Note: English translation is not 100% accurate
مولود في الكويت.. أردني الأصل ويحمل الجنسية الأميركية.. أوباما يصف الحادث بالظروف المؤلمة.. كلينتون: إحدى حلقات العنف
قاتل «المارينز» زار الكويت في 2010
18 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


الإرهابي درس الهندسة الكهربية في الولايات المتحدة وأجاد المصارعة الحرة
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
أعاد حادث اطلاق النار على مركزين عسكريين في مدينة تشاتاغونا بولاية تينيسي الأميركية متسببا في قتل 4 من المارينز وإصابة 3 آخرين، التذكير بحوادث إطلاق نار أخرى في منشآت عسكرية أميركية، من بينها ذلك الذي وقع في قاعدة فورت هود في العام 2009 واسفر عن مقتل 13 شخصا، وآخر في قاعدة للبحرية في واشنطن في العام 2013 أوقع 12 قتيلا.
ونفت وزارة الداخلية الكويتية في بيان لها صحة الأخبار التي تحدثت عن كون هذا الإرهابي من اصل كويتي، مؤكدة انه أردني الأصل من مواليد الكويت في سبتمبر 1990 وانه زار البلاد في 31 مايو 2010 فقط وغادر إلى الأردن بعدها في 18 يونيو من العام ذاته.
بموازاة ذلك، كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي)، ان القاتل يدعى محمد يوسف عبدالعزيز وعمره 24 عاما، وقد حصل وأفراد أسرته على الجنسية الأميركية عام 2009، وانه قتل خلال تبادل إطلاق نار مع الشرطة عقب تنفيذه جريمته الإرهابية.
من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما «انها ظروف مؤلمة ان يكون هؤلاء الأفراد الذين خدموا وطننا بفخر قد قتلوا بهذه الطريقة».
من جانبها، وصفت هيلاري كلينتون الحادث بانه إحدى حلقات أعمال العنف التي لا تتسم بأي ضمير.. وعبرت هيلاري عن أسفها إزاء فقد عدد من قوات المارينز.
شقيقتا القاتل ملتزمتان بالزي المحتشم
للإرهابي القاتل محمد عبدالعزيز شقيقتان، إحدهما تدعى داليا وهي معلمة في مدرسة اعدادية بمدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي، عرفت بارتداء الملابس المحافظة واداء عملها بكفاءة عالية، وارتباطها بعلاقات ودية مع زملائها واستقالت من عملها للزواج بشخص بعد رفض أسرتها له لكونه «ليس ملتزما».
أما الشقيقة الأخرى فتدعى ياسمين، والتي أثارت بعض الاهتمام بين زميلاتها بعد إصرارها على ارتداء ملابس محتشمة حين كانت عضوا في فريق كرة اليد بمدرستها.
من هو الإرهابي محمد يوسف عبدالعزيز؟
٭ حمل الجنسية الأردنية وحصل على «الأميركية» مع بقية أفراد أسرته عام 2009.
٭ ولد بالكويت في سبتمبر 1990، وزارها في 31 مايو 2010.
٭ درس الهندسة الكهربائية في أميركا وأجاد المصارعة الحرة.
٭ كتب في سجل تخرجه السنوي «اسمي يثير قلق أجهزة الأمن. ماذا عن اسمك انت؟».
٭ اعتقلته شرطة المرور في الولايات المتحدة قبل أشهر لتعاطيه مخدرا أثناء قيادة السيارة.
الإرهاب يضرب أميركا من جديد.. ويسقط عدداً من «المارينز»
وفي مزيد من التفاصيل فقد اعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي «اف بي آي» ان مطلق النار على مركزين عسكريي بمدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي مما اسفر عن مقتل اربعة جنود قبل ان ترديه الشرطة قتيلا، يدعى محمد يوسف عبدالعزيز وعمره 24 عاما.
ووصف مسؤولون الهجوم الذي اسفر ايضا عن سقوط ثلاثة جرحى بانه «عمل ارهاب داخلي محتمل».
وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المهاجم أطلق النار من سيارة كان يستقلها على مركز للتجنيد، دون وقوع أي ضحايا إثر هروب الأشخاص إلى الداخل، ليتوجه بعدها لقاعدة للمشاة البحرية الأميركية، ويفتح النار على الجنود، ما أسفر عن مقتل 4 عسكريين، ومصرع المهاجم في اشتباك مع قوات الأمن.
