Note: English translation is not 100% accurate
ثمّنوا كلمة سموه بمناسبة العشر الأواخر من رمضان وأشادوا بحث سموه على الاهتمام بالشباب وتوعيتهم بتعاليم الدين الإسلامي السمحة والوسطية
نواب: سمو الأمير أكد أن الكويت محصّنة بفضل وحدتها الوطنية وتماسك شعبها .. ودستورها هو صمام الأمان
10 يوليو 2015
المصدر : الأنباء









الغانم: مواقف سمو الأمير عزّزت الوحدة الوطنية وجنبت الكويت الفتن
الخرينج: كلمة سموه جامعة مانعة
الخرافي: مضامين خطاب الأمير نبراس نهتدي به في وجه الفتن
الهاجري: نثمّن دعوة الأمير المجتمع الدولي إلى التصدي للإرهاب
الظفيرى: كلمة صاحب السمو حملت توجيهات سديدة
الكندري: وصول صاحب السمو إلى موقع التفجير سيؤرخ في سجل القادة
الجيران: شعرنا بعظم الأمانة التي يحملها سموه في هذا الوقت العصيب
العتيبي: مواقف صاحب السمو حاسمة وجليلة
الحريجي: حكمة سمو الأمير قادت سفينة الكويت إلى بر الأمانسامح عبدالحفيظ ـ سلطان العبدان ـ ناصر الوقيت ـ عبدالله البالول
أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم بما تضمنته كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، والتي وجهها امس بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وقال الغانم في تصريح صحافي ان ما تضمنته كلمة صاحب السمو الأمير من تأكيدات على الوحدة الوطنية ومكافحة الإرهاب يعكس حكمة سموه ونهجه في قيادة البلاد وحفظ أمنها واستقرارها.
وقال الغانم ان مواقف صاحب السمو هي التي عززت الوحدة الوطنية وجنبت الكويت الفتن.
وأكد الغانم ان مجلس الأمة سيظل دوما يعمل على ترجمة توجيهات صاحب السمو الأمير على ارض الواقع بما يحقق امن واستقرار الكويت ويراعي مصالحها العليا.
واعتبر رئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك بنيه الخرينج خطاب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بمنزلة الكلمة الجامعة المانعة فقد وضع سموه النقاط على الحروف بما يخص مصلحة الكويت أرضا وشعبا، محددا الخطوط العريضة للمرحلة القادمة، فقد أكد سموه، حفظه الله ورعاه، على عمق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الكويتي، ولن يتأثروا بإذن الله بأحداث مشبوهة تهدف الى الفرقة بين الشعب والتي باءت بالفشل بفضل الله ورحمته
وحذر سموه، حفظه الله ورعاه، من الأحداث الإقليمية التي ليست ببعيدة عنا، مطالبا بالحذر والحيطة من تسلل التطرف الى بلدنا الذي عرف بالتسامح والاعتدال والوسطية والوحدة الوطنية.
وذكر الخرينج ان خطاب سموه، حفظه الله ورعاه، اكد ان الكويت محصنة بفضل وحدتها الوطنية وتماسك شعبها ودستورها الذي هو صمام الأمان للكويت.
وطالب الخرينج الجميع بقراءة خطاب سموه، حفظه الله ورعاه، بتمعن وأخذ العبر والحكمة، لأجل حفظ الكويت وأهلها، من أمير أحب الكويت وأهلها وعمل طوال عمره بمختلف المسؤوليات من اجل رفعة بلده ورخاء ورفاهية شعبه.
وختم الخرينج بأن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن نعمل من اجل تطور وازدهار الكويت تحت القيادة الحكيمة لسمو الأمير وولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما.
من جانبه، أثنى النائب ماضي العايد الهاجري على خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مشيدا بما جاء في خطاب صاحب السمو الأمير من عبر وتوجيهات، وحض سموه المواطنين على ضرورة التلاحم والتماسك وتعزيز الوحدة الوطنية للعبور بسفينة الكويت إلى بر الأمان.
وقال الهاجري إن سموه حث أيضا على تضافر الجهود من أجل النهوض بمسيرة العمل الوطني ودفع عجلة التنمية والبناء وتذليل كافة العقبات لتلبية كل التطلعات الوطنية، معربا عن تقديره العميق لصاحب السمو الذي أكد على أن الثروة الحقيقية للوطن هي الشباب، فهم ثروة الوطن وعدته وعتاده، عندما أوصى بالاهتمام بهم وتوعيتهم بتعاليم الدين الإسلامي السمحة والتي تدعو إلى الوسطية ومواجهة الفكر التكفيري المتطرف.
