Note: English translation is not 100% accurate
«حمص الخطر والهاجس»: المعركة التي لم تبدأ بعدتقرير إخباري
28 يونيو 2015
المصدر : بيروت ـ خاص
سبق لقائد الجيش العماد جان قهوجي أن حذر من قيام إمارة إسلامية تمتد من حمص الى البحر الى الشمال اللبناني، ستعلن فورا، بالتوازي مع تحرك لكل الخلايا النائمة أو الكامنة، أو كل المجموعات التي تشكل بيئة حاضنة لتلك المجموعات.
وثمة سيناريو أمني يثير قلق قائد الجيش العماد جان قهوجي بخصوص طرابلس وامتدادها شمالا مرورا بالمنية وعكار وصولا إلى الحدود اللبنانية السورية، هو تقدم التنظيمات التكفيرية المسلحة باتجاه مدينة حمص وسقوطها بأيديهم.
سقوط حمص بالمنطق العسكري يعني عودة قلعة الحصن والقرى الحدودية الى حضن المسلحين، ما من شأنه أن يعيد إحياء حلم «داعش» بإنشاء إمارته الممتدة من طرابلس مرورا بعكار وصولا الى حمص، ومن ضمنها السعي أيضا إلى إيجاد ممر آمن على البحر.
ومن ضمن السيناريو الأمني المقلق أيضا، أن يؤدي سقوط حمص بيد التنظيمات المسلحة إلى تنامي نفوذها لبنانيا، والى تنشيط بعض التيارات المتشددة في طرابلس والمنية وعكار، وتحريك الخلايا النائمة فيهما.
وتؤكد مصادر عسكرية أن سيناريو سقوط حمص لايزال مستبعدا، ولكن لا يمكن تجاهله أو إهمال الاستعداد لمواجهته في حال حصل لأن تداعياته ستكون خطيرة، لافتة الانتباه الى أن الجيش مستعد للتصدي لأي مسلح يدخل الى الأراضي اللبنانية وهو قادر على ذلك.
حمص في دائرة الخطر، والمخطط الحالي للمجموعات التكفيرية هو السيطرة على محافظة حمص التي تكتسي مجموعة أهميات في آن واحد وهي:
أنها المحافظة الوسطى في سورية وقريبة من دمشق.
أنها أكبر المحافظات السورية، إذ تبلغ مساحتها ٤٠ الف كيلومتر مربع، أي أكبر أربع مرات من مساحة لبنان.
أنها المحافظة التي لها حدود مع العراق، ومع الأردن وتركيا، ومع لبنان.
وبحسب تلك القراءة، فإن الهجوم الأخير الذي شنته مجموعات «داعش» على مواقع حزب الله في القلمون قبل نحو اسبوعين، كان الهدف الاساسي منه في خطوة اولى هو الوصول الى القصير التي تشكل عقدة المواصلات الرئيسية المشرفة على خط حمص دمشق. والسيطرة على القصير معناه تجويف انتصار القلمون بالكامل.
وأما الخطوة الثانية فهي التوجه نحو حمص كواحدة من جبهات الهجوم عليها.