وأعاد هذا الحادث للأذهان حوادث إطلاق نار أخرى في منشآت عسكرية أميركية، من بينها ذلك الذي وقع في قاعدة فورت هود في العام 2009 واسفر عن مقتل 13 شخصا، وآخر في قاعدة للبحرية في واشنطن في العام 2013 أوقع 12 قتيلا.
الحادث الارهابي وسط مخاوف من انتشار عناصر يشنون اعتداءات بصفة منفردة في الولايات المتحدة، بالرغم من ان الدافع خلف الحادث الأخير ليس واضحا حتى الآن.
من جهته، أعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن ألمه لمقتل الجنود في «ظروف مؤلمة».
وقال اوباما في بيان صحافي «نعرف ان مسلحا وحيدا على ما يبدو شن هذه الهجمات. لقد حددنا هويته»، واكد ان وزارة الدفاع اتخذت كل الاجراءات لضمان «ان كل منشآتنا محمية كما يجب وباليقظة اللازمة».
وقال المدعي العام في الولاية الأميركية أن السلطات تتعامل مع القضية على أنها عمل «إرهابي» محلي.
بدوره، أعرب وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ووزير البحرية راي مابوس عن تعازيهما لعائلات الضحايا.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الاميركي انها أصدرت أوامر بتشديد الإجراءات الأمنية في «بعض المنشآت الفيدرالية، وذلك لأخذ الحيطة».
وتعليقا على الحادث، أصدرت وزارة الداخلية أمس، بيانا نفت فيه الأخبار التي نسبت الى الإرهابي مطلق النار «بأنه من أصل كويتي».
وقالت الوزارة في بيانها إن الإرهابي المدعو محمد يوسف عبدالعزيز مرتكب الجريمة الذي تم التعامل معه وقتله هو «أردني الأصل من مواليد الكويت» في سبتمبر 1990 أثناء الغزو الغاشم للكويت وانه قام بزيارة الكويت في 31 مايو 2010 فقط وغادر الأردن بعدها في 18 يونيو 2010.
وكتب عبدالعزيز في مدونة الاثنين الماضي انه «لا يجدر ان يفوت المسلمون فرصة الخضوع لله»، وفق ما نقل موقع سايت المختص بالمجموعات الجهادية.
ودرس عبدالعزيز في مدرسة «ريد بانك» على أطراف المدينة التي ترعرع فيها وحين تخرج كتب في الكتاب التذكاري لدفعته المدرسية تحت صورته «اسمي يثير قلق أجهزة الأمن. ماذا عن اسمك انت؟». ثم التحق الشاب بجامعة تشاتانوغا ودرس الهندسة الكهربية وانضم الى فريق المصارعة الحرة، حيث أجاد اللعبة ثم تخرج في عام 2012.
واعتقل محمد عبدالعزيز قبل شهور بواسطة شرطة المرور اثر ملاحظة قيادته السيارة تحت تأثير المخدر.
ولعبدالعزيز شقيقتان إحداهما تدعى داليا وتعمل مدرسة في المدرسة الاعدادية بالمدينة، وقد دأبت كما يقول من يعملون معها على ارتداء الملابس الاسلامية المحافظة وعرفت بأداء عملها بكفاءة عالية وارتباطها مع الجميع بعلاقات ودية حتى ان طاقم العاملين في مدرستها أقام لها حفلة - على غير المعهود- عند حصولها على الجنسية الأميركية.
وحصلت داليا دائما على تقديرات ممتازة في العمل وقال رئيسها فزا هاربر انها باغتته يوما بطلب الاستقالة. وحين سألها عن السبب قالت انها ارتبطت بشخص تريد الزواج منه وان أسرتها ترفضه بسبب اعتقادها انه ليس متدينا ملتزما ولذا فإنها ستتزوجه وستغادر الولايات المتحدة معه».
والشقيقة الاخرى لمحمد تدعى ياسمين، وقد تسببت في اثارة بعض الاهتمام حين اصرت على ارتداء الحجاب وملابس محتشمة حين كانت عضوا في فريق كرة اليد التابع لمدرستها. وتعرضت ياسمين لبعض المضايقات من عدد من الطلاب، إلا أنها قالت في مقابلة مع صحيفة «تشاتانوغا فري برس» عام 2010 «لا أخاف من ان اذهب مباشرة الى من يضايقونني وان أقول لهم: هل تعرفون حقا ما هو الاسلام؟ هناك انطباع خطأ لدى البعض بأن الاسلام هو دين عنف. ولكنه في الحقيقة دين سلام».