاجئ أن وقته انتهى؟ هل كان ذلك بسبب امتلاك مكتب التحقيقات الاتحادي للكثير من المعلومات حول مدفوعات مريبة تورط فيها مسؤولون بالفيفا لدرجة أنه لا يمكنه أن يتجاهل أسئلتهم بسهولة؟
أو أن الأمر يتعلق فقط بفهم سياسي قديم اكتشف أن الضغط الواقع عليه من الجميع بدءا من الرعاة الناقمين إلى نجوم كرة القدم السابقين غير السعداء سيؤدي إلى الإطاحة به من الفيفا آجلا أو عاجلا.
وفي إعلانه للرحيل سعى بلاتر لشرح أن استقالته كانت مبادرة نبيلة منه لمساعدة اللعبة التي يحبها وكان هناك العديد من الحلفاء - وبعض الخصوم - سعداء بهذه الرواية.
وأشاد ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم - والذي حث بلاتر على الاستقالة الأسبوع الماضي - بالمسؤول السويسري على اتخاذ «قرار صعب وقرار شجاع وقرار صحيح» بينما أبدى جيروم شامبين وهو مرشح محتمل للمنصب إعجابه «بالتضحية» من أجل مساعدة الفيفا.
لكن بعضا من منتقديه السعداء لم يكونوا مستعدين للتخلي عن توجيه الضربات له.
وقال دايك: «لا أصدق أنه اتخذ هذا القرار بناء على أي أساس أخلاقي لذلك حدث شيء في هذه الفترة مما جعله يستقيل، كان يمكن أن يستمر للأبد لذا بالتأكيد هناك شيء ما حدث».
مثل ماذا؟ أبلغ مصدر قريب من الفيفا رويترز أنه في أعقاب كل الخزي الذي أحاط بالمنظمة منذ اعتقالات الأسبوع الماضي لمسؤولي الفيفا تعرض بلاتر لضغوط من مسؤولين في اللجنة التنفيذية وأناس في دائرته الداخلية لكي يرحل.
وجرى إبلاغ بلاتر على ما يبدو من مستشارين كان يستمع إليهم دائما - حتى وإن تجاهل في المعتاد نصائحهم - بأنه إذا أراد اختيار متى وبأي طريقة يرحل فإنه يجب أن يفعل ذلك الآن.
وبذلك يستطيع بلاتر الإشارة إلى النمو الضخم الذي حققه الفيفا خلال 17 عاما له في المنصب ونجاحاته في تطوير كرة القدم حول العالم وتقدم اللعبة بين السيدات والشباب.
وقال المصدر إن بلاتر ولمرة واحدة فعل ما قيل له.
وربما لعب الضغط من رعاة الفيفا وراء الستار أيضا دورا مهما.
ولم يكن هناك سخط علني ضخم من الرعاة بعد انتصار بلاتر يوم الجمعة لكن إعلان كوكاكولا بعد كلمة الاستقالة التي ألقاها بلاتر أمس الثلاثاء أعطى لمحة بسيطة عن الشعور الحقيقي للشركات.
وقالت كوكاكولا: «إعلان اليوم خطوة إيجابية لصالح الرياضة وكرة القدم والجماهير، وستساعد على أن يحول الفيفا نفسه سريعا إلى منظمة للقرن 21».
ورحبت اديداس وهي من الرعاة الكبار أيضا باستقالة بلاتر، وقالت اديداس «أنباء اليوم تمثل خطوة بالاتجاه الصحيح في طريق الفيفا لتكوين واتباع معايير إلزامية شفافة في كل شيء يفعله».
ورحيل بلاتر بدا أنه ما أراده العديد من أصحاب المصالح. وقال آندرو وودورد وهو مستشار تسويق رياضي كان مديرا سابقا للعلاقات العامة في فيزا «المشكلة تم حلها. كانت هذه أكبر عقبة وتغير كل شيء».
لكن في النهاية حقيقة أن التحقيقات الأميركية في الفيفا بدأت في الاقتراب منه بشدة ربما أقنعه على الرحيل الآن.
وذكرت رويترز والعديد من وسائل الإعلام الأخرى الاثنين أن السلطات الأميركية تعتقد أن جيروم فالك الأمين العام للفيفا قام بمعاملات مصرفية بقيمة عشرة ملايين دولار متعلقة بإعطاء جنوب افريقيا حق استضافة كأس العالم 2010. وكان مصدر رويترز في التقرير شخص على صلة بالمسألة.
