Note: English translation is not 100% accurate
في ظل تداعيات الحادث الإرهابي
البورصة اليوم..لا داعي للهلع
28 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

الثامر: ننصح بعدم البيع العشوائي
الشريعان: نطالب بمزيد من الرقابة على البورصة بدءاً من اليوم
السيولة سترتفع لاستفادة البعض من فرص البيع بأسعار متدنية
شريف حمدي
تفتتح البورصة الكويتية اليوم على وقع الحادث الارهابي الذي نفذ اول من أمس على مقربة من مركز المال في منطقة شرق. ورغم ان البورصة تعاني أصلا من تراجعات كبيرة في الفترة الماضية على مستوى المؤشرات والسيولة، يضاف لها التراجع المصاحب لشهر رمضان، الا ان المتوقع اليوم ان يكون للحادث تأثير سلبي اضافي. وقد يتمثل الوضع السلبي في عمليات بيع عشوائية من المضاربين الافراد، غير أن التأثير قد يكون في أول جلسة أو عدد محدود من الجلسات، لكن سيستفيد البعض من فرصة البيع العشوائي ليقوموا بعمليات شراء بأسعار متدنية وهو ما قد يرفع السيولة لمستويات أعلى من متوسط بداية رمضان عند 10 ملايين دينار. وينصح اقتصاديون بعدم البيع والهلع، كما يطالبون بتشديد الرقابة بدءا من اليوم (الأحد) لبث الطمأنينة في نفوس المتعاملين. وفي هذا السياق، قال خبير أسواق المال محمد الثامر ان البورصة الكويتية تتفاعل منذ فترة ليست بالقليلة مع كثير من الأحداث السلبية التي تمر بها المنطقة، والتي أثرت عليها بشكل كبير، مؤكدا أن التفجير الذي اسفر على سقوط ضحايا ومصابين ستكون له انعكاسات سلبية تضاف للأحداث المؤثرة في سوق الكويت للأوراق المالية في الأونة الأخيرة، معربا عن أمله في ألا يطول هذا التأثير السلبي على البورصة الكويتية. وتوقع الثامر ان تشهد البورصة الكويتية في الجلسات القليلة المقبلة وخاصة في جلسة اليوم (الأحد) تراجعا للمؤشرات والمتغيرات، مشيرا إلى ان كثيرا من المتعاملين سيتوجهون للبيع خوفا من تراجعات كبيرة بالبورصة، لكن ضعف السيولة سيحول دون الإفراط في عمليات البيع.
وأكد الثامر على أنه لا داعي للهلع، داعيا المتعاملين بالبورصة الكويتية الى أن يتبعوا سياسية الحيطة والحذر مع عدم الانسياق للبيع العشوائي، مشددا على ان الكويت دولة قائمة بمؤسساتها وستتغلب على هذه الأحداث الدخيلة عليها، وأنها مرت بظروف مشابهة في الثمانينات واستطاعت التغلب عليها.
تشديد الرقابة
أما مدير عام شركة كي آي سي للوساطة فهد الشريعان فقال ان ما حدث حتما سيلقي بظلاله السلبية على بورصة الكويت في الجلسات المقبلة، لافتا إلى أن الاقتصاد أول ما يتأثر بمثل هذه الأحداث السلبية. ودعا الشريعان ابتداء من جلسة اليوم (الأحد) أن تخضع تعاملات البورصة لمزيد من الرقابة من قبل الجهات المعنية ليشعر المتداول أن الدولة تولي البورصة اهتماما كبيرا في مثل هذه الظروف، لافتا إلى أن من شأن ذلك ان يشعر المتعامل بالبورصة بأن المجتمع الكويتي متماسك في مواجهة مثل هذه الأحداث.وتوقع أن البورصة قد تشهد تراجعات جماعية لمؤشراتها الثلاث كردة فعل طبيعية للحادث، مشيرا إلى أن التأثير قد يكون محدودا وقصورا على جلسة واحدة فقط، وإن زاد عن ذلك فلن يمتد لمدى زمني طويل.
وأعرب عن أمله في أن تتخطى الكويت بكل مؤسساتها وليست البورصة فقط هذا الحادث الأليم، مؤكدا أن الكويت قادرة على تجاوزه خاصة أن هناك أحداثا مشابهة في ثمانينيات القرن الماضي واستطاعت الكويت تجاوزها.