Note: English translation is not 100% accurate
المتهمون في تفجير مسجد «الصادق» اعترفوا بجمع الأموال لدعم «داعش» بالسلاح
2 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

النيابة العامة: ضبط وإحضار ومنع سفر متهمين جدد تورطوا مع الإرهابيين في تفجير مسجد الصادق
من التهم الموجهة إلى الإرهابيين: الانضمام إلى جماعة محظورة قانوناً تقوم أهدافها على الفكر التكفيري والداعي إلى عصيان سلطات الدولة والقيام بأعمال تخريبية
تمويل الإرهاب بقيامهم بصورة مباشرة وغير مباشرة بإرادتهم وبشكل غير مشروع بجمع الأموال عبر حملات غير مرخصة
مؤمن المصري ـ هاني الظفيري- محمد الجلاهمة
واصلت النيابة العامة يوم أمس تحقيقاتها مع المتهمين بالاشتراك مع الإرهابي السعودي فهد القباع في تفجير مسجد الإمام الصادق يوم الجمعة الماضي. وبحسب مصدر مطلع، فإن المتهمين الخمسة جاءت أقوالهم متطابقة واعترفوا بجمع الأموال لدعم صفوف تنظيم داعش الإرهابي، بحيث يتم توفير السيولة التي تمكنه من شراء الأسلحة، كما أكدت التحقيقات وجود متهمين آخرين متورطين مع أعضاء هذه الخلية لايزالون فارين من العدالة. يُشار الى ان المتهمين اقتيدوا وسط إجراءات أمنية مشددة من جهاز أمن الدولة الى النيابة، وقد ردد أحد المتهمين أثناء دخوله النيابة عبارة «الله أكبر».
هذا، ووجهت النيابة العامة إليهم تهمة أولية هي الانضمام الى جماعة محظورة والاشتراك في اتفاق جنائي وتمويل الإرهاب والتدريب في الخارج على حمل السلاح. إلى ذلك، زارت «الأنباء» أمس منزل المشاركين في جريمة تفجير مسجد الصادق، حيث أكد أحد جيران الإرهابي جراح نمر أنهم خدعوا بتدينه الظاهري وأنه كان يدرس أبناءهم الفكر المتطرف.
وفي مزيد من التفاصيل وفي الوقت الذي تواصل فيه النيابة العامة التحقيق مع المتهمين في شبكة «تفجير مسجد الإمام الصادق»، ألقى رجال أمن الدولة القبض على مواطنين يشتبه بتورطهما في الشبكة الإرهابية وذلك بعد ظهورهما في فيديوهات متعددة مع مالك السيارة المتهم جراح نمر. وقد تمت مداهمة منزلي المواطنين في منطقة الصليبية وضبطهما لإخضاعهما للتحقيق ومعرفة مدى صلتهما بالشبكة الإرهابية.
يذكر أن الأجهزة الأمنية تتابع جميع المتطرفين والمتعاطفين مع تنظيم «داعش» بدقة وكل من يشتبه بتورطه يتم ضبطه.
وقد قررت النيابة العامة أمس استمرار حجز المتهمين الخمسة بتقديم الدعم اللوجستي للانتحاري فهد القباع للعرض عليها مجددا لاستكمال التحقيقات. وأصدرت النيابة أوامر ضبط وإحضار ومنع سفر بحق متهمين جدد متوارين عن الأنظار وردت أسماؤهم من جهاز أمن الدولة.
وطالبت النيابة باستدعاء أشخاص تم ذكرهم أثناء التحقيق مع المتهمين للاستماع إلى أقوالهم في القضية. وهناك أشخاص مقيمون في البلاد تم ذكر أسمائهم لكنهم الآن متواجدون خارج البلاد.
وفي جديد الاعترافات اعترف المتهمون بتخطيطهم لتفجير المسجد وجاءت أقوالهم مطابقة لتحريات المباحث واعترافاتهم أمام جهاز أمن الدولة. كما أنهم اعترفوا بجمع أموال لتدعيم صفوف التنظيم عبر حملة غير مرخصة تم تأسيسها مع أشخاص آخرين. وأقر المتهمون بأن الهدف الأساسي من تأسيس حملة غير رسمية هو جمع التبرعات من داخل الكويت وخارجها لتمويل شراء أسلحة لتنظيم «داعش».
وتم نقل المتهمين من مبنى أمن الدولة إلى النيابة العامة وسط حراسة أمنية مشددة فيما انتشر رجال مباحث أمن الدولة خارج مبنى قصر العدل. يذكر أن أحد المتهمين ردد عبارة «الله أكبر» أثناء دخولهم إلى النيابة.
وقد أسندت النيابة للموقوفين بعض التهم الأولية ومنها: الانضمام إلى جماعة محظورة قانونا تقوم أهدافها على الفكر التكفيري والداعي إلى عصيان سلطات الدولة والقيام بأعمال تخريبية والاشتراك في اتفاق جنائي على ارتكاب جناية عقوبتها الإعدام والحبس المؤبد والموقت وهي قتل أفراد وحيازة متفجرات من دون ترخيص واستعمالها وقد اتخذوا العدة لذلك على وجه لا يتوقع أن يعدلوا عما اتفقوا عليه.
