Note: English translation is not 100% accurate
400 مريض ثلاسيميا وأنيميا منجلية في الكويت
26 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

«الصحة وافقت على إنشاء سجل وطني لإحصاء مرضى الثلاسيميا والأنيميا المنجليةحنان عبد المعبود
كشفت رئيسة رابطة الثلاسيميا الكويتية واستشاري أمراض الدم بمستشفى البنك الوطني للأطفال د.مها بورسلي عن اتحاد الرابطة مع رابطة مرضى الأنيميا المنجلية وإشهار جمعية مشتركة تحت مسمى «جمعية الثلاسيميا والأنيميا المنجلية»، وذلك بعد أخذ موافقات وزارة الشؤون بإشهار الجمعية.
وقالت بورسلي في تصريح لها أول من أمس على هامش اليوم المفتوح الذي نظمته الرابطة للاحتفال باليوم العالمي لمرض الثلاسيميا، أهنئ المرضى بموافقة وزير الصحة د.علي العبيدي وتعهده بإنشاء مركز متخصص بأمراض الدم الوراثية وعلى رأسها مرض الثلاسيميا والأنيميا المنجلية.
كما كشفت بورسلي عن موافقة وزارة الصحة أيضا بإنشاء سجل وطني لإحصاء مرضى الثلاسيميا والأنيميا المنجلية، ويتم الإعداد له حاليا، ولفتت في الوقت ذاته إلى ولادة 5 إلى 10 أطفال سنويا بالثلاسيميا، وأن الإحصائيات المتوافرة حاليا غير دقيقة، وترجع إلى عامين سابقين، وتشير إلى وجود ما يقرب من 400 مريض بالثلاسيميا والأنيميا المنجلية في الكويت.
وأكدت بورسلي أن العلاجات الحديثة فعالة وناجحة للغاية، وأشارت في الوقت ذاته إلى موافقة وزارة الصحة على إدخال هذه العلاجات إلى الكويت، ويتم حاليا إنهاء الإجراءات الخاصة بذلك. بدورها، دعت استشاري أمراض دم الأطفال في مستشفى مبارك المنسق العام للتسجيل الوطني للأنيميا المنجلية نائب رئيس رابطة الثلاسيميا د.سندس الشريدة، وزارة الصحة إلى سرعة إنجاز مشروع مركز الثلاسيميا والأنيميا المنجلية، ﻻسيما أن 89% من مرضى الأنيميا المنجلية مواطنين، وقالت في تعريف الأنيميا المنجلية: هذا المرض لا يوجد له ممثل شرعي من قبل وزارة الشؤون وهي مشابهة تماما للثلاسيميا في كونها عبارة عن مرض دم وراثي مزمن يشخص بعد الولادة مباشرة ومؤلم جدا. وأضافت أن الخطط العلاجية لأمراض الدم الوراثية تلتقي في المسح الوراثي ما قبل الزواج، والمسح الوراثي للأطفال حديثي الوﻻدة، ثم المسح الوراثي قبل دخول المدرسة ويليه المسح الوراثي قبل الالتحاق في الجامعة كما هو الحال في الدول المتقدمة.
وتابعت: أما من ناحية العلاج فأمراض الدم من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى نقل دم من فترة لأخرى، كما تحتاج إلى إشاعات تصويرية وأدوية فعالة كما هو الحال في مرض الثلاسيميا، وهو ما يعكس الحاجة إلى إنشاء مركز طبي متخصص في أمراض الدم الوراثية (الثلاسيميا والمنجلية)، كما هو الحال في معظم دول العالم، وبالفعل بدأ الإعداد لإنشاء هذا المركز حسب تأكيد وزير الصحة د.علي العبيدي.
كما أكدت الشريدة الحاجة إلى وضع بروتوكول علاج للألم يتخطى المشاكل التي يعانيها المرضى في كل المستشفيات الكويتية تحت ظل مركز علاجي واحد.