Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لاتنسى
روماريو يحمل «السامبا» لنهائي «94»
8 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
سامي الحسن «هو لاعب فنان في زمن القوة» هذا ما قاله الأسطورة الهولندية يوهان كرويف عن النجم البرازيلي روماريو. في تصفيات التأهل لكأس العالم 1994 عن أميركا الجنوبية كان على البرازيل الفوز على أوروغواي في مباراة حاسمة للتأهل لكأس العالم وتحت ضغط الرأي العام البرازيلي اضطر مدرب «السيليساو» من استدعاء النجم روماريو الذي ابعد عن صفوف المنتخب لمدة سنتين، ولم يخيب الفتى الذهبي ظن الجماهير حينما احرز هدفا ضمن لمنتخب بلاده التواجد في العرس العالمي.
وفي كأس العالم 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة تأهلت البرازيل لدور الـ16 كأول المجموعة الثانية بعد فوزين وتعادل، حيث أحرز روماريو أول اهدافها في البطولة وقادها للفوز على روسيا 2-0 في أولى مبارياتها، ثم اكتسحت الكاميرون بثلاثية نظيفة أحرز روماريو هدفه الثاني، وفي مباراتها الثالثة أدركت التعادل 1-1 مع السويد بهدف لروماريو.
وفي ربع النهائي واجهت البرازيل خصمها هولندا في مباراة من العيار الثقيل انتهت لصالح السامبا 3-2.
ويبقى الهدف الأغلى للنجم روماريو في نصف النهائي عندما أحرز خامس أهدافه في البطولة، وبقيت السويد صامدة أمام المد الهجومي البرازيلي حتى الدقيقة (80) عندما تطاول روماريو برأسه للكرة ليضعها في شباك السويد ليقود السامبا للفوز بهدف نظيف والتأهل للنهائي ومواجهة ايطاليا والتتويج بالكأس الرابعة ويفوز روماريو بلقب أفضل لاعب في البطولة.
مياتوفيتش حقق المستحيل
أقيم نهائي ابطال أوروبا 1998 في العاصمة الهولندية أمستردام ريال مدريد يصعد لملاقاة يوفنتوس في نهائي الأبطال. مواجهة ظن الجميع أنها محسومة لصالح السيدة العجوز، كيف لا وهو الذي يخوض النهائي الثالث على التوالي له في المسابقة ويضم في صفوفه نخبة من أفضل لاعبي العالم وعلى رأسهم الفرنسي زندين زيدان والايطالي ديل بييرو، في الوقت الذي يعد خلاله وصول الريال للمشهد الختامي تحت إمرة يوب هاينكس بمنزلة الانجاز الذي لم يتوقعه أحد، من يصدق أن الريال كان فريق متوسط المستوى لا يقوى على منافسة كبار القارة الأوروبية؟
لكن الكبير يبقى كبيرا، هذا الشعار الذي رفعه الريال في المواجهة، تكتيك المباراة جعل أعصاب جماهير الفريقين تتهشم أمام روعة الساحرة المستديرة. 66 دقيقة مرت حتى أتت الصاعقة، مياتوفيتش يصنع الحدث ويسجل هدف الفوز لريال مدريد. هيستيريا في المدرجات، فريق لا يكاد يصدق نفسه وآخر متعجب مما يجري على أرض الملعب. اللقاء انتهى بعودة الملوك للتربع على عرش أوروبا بعد غياب دام 32 عاما متتاليا.
تامودو يهدي «الملكي» لقب الدوري
لعل أسوأ ذكرى يستحضرها جمهور برشلونة للاعب راوول تامودو حين سجل في «كامب نو» هدفا قاتلا بقميص إسبانيول في ديربي كتالونيا، كانت المباراة تسير نحو فوز برشلونة بالمباراة بنتيجة 2-1 لكن الدقيقة 89 حملت هدفا من تامودو أعاد فيه الدوري لنقطة الصفر خصوصا وأنه بنفس اللحظة سجل الهولندي رود فان نيستلروي هدفا لريال مدريد أمام سرقسطة نقل لقب الدوري من الإقليم الكتالوني إلى العاصمة في ختام موسم 2006-2007، وهو اللقب الأكثر إثارة في تاريخ الليغا.
وفي نهاية الموسم تعادل ريال مدريد وبرشلونة بالنقاط برصيد 76 نقطة لكن الملكي تفوق بفارق المواجهات المباشرة ليقتنص الدوري من غريمه التقليدي بفضل تامودو الذي بقي عدوا لجماهير برشلونة حتى بعد انتقاله للعب في صفوف رايو فاليكانو.