Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تنفي التغاضي عن انتهاك طهران للعقوبات
كيري جاهز للعودة إلى المفاوضات «الصعبة» مع إيران: لدينا معرفة مطلقة بأنشطة عسكرية قاموا بها
18 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يمضي فترة نقاهة بعد إصابته بكسر في ساقه، انه مستعد للعودة الى حلبة المفاوضات «الصعبة» مع إيران حول برنامجها النووي والتي يفترض ان تنتهي في 30 يونيو.
وفي سابقة له في وزارة الخارجية، أجرى كيري مؤتمرا صحافيا عبر الفيديو مع الصحافيين في الوزارة، وذلك من منزله في بوسطن، حيث يمضي فترة نقاهة منذ خروجه من المستشفى الجمعة.
وكرر الوزير الأميركي التأكيد على انه سيتوجه الى فيينا في الأيام المقبلة للمشاركة في «ما نأمل ان يكون ختام المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني».
وأضاف أن التحديات في هذا الملف «كبيرة جدا» والمفاوضات مع إيران «شاقة» و«حاسمة».
وقال كيري: «كما قلت دوما، لن نتسرع بالتوصل الى اتفاق فقط من اجل التوصل الى اتفاق، ولن نوقع نصا لا نؤمن به». وأشار إلى أن واشنطن لن تصر على أن تجيب إيران على الأسئلة التي لم تحل حول أنشطتها النووية السابقة لأن الولايات المتحدة تعرف بالفعل ما فعلته طهران بالضبط.وذلك تعليقا على ما قاله مسؤولون أميركيون من أن إيران عليها أن تجيب على مجموعة من الاستفسارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن الأنشطة الإيرانية السابقة التي قد تكون مرتبطة بأبحاث الأسلحة النووية وأن بعض تخفيف العقوبات بموجب اتفاق نووي محتمل متوقف على الإجابة عن تلك الاستفسارات.
حيث لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الحصول على إجابات لجميع أسئلتها حول ما يسمى بالأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني في الماضي.
وقال كيري في حديث إلى الصحافيين من خلال دائرة فيديو مغلقة إن واشنطن مستعدة لأن تكون مرنة بشأن هذه المسألة.
وأضاف: «نحن لا نركز على أن توضح إيران على وجه التحديد ما فعلوه في وقت من الأوقات.نعرف ما فعلوه وليس لدينا أي شك. لدينا معرفة مطلقة فيما يتعلق بأنشطة عسكرية معينة قاموا بها». وتابع كيري: «ما يهمنا هو المضي قدما. من المهم جدا لنا أن نعرف أننا نمضي قدما وأن هذه الأنشطة توقفت».
ويقول مسؤولون قريبون من المحادثات إن من المرجح أن تستمر حتى أوائل يوليو.وبموجب الاتفاق المؤقت بين إيران والقوى الست يتعين على طهران معالجة بواعث قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار أي اتفاق نهائي.
وعلى نحو منفصل، رفضت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور، تلميحات لجنة تابعة للمنظمة الدولية بأن واشنطن ربما تلتزم الصمت حيال انتهاكات ارتكبتها إيران للعقوبات المفروضة عليها تفاديا لتعطيل المفاوضات النووية. وذلك بعد ان قالت لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي التي تراقب العقوبات على إيران إن غياب التقارير عن الانتهاكات الإيرانية قد يرجع الى حجب دول لها تفاديا لتعطيل المفاوضات مع طهران.في إشارة الى تقارير إعلامية عن شحنات أسلحة إيرانية إلى سورية ولبنان والعراق واليمن وحزب الله وحركة حماس، بالمخالفة للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة.
وخلال جلسة استماع بالكونغرس، قالت باور: «بالطبع لا.. وأنا شخصيا أشترك كثيرا في إثارة انتهاكات العقوبات التي ارتكبتها إيران. أيضا خلال هذه المرحلة الأخيرة الحساسة من المفاوضات فرضنا المزيد من العقوبات بموجب الإطار الحالي للعقوبات».
وأضافت: «نحن لا نخفي انتقاداتنا سواء خلال هذه المفاوضات أو في أي وقت».
وسئلت باور في واشنطن عن تصريحات متكررة أدلى بها مسؤولون إيرانيون عن أنه ستكون هناك قيود على زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين سيتولون مراقبة التزام إيران بأي اتفاق مستقبلي. واعترفت بأن هناك «الكثير من التصريحات» للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وغيرهم. وقالت: «الرئيس أوباما لن يقبل اتفاقا لا نحصل بموجبه على إمكانية الدخول (للمواقع النووية) التي نحتاجها للتحقق من التزام» إيران.