Note: English translation is not 100% accurate
الإنتاج استقر عند 2.85 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الأربعة الأخيرة
«الوطني»: الكويت عوَّضت إنتاج «الخفجي».. وشكوك حول تعويض «الوفرة»
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
إنتاج أوپيك تجاوز 31 مليون برميل يومياً للشهر الثاني منذ أبريل
ارتفاع إنتاج الدول من خارج أوپيك بواقع 2.3 مليون برميل يومياً
السعودية استمرت في رفع الإنتاج إلى أعلى من 10 ملايين برميل يومياًقال تقرير بنك الكويت الوطني ان وتيرة انتعاش أسعار النفط تباطأت بحلول نهاية شهر مايو الماضي، حيث أنهى سعر مزيج برنت الشهر عند 63.6 دولارا للبرميل متراجعا بواقع 2.0% أو 1.3 دولار للبرميل منذ بداية الشهر، بينما استقر سعر مزيج غرب تكساس المتوسط عند ما يقارب 60 دولارا للبرميل، مسجلا ارتفاعا طفيفا بواقع 0.63 دولار أو 1.0% في بداية شهر مايو. في الوقت نفسه، تراجع سعر خام التصدير الكويتي بواقع 1.4 دولار أو -2.3% لينهي الشهر عند 59.1 دولارا للبرميل. إلا أن الأسعار العالمية قد شهدت زيادة خلال شهر مايو على أساس المعدل الشهري وذلك للشهر الثاني على التوالي.
وقد تراجع مزيج برنت في آخر اسبوع من شهر مايو نتيجة وجود فائض في انتاج غرب افريقيا وزيادة في الانتاج قد تجاوزت المخزون بالإضافة إلى قوة الدولار.
وقد تأثر الانتاج في نيجيريا وأنغولا والجزائر تماشيا مع تراجع الواردات النفطية في أميركا، ما أدى إلى فائض في الانتاج الأفريقي في منطقة حوض المحيط الأطلسي دون وجود موردين، الأمر الذي أدى بدوره إلى زيادة الضغوطات على الأسعار. كما أدى ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة إلى التقليل من ربحية المخزون النفطي مقارنة بالسابق مما سبب زيادة كمية النفط في الأسواق. وبينما لاتزال أسعار العقود الآجلة اعلى من الأسعار المتاحة، إلا أن الفارق قد بدأ بالتقلص خلال الأشهر الأخيرة بعد أن بلغ أعلى مستوى له في العام 2015 عند 19.5 دولارا في يناير. وتقلص الفارق بين أسعار مزيج برنت المتاحة وأسعار العقود الآجلة للتوصيل خلال شهر ديسمبر من العام 2016 إلى 6.9 دولارات للبرميل في نهاية شهر مايو.
وقد تراجعت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت خلال الأسابيع الأخيرة. إذ تراوحت أسعار التوصيل خلال شهر ديسمبر من العام 2015 حتى ديسمبر من العام 2017 بين 67.8 دولارا للبرميل و71.5 دولارا للبرميل. بينما كانت تتراوح أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت في نهاية أبريل بمستوى أعلى بصورة طفيفة بين 69.7 دولارا للبرميل و73.3 دولارا للبرميل.
انتعاش الطلب العالمي
وذكر التقرير ان وكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن الطلب العالمي قد بدأ بالانتعاش خلال الأشهر الأخيرة نتيجة برودة الطقس (التي تزيد من الطلب على التدفئة) بالإضافة إلى تحسن النشاط الاقتصادي في الهند ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وآسيا وأستراليا. إذ استمر الطلب في الارتفاع بشكل ثابت وربع سنوي بعد أن بلغ أقل مستوى له منذ خمس سنوات عند 210 آلاف برميل يوميا في الربع الثاني من العام 2014 ليصل في الربع الأول من العام 2015 إلى 1.4 مليون برميل يوميا.
وبين التقرير ان وكالة الطاقة الدولية أبقت توقعاتها للطلب العالمي للعام 2015 كما هي دون تغيير عن الشهر السابق. إذ توقعت ارتفاع الطلب بواقع 1.1 مليون برميل يوميا في العام 2015 ليصل إلى 93.6 مليون برميل يوميا مقارنة بالزيادة التي سجلها في العام 2014 بواقع 0.7 مليون برميل يوميا.
