Note: English translation is not 100% accurate
البقاء على سقف الإنتاج دون تغيير بعد ارتفاع الأسعار أكثر من الثلث منذ يناير
«أوپيك» تواصل سياسة علاج أسعار النفط بـ «صدمات السوق»
6 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز




النعيمي سعيداً بقرار «أوپيك»: ستتفاجأون بالود الذي ساد في الاجتماع
تأجيل أسئلة صعبة حول عودة إيران للأسواق.. والاجتماع المقبل 4 ديسمبر
وزير النفط الإيراني يعدّ بالضغط.. ومعظم المندوبين: لا مبرر للعراك الآن
النفط يتذبذب بعد قرار «أوپيك» الإبقاء على إنتاج 30 مليون برميل يومياً
اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) على مواصلة سياستها الرامية إلى إنتاج النفط دون قيود لـ 6 أشهر أخرى متجاهلة بذلك التحذيرات من انهيار ثان في الأسعار مع تطلع بعض الأعضاء مثل إيران لزيادة الصادرات.
وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي في ختام اجتماع المنظمة أمس إن أوپيك مددت العمل بسقف الإنتاج الحالي مجددة دعمها لطريقة العلاج بصدمات السوق التي بدأتها آواخر العام الماضي عندما قالت السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم إنها لن تخفض الإنتاج لإبقاء الأسعار مرتفعة.
وأضاف النعيمي أن المنظمة ستجتمع مجددا في الرابع من ديسمبر.
وبانتعاش أسعار النفط أكثر من الثلث بعد أن سجلت أدنى مستوى في ست سنوات عندما بلغت 45 دولارا للبرميل في يناير الماضي، فإن المسؤولين المجتمعين في فيينا لم يروا مبررا لتعديل استراتيجية يبدو أنها أنعشت النمو الضعيف في استهلاك النفط العالمي وكبحت طفرة النفط الصخري بالولايات المتحدة.
وقال النعيمي الذي بدا عليه السرور للصحافيين عقب الاجتماع «ستفاجأون بكم الود الذي ساد الاجتماع».
وارتفعت أسعار النفط نحو دولار للبرميل بعد قرار أوپيك معوضة بعض الخسائر التي منيت بها هذا الأسبوع بدعم من أنباء عدم رفع أوپيك سقف إنتاجها ليضاهي المستويات الحالية لإنتاجها الفعلي الذي يتجاوزه بكثير.
ويؤجل قرار أمس مناقشة عدد من الأسئلة الصعبة المتوقع أن تثار في الأشهر المقبلة مع استعداد أعضاء مثل إيران وليبيا لإعادة فتح الصنابير بعد سنوات من تراجع الإنتاج. وتعهد وزير البترول الإيراني بيجن زنغنه بالضغط على المنظمة للحصول على تأكيدات بأن الأعضاء الآخرين سيفسحون المجال أمام طهران لزيادة المعروض بما يصل إلى مليون برميل يوميا فور تخفيف العقوبات الغربية. غير أن معظم المندوبين لم يروا مبررا يدفع طهران للدخول في عراك الآن. وقال مندوب لدى أوپيك لرويترز: «عندما يأتي الإنتاج ستحل هذه المسألة نفسها بنفسها».
وقد لا يحدث ذلك قبل 2016 وفقا لمحللين كثيرين يشككون في قدرة طهران على الفوز برفع سريع للعقوبات سيسمح لها بتصدير مزيد من الخام.
وتأمل ليبيا التي تعاني من صراع مسلح بزيادة الإنتاج لمثليه إلى حوالي مليون برميل يوميا في سبتمبر في حالة إعادة تشغيل موانئ رئيسية لكن الجهود السابقة لم تحقق تعافيا مستداما في الشحنات.
ورغم المكاسب المحدودة التي حققها النفط الأميركي أمس يتجه الخام إلى تكبد أولى خسائره الأسبوعية منذ مارس مع تقييم المتعاملين لظروف السوق الحاضرة المتدهورة.
غير أن الأسعار مازالت تزيد 15 دولارا عن مستوياتها المتدنية ويتوقع بعض المحللين المزيد من المكاسب في الفترة المقبلة.
تجاوز إنتاج أوپيك السقف الذي حددته المنظمة عند 30 مليون برميل يوميا في معظم فترات العام المنصرم ووصل إلى 31.2 مليون برميل يوميا في مايو وهو بحسب مسح لـ «رويترز» أعلى مستوى له في 3 سنوات.
وغابت عن جدول أعمال هذا الأسبوع الجهود الرامية لفرض قيود على الإنتاج حتى من الأعضاء المتشددين بشأن الأسعار مثل فنزويلا التي تواجه مشاكل متفاقمة في الميزانية عندما يقل سعر النفط عن 100 دولار للبرميل.
