Note: English translation is not 100% accurate
باحثون يكتشفون علاجاً جديداً لواحد من أوسع أمراض الكلى الوراثية انتشاراً
2 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
بالتعاون مع مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال»، اكتشف باحثون من معهد صحة الطفل التابع لكلية جامعة لندن تقنية جديدة لعلاج مرض الكلية متعددة الكيسات. ونشرت الدراسة في مجلة الجمعية الأميركية لأمراض الكلى. ويقوم العلاج الجديد على استهداف الأوعية اللمفاوية والدموية الدقيقة في الكلية، وأظهر نتائج إيجابية في تحسين وظائف الكلى، ويساعد على إبطاء تطور المرض عند الفئران. ويعرف مرض الكلى متعددة الكيسات (PKD) بأنه اضطراب جيني يتسبب بحدوث خراجات تمتلئ بالسوائل وتنمو داخل الكلية مدمرة نسيجها الطبيعي. ويعتبر هذا المرض الأكثر شيوعا بين أمراض الكلى الموروثة ويصيب ما يتراوح بين 1 من بين كل 400 إلى 1 من بين كل 1000 شخص في العالم، أي نحو 12.5 مليون شخص. وتؤدي أحد الأشكال النادرة للمرض، التي تصيب واحدة من بين كل 20 ألف من المواليد الأحياء في المملكة المتحدة، إلى وفاة ثلث هؤلاء الأطفال قبل أو بعد الولادة.
وتوصل الباحثون إلى أن نظام الدورة الدموية واللمفاوية المحيط بالخراجات قد يكون مهما في تطور الحالة، مما جعل منها حلا محتملا لعلاج المرض. وعند إطلاعهم على نماذج من الفئران المصابة بشكلي المرض النادر والشائع، لاحظ فريق الباحثين بأن الكيسات قد تغيرت في وقت مبكر جدا خلال مرحلة نمو الكيس. وبناء على ذلك عملوا على معالجة الفأر المصاب باستخدام بروتين قوي لزيادة نفوذية الأوعية الدموية يسمى «عامل نمو بطانة الأوعية الدموية VEGFC»، ووجدوا بأن أنماط الأوعية الدموية عادت إلى حالتها الطبيعية مع تحسن ملحوظ في وظائف الكلى. وبالنسبة للفأر المصاب بالحالة النادرة للمرض فقد كانت النتائج متواضعة ولكنها ساهمت في زيادة بارزة في العمر الافتراضي.