وأشار الهاجري إلى دعوة صاحب السمو الأمير المجتمع الدولي بأسره إلى تكريس كافة طاقاته للتصدي للإرهاب والقضاء عليه وتجفيف منابعه لتنعم الدول والشعوب بالأمن والسلام، مثمنا حث سموه على تعزيز الجهود للحد من انتشار ظاهرة الاحتقان الطائفي البغيض ومنع اتساع رقعته لما يشكله من تهديد لكيان الأمم وتفتيت لوحدتها.
وأضاف الهاجري أن سموه لم ينس التأكيد على النهج الديموقراطي المتجذر والثابت الذي توارثه أهل الكويت والذي يملك فيه الجميع حرية التعبير، وكذلك الدستور الكويتي الذي ارتضاه الكويتيون جميعا ونعتز به.
وفي الختام شكر الهاجري صاحب السمو الأمير على كلمته التي أصابت قلوب شعبه بالحب والود، داعيا الله ان يعم الأمن ربوع الدول العربية والإسلامية، وينعم الله بنعمة الأمن والأمان على وطننا الحبيب الكويت، مهنئا سموه وولي عهده الأمين والشعب الكويتي بأسره بمناسبة هذه الأيام المباركة، أعادها الله على الأمتين العربية والإسلامية بالأمن واليمن والبركات.
بدوره، ثمّن النائب د.منصور الظفيري مضامين كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد مؤكدا انها حملت توجيهات سديدة ورؤية شاملة ونظرة ثاقبة وعلى الجمبع ادارك مضامينها للعبور بسفينة الكويت إلى بر الأمان.
واستذكر النائب الظفيري ما ورد في كلمة سموه بمناسبة العشر الاواخر من رمضان من ضرورة تحصين شبابنا من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف والعمل على تمسكهم بدينهم الاسلامي الحنيف الداعي الى الوسطية والاعتدال، مؤكدا ان كلمات سموه خارطة طريق تستوجب من الجميع وضعها نصب العين والتنفيذ، مستذكرا بعض ما ورد في كلمة صاحب السمو من تأكيد سموه «ان المواطنة تقاس بما يقدم للوطن من عطاء واخلاص وولاء فليس الانتماء شعارا يتغني به بل هو عمل وتفان للحفاظ على أمنه واستقراره».
وأكد الظفيرى ان تلك الكلمات التاريخية ستظل خالدة، داعيا للعمل بما ورد في كلمة صاحب السمو من ضرورة تعزيز الجهود للحد من انتشار ظاهرة الاحتقان الطائفي البغيض ومنع اتساع رقعته لما يشكله من تهديد لكيان الأمم وتفتيت لوحدتها.
وفي الختام شكر النائب الظفيرى صاحب السمو الأمير على كلمته التي وصلت الى قلوب كل أبناء الشعب الكويتي، داعيا الله ان يعم الأمن ربوع الدول العربية والإسلامية وينعم الله بنعمة الأمن والأمان على وطننا الحبيب الكويت، مهنئا سموه وولي عهده الأمين والشعب الكويتي بأسره بمناسبة هذه الأيام المباركة، أعادها الله على الأمتين العربية والإسلامية بالأمن واليمن والبركات.
من جهته، اكد النائب فيصل الكندري ان كلمة صاحب السمو الامير ترسم خارطة طريق الوحدة الوطنية والتلاحم والتسامح والتماسك بين كل اطياف المجتمع الكويتي، وتدعو الى نبذ الكراهية والتعصب، كما تدعو الجميع للعمل من اجل الكويت.
وقال الكندري ان كلمة سموه عبرت بصدق عن مشاعر الحزن والأسى لما وصل إليه حال المنطقة الاقليمية كافة من حروب ونزاعات اثرت سلبا علينا في الكويت مما لايدع مجالا للشك بأننا لسنا بمنأى عن محيطنا، لافتا الى ان سموه دائما يحذر ابناءه في كل نطق سام من الانجراف وراء الطائفية البغضاء والفتنة اللعينة.
وقال الكندري ان حديث سموه للمواطنين هو حديث الاب لأبنائه وجه فيه سموه الجميع للتعاون البناء من اجل الحفاظ على وحدة وامن الوطن، مشيرا الى ان هذا لا يمنع من التعاون مع الحكومة في كل القضايا والتشريعات والقوانين التي من شأنها الحفاظ على الوحدة الوطنية والابتعاد عن تمزيق وشق الصف الواحد.
ولفت الكندري الى ان اشادة سموه بالمواطنين في تعاطيهم مع حادث التفجير الارهابي الآثم لمسجد الامام الصادق يأتي نبراسا لخارطة طريق الوحدة الوطنية التي دأب اهل الكويت على السير عليها، معتبرا أن الخطوة التي قام بها صاحب السمو، حفظه الله، في التوجه مباشرة إلى موقع التفجير خطوة ستسجل في سجل تاريخ القادة، موضحا ان انتصار الكويت هي في وحدتها ضد الارهابيين والعابثين بأمن الوطن.
