Note: English translation is not 100% accurate
معلول: اللاعبون طبقوا تكتيكي بحذافيره
الفهد: العنزي كويتي «حاله حال» طلال ولم يكن اسمه «جون»
13 يونيو 2015
المصدر : الأنباء





بيروت ـ ناجي شربل
خيمت الأجواء الاحتفالية على فندق «ريفييرا» بعد عودة الأزرق إليه من صيدا بالنقاط الثلاث من مباراته مع لبنان في افتتاح تصفيات المجموعة السابعة المؤهلة لكأسي العالم 2018 وآسيا 2019 إذ فاز الأزرق 1 ـ 0 بهدف للبديل يوسف ناصر في الدقيقة 86.
ولبى رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد دعوة أصدقاء إلى العشاء خارج الفندق، الذي غادره للمرة الأولى منذ حضوره إلى بيروت الاثنين الماضي، ورد على احد الأسئلة التي طاولت قانونية أوراق فهد العنزي بالقول: «فهد العنزي هو كويتي مثله مثل طلال الفهد، وأوراقه سليمة 100% في الاتحاد الآسيوي الذي سبق أن طلب أوراق العنزي ومنعه من اللعب فترة، لكن مع تقديم جواز سفره وبطاقته المدنية للاتحاد القاري أصبح من حق العنزي أن يلعب مع المنتخب الكويتي. وأريد التكرار أن اسمه فهد منذ ولادته لا جون أو أي اسم اجنبي آخر قبل أن يصبح لديه اسم عربي».
وبادر المدرب نبيل معلول لـ «الأنباء» بالقول إن لاعبيه طبقوا الخطة التكتيكية بحذافيرها، وتحركوا في شكل فعال مع هبوط اللياقة البدنية عند اللبنانيين في القسم الثاني من الشوط الثاني. ووصف معلول البداية بـ «الجيدة»، وقال: «أتكلم بصراحة وأقول إننا نتنافس ولبنان على البطاقة الثانية في المجموعة المؤهلة للدور الثالث من تصفيات المونديال، ذلك لأن المنتخب الكوري الجنوبي اكثر جهوزية واستعدادا، من دون ان يعني ذلك ان طموحنا يقتصر على مركز الوصيف في المجموعة».
وفيما تناول اللاعبون العشاء في قاعة «اليسار» في بهو الفندق، انهمرت الاتصالات وحضر أبناء الجالية للاحتفال، والاطمئنان على ما تعرض له عدد من مشجعي الأزرق من اعتداءات في الملعب.
وكانت قناني مياه البلاستيك والزجاجية انهمرت من المدرجات اللبنانية كزخات المطر على المنطقة التي خصصت لرابطة مشجعي الأزرق إلى يمين المنصة والتي جلس معهم فيها الاعلاميون اللبنانيون، لكن الخطأ التنظيمي الذي يتحمله مراقب المباراة السعودي سليمان النمشان، هو السماح بجلوس جمهور لبناني في المنصة العلوية. وأدى سقوط القناني، ثم تبادل التراشق بها لاحقا، الى اصابة الزميل جوزف أبي شاهين من وكالة «فرنس برس» و«قناة الميادين» بزجاجة في رأسه مصدرها الجمهور اللبناني، فسقط أرضا وفقد الوعي، واسعفه رجال الصليب الأحمر اللبناني. فيما تم اجلاء أفراد رابطة مشجعي الأزرق من الملعب وإدخالهم الى غرفة تبديل الملابس الخاصة بلاعبي الازرق. وفي تلك المنطقة كانت الاجواء مختلفة وودية بين اللاعبين حيث حرص لاعبو الازرق على مواساة الكابتن اللبناني رضا عنتر الذي بكى للخسارة، كما عانق البعض منهم المدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، فيما تحدث معلول مع عدد من اللاعبين اللبنانيين، وتمنى لهم التوفيق في المباراة مع لاوس.
وتمشى لاعبو الازرق ليلا على الكورنيش البحري في عين المريسة، فيما غادر البعض مع أصدقاء من رابطة المشجعين الى منطقة الحمرا المكتظة، وعاد الجميع الى الفندق قبل الساعة الواحدة والنصف ليلا تنفيذا لتعليمات في هذا الشأن، علما ان الساعة الواحدة إلا ربعا ليلا شهدت البدء بتجميع جوازات السفر لإجراء معاملات المغادرة والشحن، والتي يحرص الجهاز الإداري للأزرق على إنجازها في وقت مسبق جريا على عادته.
وفي السياق نفسه، خرج مدير كرة يد نادي القادسية فهد البكر عصر أمس من المستشفى بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به جراء الشغب الجماهيري وبادره بالاتصال والاطمئنان على حالته وزير الشباب والرياضة اللبناني عبدالمطلب الحناوي.
الرشيدي يعلن الاعتزال دولياً
عبدالعزيز جاسم
أعلن الحارس خالد الرشيدي اعتزاله اللعب دوليا، وقال الرشيدي في تصريح مقتضب يوم أمس: بعد تمثيلي للأزرق منذ 2006 ومشاركتي كاحتياط في مباراة الأزرق أمام لبنان أمس الأول أعلن اعتزالي اللعب دوليا بشكل نهائي. هذا، وعلمت «الأنباء» ان قرار الرشيدي الاعتزال جاء بسبب عدم مشاركته في مباراة الأزرق أمام لبنان رغم جاهزيته الفنية، الأمر الذي يعكس خلافا بين الرشيدي والمدرب نبيل معلول.
.