مؤمن المصري
قضت الدائرة الجزائية بالمحكمة الكلية أمس بإعدام مواطن في العقد الثالث من العمر قتل وحرق جثة صديقه في بر الوفرة.
كان المتهم قد أقدم على قتل صديقه بطلقتين وأحرق جثته عمدا بأن سكب البنزين على الجثة بعد مقتله.
وتخلص واقعة الدعوى في أنه في يوم الواقعة أبلغ مواطن عمليات الداخلية في ساعة متأخرة من مساء ذلك اليوم بأن زوجته أبلغته بأن سيدة اتصلت عليها وقالت لها إن شقيقها قد قتل، وقال المبلغ: ما إن تلقيت الاتصال من زوجتي حتى سارعت إلى مخيم شقيق زوجتي فوجدته جثة هامدة مقابل المخيم وقد حرقت جثته.
وفور تلقي عمليات الداخلية هذه الإفادات بدأ رجال المباحث من خلال إفادات المبلغ في تحديد هوية المجني عليه وتبين أنه من مواليد 1987.
وبعد عمل التحريات السريعة تم تحديد هوية الجاني وهو من مواليد 1992، حيث تبين هروبه إلى جهة غير معلومة.
وقد انتقل رجال الأمن إلى حيث يقيم المتهم في منطقة مبارك الكبير وهناك التقوا بوالده وتم إبلاغه بما حدث من ابنه حيث أكد لهم أنه سيسلم ابنه في غضون ساعات.
وبعد ساعات من الجريمة تقدم المتهم من تلقاء نفسه وسلم نفسه إلى مخفر الفحيحيل واعترف بأنه هو من قتل المواطن وأنه وفي أعقاب الجريمة توجه إلى منطقة الجليعة، حيث أخفى سلاح الجريمة وهو سلاح كلاشينكوف.
وقد تبين من خلال التحقيقات أن المتهم بيت النية على الجريمة إذ كان بحوزته السلاح وما ان دخل المخيم حتى طلب من حارس المخيم التوجه إلى البقالة لشراء أغراض ثم نفذ جريمته.