Note: English translation is not 100% accurate
في رثاء عبدالعزيز العدساني
29 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
بقلم م.أحمد الصبيح
ماذا يمكنني أن أقول؟.. وكيف لي أن أرثيه؟.. فالكلمات والعبارات لن تستطيع أن توفيه حقه المستحق، ومهما بحثت في قواميس لغة الضاد فلن أجد فيها ما يمكن به وصفه كقيمة وقامة؟.. لقد كان من أخلص الرجال للكويت كما عرفته، ومن أقواهم في الحق كما عهدته.. أتحدث عن العم الفاضل عبدالعزيز يوسف العدساني الذي انتقل أخيرا إلى جوار ربه بنفس مطمئنة وراضية مرضية وبات في ذمة الله وفي عالم الحق تاركا إيانا في دنيا الباطل.
لقد كان الراحل الكبير نموذجا يحتذى كمواطن عشق تراب وطنه وعاشت فيه الكويت وجال بها هنا وهناك، كما كان قدوة يقتدى بها في كل المواقع التي تبوأها والمناصب التي شغلها ومن بينها رئاسته للمجلس البلدي وللبلدية ردحا من الزمن.
وقد شهدت البلدية في عهد رئاسته لها استقرارا غير مسبوق وحققت إنجازات عديدة، وإليه يرجع الفضل بعد الله تعالى في انطلاقة العمل البلدي خليجيا وعربيا إلى آفاق أرحب من خلال منظمة المدن العربية والتي قادها بحكمة وحنكة منذ نشأتها وحتى رحيله، وكذلك كانت له إسهامات إيجابية على الساحة السياسية من خلال رئاسته للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة لسنوات طويلة.