Note: English translation is not 100% accurate
دموع غالية
فيصل بن تركي: «دموع تركي غالية عندي وهذا مهرها»
8 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
الرياض ـ خالد المصيبيح
بعد نهاية المباراة النهائية لكأس ولي العهد السعودي عام 2013 لكرة القدم، بين قطبي العاصمة النصر والهلال والتي كسبها الهلال بفارق ركلات الترجيح كان المشهد الأبرز الذي لفت الانتباه لعموم المشاهدين وسط أفراح لاعبي وأنصار الهلال هو لابن رئيس النصر تركي بن فيصل بن تركي ذي الاثني عشر عاما وهو يذرف دموعا غزيرة من آثار خسارة النصر.
وكان المشهد مؤثرا جدا ووالده الأمير فيصل يواسيه ويمسح تلك الدموع وسكت الطفل تركي عندما همس والده في اذنه ووضحت ابتسامة خرجت رغم الالم الذي تعرض له ذاك الطفل.
ووسط إلحاح الجميع بسؤال تركي ماذا قال لك والدك لم يجب، وعندما التقى الفريقان في نهائي نفس المسابقة عام 2014، حضر الأمير الصغير وقد وصل الى 13 سنة برفقة والده تلك المباراة التي انتهت بفوز النصر بهدفين مقابل هدف للهلال ليصعد تركي مع والده لتسلم الكأس وهناك ابتسامة عريضة جدا تعلو محياه وسأله أحد الصحافيين الذين عايشوا حدث المسابقة السابقة «تركي ماذا قال لك والدك بعد نهاية مسابقة الموسم الماضي؟» فقال: «والدي وعدني بأن افرح الموسم القادم ببطولتين وليست واحدة وضحكت وقتها لاني اعرف والدي فهو «يقول ويطول» وهذا الآن كأس ولي العهد بيدي والدوري اقترب كثيرا».
ومع تسلم الأمير فيصل لكأسي الدوري والكأس لم ينس ان يحمل ابنه ومعه الكأسين على الاعناق ويشير للجماهير الى عيني ابنه تركي ولسان حاله يقول «دموع تركي غالية عندي وهذا مهرها».