Note: English translation is not 100% accurate
المزيد من الإجراءات الأمنية حول مساجد لبنان
الشلل الحكومي بانتظار لقاء بري ـ سلام.. وأوساط 14 آذار لا تتوقع خيراً في ظل الظروف الراهنة
28 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

الجميل يخشى أن يؤدي تفاهم عون ـ جعجع إلى صرف النظر عن الرئاسة
مروان حمادة: عون يحتال على الحكومة وعلى الجمهورية!بيروت ـ عمر حبنجر
الوضع السياسي «يراوح مكانه»، عقدة اجتماع مجلس الوزراء على حالها، بل ربما أصبحت أشد تعقيدا، بعد تجديد حزب الله، من خلال الوزير محمد فنيش تبنيه شروط العماد ميشال عون لانعقاد الجلسات الحكومية والمحددة حصرا بأولوية تعيين القيادات العسكرية للجيش.
هذه المراوحة تعززت بانصراف الاهتمام اللبناني العام الى سلسلة التفجيرات الإرهابية التي نفذتها داعش في الكويت وتونس وفرنسا، بمناسبة مرور سنة على إعلان دولة الخلافة في بغداد، وتوقفت الأطراف السياسية اللبنانية كافة أمام التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بالكويت، الأمر الذي أطلق سلسلة مخاوف في بيروت، أوجبت المزيد من الإجراءات الأمنية حول المساجد اللبنانية، على اختلاف ألوانها المذهبية، تحسبا واستدراكا لوصول هذه الموجة الداعشية الى لبنان.
سياسيا ثمة محطة جديدة، تتمثل بلقاء مرتقب بين الرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام، للتفاهم على الخطوات اللاحقة، في إطار محاولة تفعيل مجلسي النواب والوزراء العاطلين عن العمل، علما أنه بات محسوما بأنه لا جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، بدليل ان الأمانة العامة لرئاسة الحكومة لم تبلغ الوزراء جدول أعمال الجلسة يوم الجمعة كما يفترض في كل أسبوع.
وتدور المشاورات الآن حول مفهوم تريث الرئيس تمام سلام في توجيه الدعوة لجلسة وزارية، وترد أوساط سلام إمعانه في التريث والانتظار الى تلقيه من زير حزب الله محمد فنيش ما يجدد التأكيد على التزام الحزب بموقف حليفه العماد عون من أولوية تعيين قائد الجيش وقيادة أركان الجيش.
وفي هذا الضوء، لا ترى أوساط في 14 آذار لـ «الأنباء» أن بوسع الرئيس نبيه بري تأمين الغطاء السياسي لاجتماع مجلس الوزراء، بغياب المقاطعين للأسباب المعروفة، حتى ولو حصل من 14 آذار على تغطية هذا الفريق، لفتح دورة استثنائية لمجلس النواب.
الرئيس أمين الجميل لاحظ أن الخلافات السياسية ترتكز في جانب منها على الخيارات الوطنية الأساسية.
وعن التفاهم بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، قال الجميل لصحيفة «الأخبار» ان هذا التفاهم لم يلحظ موضوعا أساسيا لدى المسيحيين، وهو انتخاب رئيس للجمهورية الذي نعتبره مصيريا. وثمة موضوع آخر لم يخض فيه التفاهم، وهو بدوره مرتبط بالخيارات الوطنية الكبرى، التي نفترق فيها عن قوى 8 آذار والتيار الوطني الحر هو مفهوم السيادة.
وأعرب الجميل عن أمله في أنه لا يكون التفاهم بين التيار والقوات قد ميّع موضوع انتخاب الرئيس والسيادة، متسائلا ما اذا كان الهدف منه صرف النظر عن الانتخابات الرئاسية، ما يخلف نوعا من التأقلم مع الواقع الانتحاري.
ورأى النائب مروان حمادة ان حزب الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون يريدان تعطيل مجلس الوزراء حتى شهر سبتمبر، لافتا الى انه من جهة يسدد من خلالها الحزب احد ديونه لعون ومن جهة اخرى يثبت عون وقوف كلمته بوجه رئيس الحكومة تمام سلام انه لا اجتماع للحكومة من دون ملف التعيينات، وهذا فرض فاشي وديكتاتوري.
وقال في حديث إذاعي: أتفهم حرص سلام على عدم تفجير الوضع، لكن كلما طال التريث زاد التشبث والتصلب لأنهم كما يعتادون سيتصرفون، ان احدا لم يتعهد لعون بأن يأتي قائد فوج المغاوير شامل روكز قائدا للجيش، وندعو سلام الى ان يحسم امره وهو يستطيع ان يجمد الوزراء الفالتين.
وأضاف: عون يحتال على الحكومة وعلى الجمهورية ولا وجود لما يسميه عون جلسة احتيالية للحكومة، وان منطق احسموا الامور باسم معين كي اقبل بحضور الجلسة الذي يستخدمه عون هو اسلوب فاشي.
في المقابل، يقول الاعلامي سالم زهران المحسوب على حزب الله انه لا يرى انتخابات رئاسية في المنظور الا في حال وافق العماد عون على المشاركة بتسمية رئيس آخر مقابل التعهد باستجابة رغبته بتعيين صهره العميد شامل روكز قائدا للجيش.
وفي حديث لقناة «الجديد»، قال: ان عقدة الرئاسة مارونية ـ مارونية، وليعلن العماد عون قبوله بترشيح الوزير السابق جان عبيد للرئاسة، تجري الانتخابات في اليوم التالي، ويتولى الرئيس المتوافق عليه اقتراح اسم القائد شامل روكز.
النائب السابق سمير فرنجية قال ان القول بأن حزب الله هو حامي المسيحيين هو اخطر كلام يقال بحق المسيحيين، معتبرا ان محاولة ربطنا بنظام بائد وساقط يعني تحميلنا كمسيحيين مسؤولية كل الجرائم، ودفعنا الثمن مرتين، مرة بدخوله الى لبنان ومرة بالحرب السورية.
وأضاف: تجربة لبنان فريدة في هذا العالم، وقد بدأ الجميع يكتشفها بعد كل الاحداث التي حصلت على خلفيات طائفية ومذهبية وغياب التنوع هو نهاية وليس بداية.