Note: English translation is not 100% accurate
2.8 مليار دينار أرباح الشركة التشغيلية في 2014/2015.. و3.150 ملايين برميل الطاقة المستهدفة بحلول ديسمبر المقبل
«نفط الكويت»: عوّضنا كل برميل نفط يُنتج ببرميلين
19 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

5 اكتشافات نفطية جديدة.. وانتقال 5 مكامن إلى تطوير الحقول
انخفاض أسعار النفط.. خفض المصروفات التشغيلية 10% لتصل لـ 1.1 مليار دينار
78 برج حفر بنهاية مارس الماضي.. ودخول أبراج جديدة قريباً
تشييد مركز قرارات الحفر الآنية.. تكنولوجيا متقدمة لمتابعة الحفر
أدنى مستوى لحرق الغاز في تاريخ الشركة عند 1.1%أحمد مغربي
كشفت شركة نفط الكويت أن نسبة تعويض الاحتياطات النفطية في الكويت وصلت إلى أكثر من 200% خلال السنة المالية 2014/2015 أي تعويض برميل النفط المنتج ببرميلين في الاحتياطي، وهو مؤشر جيد ومذهل على إمكانات شركة نفط الكويت الكبيرة التي تتمتع بها تكنولوجيا وفنيا.
ويتم تعويض الإنتاج من خلال زيادة الاستكشاف النفطي والاستمرار في عمليات تطوير وفهم المكامن والقدرة الإنتاجية في زيادة الاحتياطيات وفي كلتا الحالتين سواء من خلال الاستكشاف أو التطوير فإن وسائل وتطبيقات التقنيات الحديثة والأيدي العاملة المدربة هي أعمدة النجاح وتحقيق الخطة الإستراتيجية للشركة.
وقالت «نفط الكويت» في رصد لأهم نتائج السنة المالية 2014/2015 والتي حصلت «الأنباء» على نسخة منها أن الأرباح التشغيلية للشركة بلغت 2.8 مليار دينار بانخفاض بلغ 13%، وذلك بتأثير مباشر من انخفاض أسعار النفط منذ بداية شهر يونيو 2014، مشيرة إلى أن الشركة قامت بالحد من تأثير تراجع أسعار النفط بضبط المصروفات الفعلية لتصل إلى 1.1 مليار دينار، أي بانخفاض عن المستهدف بنسبة 10.6%.
وعلى صعيد تنفيذ خارطة الطريق لتحقيق الطاقة المستهدفة البالغة 3.150 مليون برميل يوميا بحلول ديسمبر 2015، قالت الشركة انها حققت تقدما ملموسا في مجال الحفر وصيانة الآبار، وخلال العام الماضي تمت زيادة عدد أبراج الحفر وصيانة الآبار إلى 78 برجا في مارس 2015، مؤكدة على أن الشركة تسعى إلى زيادة أبراج الحفر في اقصر فترة زمنية ممكنة.
وكشفت الشركة عن تشييد مركز قرارات الحفر الآنية التي تم إدخاله إلى الخدمة في الربع الثالث من السنة المالية الماضية والذي يستخدم احدث التكنولوجيا والنظم ومنشآت الاتصال المتقدمة والتي من شأنها إتاحة استخدام احدث الوسائل التكنولوجية والنظم ومنشات الاتصال المتقدمة والتي يمكنها من متابعة عمليات الحفر أول بأول.
وقالت «نفط الكويت» انها حققت اداء استثنائيا في إنتاج الغاز خلال 2014/2015 حيث وصل الإنتاج في أقصاه إلى 175 مليون قدم مكعبة، ووصلت معدلات حرق الغاز إلى 1.12%، وتعد تلك النسبة أفضل من المستوى المقبول لدينا الذي يصل إلى 1.2%، وهو اقل مستوى سنوي مسجل لحرق الغاز على الإطلاق في الشركة.
وذكرت أن نسبة حرق الغاز خلال شهر مارس 2015 بلغ ادنى مستوى على الإطلاق عند 0.49%، حيث يعد ذلك انجازا متميزا.
وفي مجال الاستكشاف، ذكرت الشركة أنها أتمت اثنين من برامج المسح الزالزالي في شمال الكويت والمناطق البحرية الكويتية خلال السنة المالية الماضية ووقعت عقودا لتحديد بيانات المسح الزلزالي في حقل برقان الكبير، وتم الإعلان عن 5 اكتشافات نفطية جديدة في حقول (بحيث ـ أم نقا ـ بحرة ـ الركسة ـ شمال أم الروس).
وأشارت إلى انه تم نقل 5 حقول من المكامن إلى تطوير الحقول في حين كان المستهدف نقل اثنين فقط، وعن طريق تسريع عملية الانتقال من الاستكشاف إلى الإنتاج فاننا سنتمكن من تحقيق القيمة المستهدفة في إستراتيجية الشركة لعام 2030 والتي تبلغ 3.650 ملايين برميل يوميا.
وأضافت: «فضلا عن ذلك حققت الشركة تقدما ملموسا في التعرف على إمكانات تطوير الحقول غير التقليدية وسوف تنمو هذه الموارد لتمثل جزءا رئيسيا من احتياطات الشركة وهو ما يضمن تحقيق الشركة لمزيد من النمو».