وقال ان انتاج أوپيك استمر في الارتفاع ليتجاوز 31 مليون برميل يوميا في أبريل بدعم من الانتاج السعودي بالإضافة إلى زيادات انتاج العراق وإيران، وبلغ إجمالي انتاج منظمة أوپيك 31.4 مليون برميل يوميا خلال شهر أبريل وفقا لبيانات منظمة أوپيك، متجاوزة 31.0 مليون برميل يوميا للشهر الثاني على التوالي ومتجاوزة سقف انتاجها الرسمي البالغ 30 مليون برميل يوميا للشهر السادس والعشرين على التوالي.
واستمرت السعودية في رفع انتاجها، ليبلغ 10.3 ملايين برميل يوميا في أبريل، وهو أعلى مستوى له بعد العام 1980، تماشيا مع توسع المملكة في عمليات التكرير استجابة لارتفاع مستويات الطلب العالمي والمحلي. وفي الوقت الحالي، يبدو أن توجه السعودية نحو الحفاظ على الحصة السوقية من خلال الحفاظ على مستوى انتاجها عوضا عن خفضه أمر مبرر، لا سيما مع ارتفاع أسعار النفط العالمية ووجود مؤشرات بتباطؤ نمو انتاج النفط الأميركي. وبالفعل فقد ساهم الخفض في التكلفة من قبل كبار الدول المنتجة للنفط كالسعودية والكويت والإمارات في إنعاش الاستثمار في كل من عمليات الاستكشاف والانتاج. وتشير شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية الى أن تلك الدول الثلاث قد وظفت عددا ضخما من حفارات التنقيب.
وكشف التقرير ان انتاج الكويت استقر عند ما يقارب 2.85 مليون برميل يوميا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة. فقد استطاعت الدولة أن تعوض عن الانقطاع في انتاج حقل الخفجي الواقع في المنطقة المقسومة بينها وبين السعودية بالتساوي خلال أكتوبر الماضي الذي بلغ 330 ألف برميل يوميا، وذلك من خلال إنعاش الانتاج في حقول أخرى. ومن المتوقع أن يتأثر الانتاج خلال شهر مايو مع رحيل شركة شيفرون السعودية المسؤولة عن حقل الوفرة الذي ينتج 220 ألف برميل يوميا، كما انه ليس من المؤكد ما إذا سيكون باستطاعة الكويت أن تعتمد على حقول أخرى لتعويض النقصان في انتاجها من حقل الوفرة.
وتجاوز الانتاج في كل من العراق وإيران 3.0 ملايين برميل يوميا خلال شهر أبريل. ويبدو أن انتاج إيران في تزايد قبل الصفقة المتوقعة بشأن الملف النووي خلال شهر يونيو. وتشير التوقعات إلى أن هناك احتمالا كبيرا أن تعود إيران إلى أسواق النفط خلال النصف الثاني من العام.
انتاج الدول من خارج أوپيك
تراجع انتاج الدول من خارج منظمة أوپيك تراجعا طفيفا خلال شهر أبريل بواقع 260 ألف برميل يوميا ليصل إلى 57.9 مليون برميل يوميا وفق وكالة الطاقة الدولية. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي نتيجة تراجع انتاج أميركا الشمالية لاسيما انتاج كندا والمكسيك. كما يبدو أن انتاج أميركا قد شهد تباطؤا في ظل التراجع المستمر في نشاط التنقيب وخفض المصروفات الرأسمالية التي حدت من نمو انتاج النفط الصخري. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يتراجع إجمالي انتاج أميركا ليصل إلى 7.4% على أساس سنوي خلال شهر يونيو من 9.5% على أساس سنوي في أبريل.
وقد قامت وكالة معلومات الطاقة الأميركية برفع توقعاتها بشأن نمو انتاج الدول من خارج منظمة أوپيك للعام 2015 عن تقريرها السابق رغم ذلك التراجع بنحو ما يقارب 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 0.83 مليون برميل يوميا. فقد لاحظت الوكالة قوة النمو الذي شهده الربع الأول من العام بواقع 2.3 مليون برميل يوميا على أساس سنوي والتي جاءت نتيجة زيادة الانتاج في بعض الدول من خارج منظمة أوپيك كالبرازيل وروسيا والصين وماليزيا.
وقد أدى رفع التوقعات تباعا إلى التقليل من الطلب على انتاج أوپيك للعام 2015 بواقع 300 ألف برميل يوميا ليصل إلى 29.2 مليون برميل يوميا. ويقدر ذلك أقل من انتاج أوپيك الحالي بنحو 2.2 مليون برميل يوميا.