وثمن الكندري اشادة صاحب السمو الامير برجال الامن والاطفاء والصحة ممن تعاملوا مع حادث التفجير، مما يشير الى ان كل من يعمل من اجل البلاد حقه محفوظ من رأس القيادة السياسية.
ولفت الكندري الى ان كلمة سموه الشمولية والتركيز على ان الكويت للجميع وان المواطنة تقاس بالولاء والتضحية وليس شعارا يتردد، بل عمل وتفان، تدفع الجميع للعمل والانجاز من اجل رفعة الكويت وجعلها دائما في مصاف الدول المتقدمة.
وشكر الكندري صاحب السمو الامير على كلمته التي ارست مبادئ الديموقراطية والحرية المسؤولة، مشيرا الى ان حديث سموه للشباب والاهتمام والعناية بهم من الافكار الضالة وحثهم على الوسطية والاعتدال يتطلب من الجميع العمل بجد من اجل الشباب الذين يعتبرون ثروة حقيقية للوطن.
من ناحيته، أكد النائب عبدالرحمن الجيران ان الجميع استمتع لكلمة صاحب السمو الأمير.وأضاف: شعرنا بعظم الأمانة التي يحملها في هذا الوقت العصيب وجعلتنا نخجل من انفسنا لأننا نسمعها كل عام ولم نحرك ساكنا ولم نتغير للأفضل.
وقال الجيران ان اهم المحاور التي اشار اليها سموه هي المواطنة الحقة وهي التي تعني العطاء والتركيز على جيل الشباب والوحدة الوطنية امام التحديات.
بدوره، أكد النائب فارس العتيبي أن مواقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دائما ما تكون حاسمة وجليلة، خاصة بعد الأزمة الأخيرة التي شهدت تفجير مسجد الإمام الصادق، حيث كان قدومه بعد التفجير مباشرة أكبر دليل على حبه لشعبه، فهو والد الجميع، مشيدا في الوقت نفسه بكلمة سموه بمناسبة العشر الأواخر التي تحمل كعادتها أسمى المعاني.
قال امين سر مجلس الأمة عادل الجارالله ان مضامين الخطاب السامي لصاحب السمو الأمير هي نبراس نهتدي بها وخارطة طريق نحو بلد آمن وشعب متلاحم متماسك في وجه الفتن والأزمات.
وأكد الجارالله في تصريح للصحافيين أن سموه وجه خطابه لأبنائه المواطنين بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان والذي ثمن فيه ما سطروه من صور الولاء والوفاء لوطنهم وما تحلوا به من روح وطنية عالية عززت الوحدة الوطنية بما عبروا فيه عن مظاهر التلاحم والتماسك عقب حادث التفجير الإرهابي الآثم.
وأضاف الجارالله أن سموه عبر عن فخره واعتزازه بصلابة الشعب الكويتي ووحدته في مواجهة العنف والفكر التكفيري المتطرف وتكاتفه في السراء والضراء، مؤكدا أن سموه طمأن قلوب المواطنين بقوله: أنتم من أفشلتم مخططات إشعال الفتنة وإثارة النعرات وشق وحدة المجتمع الكويتي لتنتصر الكويت وتبقى بوحدة وتماسك ابنائها عصية على كل من يحاول ان يكيد لها السوء.
وتابع الجارالله: نحيي عاليا إشادة وتقدير سموه التي وجهها لرجال الأمن وتثمينه لما بذله المسؤولون في وزارة الصحة وهيئاتها الطبية والتمريضية وجهود رجال الإدارة العامة للإطفاء والقوات المسلحة والجهات الحكومية الأخرى في مواجهتهم لتداعيات الجريمة النكراء.
وذكر الجارالله ان الجميع يجد في توجيهات سمو الأمير خارطة طريق لبلد آمن وشعب متلاحم حين شدد في خطابه السامي على أن الأوضاع الحرجة التي تمر بها المنطقة تستوجب أخذ الحيطة والحذر واستنباط الدروس والعبر لتلافي تداعياتها ومخاطرها التي لسنا بمنأى عنها لحماية وطننا وتجنيبه المخاطر ولن يكون ذلك الا بمزيد من تعزيز جبهتنا الداخلية.
وأكد الجارالله أن الكل يعاهد سمو الأمير على العمل والمساهمة في تعزيز الترابط بين أفراد المجتمع كافة والحفاظ على الروح الكويتية المعهودة لتبقى الكويت كما كانت مثالا للتراحم والتكافل والتسامح وواحة امن وأمان لمن يعيش على ارضها الطيبة.