وفي حين أبقى وزراء النفط على تفاؤلهم هذا الأسبوع يرى بعض المحللين بعض الغيوم في الأفق.
وأبدت صناعة النفط المحكم الأميركية متانة أكبر مما توقعه الكثيرون، حيث ساعدها خفض التكاليف في المحافظة على الطفرة وقد يؤدي إلى موجة نزول جديدة.
وقال بوب مكنالي مؤسس ورئيس مجموعة رابيدان للخدمات الاستشارية في واشنطن: «تظهر البيانات أننا نشهد وفرة في المعروض وأوپيك تنطلق بأقصى سرعتها».
وأضاف ان خام برنت قد يتراجع إلى 50 دولارا للبرميل. ولم يتضح ما إن كانت أوپيك أخذت أي قرار بخصوص طلب إندونيسيا الانضمام مجددا إلى المنظمة بعد أكثر من 6 سنوات على انسحابها.
وتذبذبت أسعار النفط أمس بعد نزولها على مدى يومين مع إبقاء وزراء نفط أوپيك على المستوى المستهدف لإنتاج النفط لمدة 6 أشهر أخرى دون تغيير عند مستوى أقل من الإنتاج الفعلي الحالي.
العمير لـ «العربية»: لا يقين بقدرة إيران على رفع إنتاجها
قال وزير النفط الكويتي، علي العمير، ان قرار منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوپيك» يصب في مصلحة جميع أعضائها كما فعلت في اجتماعها السابق عندما تمسكت بعدم خفض الإنتاج رغم الضغوط الكبيرة عليها وقتذاك. وقال العمير في مقابلة مع قناة «العربية» على هامش اجتماعات منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوپيك» في فيينا، إن التفاهم مع إيران سينجم عنه زيادة حصتها من سوق النفط. واستدرك الوزير قائلا: «أنا لست على يقين بكفاءة التكنولوجيا في تمكين إيران، من رفع إنتاجها إلى 4 ملايين يوميا كما قال وزير النفط الإيراني اول من أمس».
وأوضح أن التواصل مع إيران عبر أوپيك يؤمل منه اتخاذ قرار يصب في مصلحة أعضاء أوپيك الذين يدركون نجاح الموقف الأخير للمنظمة بعدم خفض الإنتاج وكيف انعكس إيجابا في الوقت الحاضر.
وأعاد العمير التذكير بنجاح قرار أوپيك باجتماعها الماضي، عندما تمسكت بسياسة عدم خفض الإنتاج، عاقدا للمقارنة بين الوضع الحالي الذي تطالب فيه دول مثل إيران برفع الإنتاج مهما كانت النتائج وتبدو متحمسة لهذا، بينما كانت تطلب من دول الخليج خفض الإنتاج في نوفمبر الماضي.
وقال: «أنا فخور بما تحقق من استقرار لسوق النفط جراء قرار أوپيك الأخير.. وآمل أن نتخذ قرارا إيجابيا في الغد».
أمين عام «أوپيك»: سعر 100 دولار لبرميل النفط لم يعد ممكناً
قال عبدالله البدري الأمين العام لمنظمة أوپيك خلال مؤتمر صحافي أمس بعد أن قررت المنظمة عدم تغيير سياسة الإنتاج: «هناك التزام من كل الوزراء بالامتثال لسقف الثلاثين مليون برميل يوميا». وأضاف: «لم يعد من الممكن أن نعود إلى سعر 100 دولار، وأوپيك لا تستهدف سعرا محددا».
وقال وزير النفط القطري محمد السادة: أوپيك لم تتناول حصص الإنتاج الفردية خلال الاجتماع. واضاف البدري أن من السابق لأوانه الحديث عن عودة إيران إلى سوق النفط.
وزير نفط إيران: معظم «أوپيك» ترى أن 75 دولاراً سعر عادل
رويترز: قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أمس إن معظم أعضاء أوپيك متفقون على أن 75 دولارا للبرميل سعر «عادل» وذلك في أول تصريح من نوعه لأحد الأعضاء الأكثر تشددا بشأن الأسعار.وأبلغ زنغنه الصحفيين في فيينا حيث يجتمع وزراء نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول «أعتقد أن معظم أعضاء أوپيك يرون أن سعرا في حدود 75 دولارا هو سعر عادل للطرفين».
وفي وقت سابق من الأسبوع قال وزراء نفط العراق وأنجولا وفنزويلا إن السعر العادل يقع بين 75 و80 دولارا.
وأضاف زنغنه أن إيران «غير راضية» عن أسعار النفط الحالية. وارتفع خام برنت بما يصل إلى 20 دولارا بعد أن سجل أدنى مستوى في 6 سنوات عندما بلغ 45 دولارا في يناير لكن الأسعار هبطت أكثر من 5% هذا الأسبوع.