ووصف فالك - في لائحة اتهام تم تقديمها لمحكمة اتحادية في بروكلين بنيويورك - «كمسؤول بارز في الفيفا» لم يتم تحديد هويته قام في 2008 بتحويل المال المذكور إلى جاك وارنر وهو مسؤول آخر في الاتحاد الدولي.
الاتحاد الألماني: الاستقالة قرار جيد
قال رئيس الاتحاد الالماني لكرة القدم فولفغانغ نيرسباخ معلقا على استقالة رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر من منصبه ان هذه الاستقالة «هي من دون شك قرار جيد «معربا عن أسفه عدم حصولها في وقت مبكر».
وأكد نيرشباخ لصحيفة بيلد: «القرار جيد بالطبع لكنه متأخر جدا»، مضيفا »ان الفيفا هي بحاجة ماسة الى انطلاقة جديدة بقيادة رجل ذات مصداقية». ورأى رئيس رابطة اللاعبين المحترفين رينهارد راوبال «انه يوم رائع بالنسبة للعبة كرة القدم العالمية، داعيا الفيفا الى الإعلان عن طروحات جديدة بناءة لإعادة الوحدة الى لعبة كرة القدم».
وقال راوبال: «لم تحل جميع المشاكل رغم هذه الاستقالة».
بيليه يدعو «الشرفاء» إلى تنقية كرة القدم
طالب نجم كرة القدم البرازيلي بيليه من «الاشخاص الشرفاء» المبادرة الى تطهير كرة القدم العالمية، وذلك على اثر الاستقالة المفاجئة لرئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر.
وقال بيليه، الفائز مع منتخب بلاده 3 مرات بكأس العالم في تصريح لشبكة «بي بي سي» في كوبا على هامش مباراة ودية تاريخية بين منتخب كوبا وفريق نيويورك كوزموز الاميركي، ان استقالة بلاتر هي «مؤسفة».
واضاف بيليه الذي اعتبر ان الفيفا التي تمر بفترة حرجة في الوقت الحاضر تحاول اعادة تلميع صورتها «اعتقد أن كل شيء يتبدل في الحياة، ومن الضروري أن يتواجد اشخاص شرفاء لتنظيم أي مسألة هي بحاجة الى مثل هؤلاء الاشخاص».
وتابع بيليه «العالم يطرح اسئلة عن بلاتر، لكني لست سوى لاعب»، مضيفا »الجميع كان متفاجئا بالتأكيد، ليس ببلاتر لكن بالذي حل في الفيفا».
وكان بيليه اعرب الاثنين الماضي عن امتنانه لاعادة انتخاب بلاتر على الرغم من الفضيحة التي دوت في قلب هذه المنظمة، مشيدا بصواب اختيار رجل صاحب «خبرة».
واكد بيليه «بصفتي لاعب كرة قدم، أتمنى رؤية هذه اللعبة تقرب الناس من بعضهم وتوقف الحروب، هذا هو موقفي، وان الذي يحدث في موضوع الاختلاسات ليس هو مشكلتي».
الاتحاد الهولندي: نبأ جيد
اعتبر رئيس الاتحاد الهولندي ميكايل فان براغ المرشح السابق لرئاسة الفيفا استقالة السويسري جوزيف بلاتر من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "نبأ جيدا".
وقال فان براغ (67 عاما) الذي لم يؤكد اذا ما كان سيرشح نفسه مجددا الى الرئاسة "سأجتمع أولا مع مختلف الأطراف في برلين ثم سأكون قادرا على تحقيق خططي".
فيغو: يوم جيد للفيفا ولكرة القدم
اعتبر النجم البرتغالي لويس فيغو أن استقالة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر تعتبر «يوما جيدا للفيفا ولكرة القدم».
وقال فيغو الذي كان ترشح لهذا المنصب قبل أن يعلن انسحابه على مدونة تويتر «انه يوم جيد لفيفا ولكرة القدم. التغيير سيأتي أخيرا.
باخ يعلن عن «احترامه» لخيار بلاتر
أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ عن «احترامه» لقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي استقال من منصبه، وعبر عن سعادته «بالإصلاحات الضرورية» التي ينوي السويسري تحقيقها من الآن وحتى رحيله.