ودعا الجارالله جميع الوزارات والجهات ومؤسسات المجتمع الى العمل على تتفيذ ما جاء في الخطاب السامي من مضامين وعلى رأسها الاهتمام بالشباب لأنهم ثروة الوطن وتحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف وتعزيز قيم الانتماء لبلدهم الكويت وتمسكهم بالدين الإسلامي الحنيف القائم على الاعتدال والوسطية.
ثمّن النائب سعود الحريجي المضامين والمعاني السامية التي وردت في كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، التي وجهها بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مشيرا الى حكمة سموه ونهجه في قيادة البلاد وحفظ امنها واستقرارها.
وقال الحريجي في تصريح صحافي: ان كلمة سموه الأمير تعد بمنزلة خارطة طريق للكويت وأهلها لمواجهة أي مخاطر تواجه البلاد والعبور بها الى بر الأمان، لافتا الى ان سموه اكد في كلمته أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية والعمل على مكافحة الارهاب، مشيدا سموه بوحدة الشعب الكويتي بمختلف اطيافه في الأزمة التي تعرضت لها البلاد بعد الحادث الإرهابي بمسجد الإمام الصادق، وشدد الحريجي على انه بفضل الله ثم بحكمة سمو الأمير في قيادته دفة البلاد ووحدة الشعب الكويتي تم تجنيب الكويت الفتن والمؤامرات.
وأشاد الحريجي بتذكير سمو الأمير الشعب الكويتي بأن الله عز وجل هو الذي منّ علينا بنعمه الوافرة وخيراته الجزيلة التي لا تعد ولا تحصى تحقيقا لقوله تعالى (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) فمن علينا بنعمة الإيمان والإسلام اللتين هما اعظم نعمة وأفاء علينا بكل فضل وعطاء وإحسان وهيأ لنا وطنا آمنا مستقرا ومطمئنا وأحاطنا بمشاعر الاخاء والمودة في ظل وحدة وطنية تجمعنا وتمثل معدن وجوهر وجودنا وتلك والله نعم تستحق منا مداومة الشكر والثناء وتستوجب علينا تذكرها واستحضارها كل حين وزمان.
وأشار الحريجي الى ان سمو الأمير في خطابه كان يتحدث بصفته والد الجميع قبل ان يكون اميرا او حاكما، لذلك كانت تفيض كلمات سموه بمشاعر الابوة الحانية التي تفيض على ابنائه شعب الكويت، وثمن الحريجي اشادة سمو الأمير بالمواطنين في تعاطيهم مع حادث التفجير الإرهابي ورسمهم ابهى صور الولاء والوفاء للكويت بما تحلوا به من روح وطنية عالية وما ابرزوه من حرص على تعزيز الوحدة الوطنية وما ابدوه من مظاهر التعاطف والتراحم واثبت المواطنون بجلاء صلابة المجتمع الكويتي ووحدته في مواجهة العنف والإرهاب وتكاتفه في السراء والضراء وهذا الموقف العظيم لسمو الأمير والشعب الكويتي كله افشل ما كان يرمي اليه مدبرو ومنفذو هذه الجريمة النكراء من محاولات يائسة وسلوك شيطاني مشين لإشعال الفتنة وإثارة النعرات وشق وحدة المجتمع الكويتي فردوا على اعقابهم خاسئين مدحورين لتنتصر الكويت وتبقى وحدة وبتماسك ابنائها عصية على كل من يحاول النيل منها.
وثمن الحريجي السياسة الحكيمة لسمو الأمير وتمسكه بالنهج الديموقراطي وترسيخ قيم المواطنة، مشيدا بما أكده سموه في كلمته بأن الكويت لجميع أبنائها وليست لفئة دون اخرى فالكل يعيش على ارضها وينتمى لهويتها، وتأكيد سموه على ضرورة تذكر ما ينعم به وطننا العزيز من نهج ديموقراطي متجذر وثابت توارثه اهل الكويت يملك فيه الجميع حرية التعبير وان نفخر بدستورنا الذي ارتضيناه والذي هو محل اعتزازنا، وان المواطنة الحقيقية تقاس بما يقدم للوطن من عطاء وإخلاص وولاء وتضحية وفداء فليس الانتماء للوطن شعارا يتغنى به بل هو عمل وتفان للحفاظ على امنه واستقراره ورفع شأنه.
وأشاد الحريجي بما أشار اليه سمو الأمير في ختام خطابه عن فضل شهر رمضان المبارك وفضل العشر الأواخر التي عظم الله تعالى شأنها بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
وشدد النائب الحريجي في ختام تصريحه على وجوب طاعة ولي الأمر، لأن بهذه الطاعة تستقيم أمور الأمة ويحصل الأمن والاستقرار ويأمن الناس من الفتنة.