كما أسندت إليهم تهمة تمويل الإرهاب بقيامهم بصورة مباشرة وغير مباشرة بإرادتهم وبشكل غير مشروع بجمع الأموال عبر حملات غير مرخصة بنية استخدامها لارتكاب أعمال إرهابية وإرسالها لتنظيم «داعش» وعلمهم باستخدامها في تلك الأعمال ولمصلحة تنظيم «داعش».
وأتهمت النيابة لسائق المركبة عبدالرحمن سعود (بدون) أنه تدرب خارج الكويت على حمل السلاح واستعمال الذخيرة وتلقى فنونا حربية وهو على علم بأن من يدربه ويلقنه يفعل ذلك بقصد الاستعانة به في تحقيق غرض غير مشروع. كما اتهمته بأنه تدرب على يد (فهد ش.) و(محمد ش.) على حمل السلاح واستعمال الذخيرة وتلقى فنونا حربية وهو على علم بأن من يدربه ويلقنه يفعل ذلك بقصد الاستعانة به في تحقيق غرض غير مشروع.
أكدوا أن تورطه في الجريمة الإرهابية الخسيسة سيلحق الضرر بـ«البدون»
جار الإرهابي جراح نمر: أوهمنا بالتدين وكان ينظم رحلات ودروساً دينية لتأصيل الفكر المتطرف في نفوس الأطفال
أبو طارق: جراح كافي خيره شره وهذه شهادة أسأل عنها يوم القيامة
أبو عبدالله شقيقه من قاطعي الرؤوس
«الأنباء» جالت حول منزل مالك السيارة الارهابي جراح نمر غازي في محاولة للقاء احد اقاربه الا ان الجيران اكدوا خلو المنزل عقب اكتشاف فعلته الخسيسة هو وبقية افراد اسرته وتمت مقابلة الجيران لسؤالهم عن الارهابي حيث تحدث احد جيرانه ويدعى طلال وهو ايضا من غير محددي الجنسية وفي مستهل العقد الرابع من عمره قالا: منزل الارهابي لا يبعد عن منزلي سوى امتار واستغرب من الفعل والمداهمة التي حصلت لمنزل المتهم الذي كان يتظاهر بالتدين ويؤم المصلين وكان ينظم ويقوم بإعطاء الدروس لابنائنا في المسجد مرجحا ان يكون الارهابي ومن خلال هذه التصرفات يريد ان يؤصل الفكر الارهابي الداعشي في نفوس ابنائنا ومضي بالقول للاسف خدعنا، ولم نشاهد عليه اي تصرف غريب، فكان جراح ملتزما ويضع من جيبه مع بعض ابناء القطعة وخارجها، للانفاق على تنظيم رحلات مع الاطفال، ولم نجد شيئا يجعلنا لا نستغرب من فعله فهو انسان متزن مما جعلنا نستنكر رغم ان الحادثة نرفضها رغم ان معظم قاطني المنطقة من فئة البدون الا اننا نملك الوطنية والجميع يعلم ذلك.
وأردف طلال: ان ما صدر عن الارهابي لا يوده احد وانه حتما سيلحق اشد الضرر بكل البدون رغم ان الشريحة الاكبر من البدون بسطاء ولا يؤيدون هذا الارهاب الاسود، لان ما صدر من شريكه الارهابي السعودي من تفجير في مسجد الصادق من غير الممكن ان يتقبله احد سواء كان للشيعة او للسنة او للمسيحيين او اي مذهب فنحن ضد كل من يفكر في هذا الشيء مجرد تفكير ونتمنى ان يكون من قاموا بهذا العمل ليسوا من اهل الكويت لان اهل الكويت هم دائما يد واحدة ونسأل الباري ان يحفظ البلاد من كل مكروه.
كافي خيره شره
بدوره قال ابوطارق، احد جيران جراح: اننا لم نشاهد او نتعرض لا لخير او لشر من منزل جراح نمر، الذي كان كلما ذهب الى المسجد او عاد منه قام بالسلام علينا، اما ما شاهدنا امام منزله وما حصل لهم جعلنا نستغرب لان جراح انسان كافي خيره شره وهذه شهادة اسال عنها يوم القيامة.
شقيقه يقال إنه من «قاطعي الروس»
اما ابو عبدالله ايضا احد جيران جراح فقال ان جراح واسرته جيران لنا منذ 4 سنوات او اكثر ولم اشاهد شيئا عليهم، ولم اجد اي تحركات غريبة لافتة للانتباه او تستدعي ان تجعلنا لا نستغرب من ان يكون جراح ضمن المفجرين والذين يقدمون على هذا التصرف، فلديهم اخ خارج البلاد منذ فترة يقال انه من «قاطعي الروس» في «داعش» وولديهم ايضا اخوان لا نشاهدهما في المسجد نهائيا، اما جراح فكان يؤم بنا في المسجد وانا من الاشخاص الذين كانوا يصلون وراءه، واضاف ابو عبدالله: انني كنت عائدا من العمل وحصلت حركة غريبة امام منزلنا فخرجت وشاهدت القوات الخاصة يحيطون بمنزله ومن بعدها علمنا من وسائل الاعلام بأنه متهم في القضية.
ومن جانبه قال عبدالله العنزي اننا لم نشاهد على جراح اي شيء يجعلنا نعتقد مجرد اعتقاد بأنه انسان له علاقة بالجماعات الارهابية وهو انسان نحبه كأبناء منطقة ولم يضر احد وكان يعطينا دروس في الدين ولم يتطرق بها الى اي نوع من التطرف وهذا امامنا.