Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن الأصلح لتدريب منتخبنا الوطني مدرب متفرغ وليس مشغولاً بالتحليل التلفزيوني
الفضلي لـ «الأنباء»: تقليص المحترفين الأجانب يصب في صالح الكويت والقادسية
19 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




ترسبات قديمة وراء أزمة «تغريدة» الرشيدي
كوريا مرشحة لصدارة لمجموعة.. ولبنان تنافسنا على الوصافة
9 أندية فاقدة هوية المنافسة قبل بداية الموسم الكروي
عملي في قنوات «الكأس» منعني من رئاسة الجهاز الإداري بكاظمة
ميزانيات أنديتنا تعاني بسبب عقوبات الانضباط
حمل حارس مرمى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم السابق خالد الفضلي، مدرب حراس «الأزرق» أحمد دشتي مسؤولية الأزمة المثارة لخالد الرشيدي حارس مرمى منتخبنا ونادي السالمية والذي أعلن مؤخرا اعتزاله اللعب الدولي اثر استبعاده من التشكيلة الأساسية لـ«الأزرق» أمام لبنان في المواجهة التي جمعت الفريقين في «صيدا» في بداية مشوار التصفيات المزدوجة لمونديال روسيا 2018 وكأس آسيا الإمارات 2019، والتي شهدت أزمة كبيرة بطلها الرشيدي الذي خرج علينا بتغريدة على حسابه الشخصي بـ «تويتر» والتي كانت مثيرة للجدل بعد أن كتب «حسبي الله ونعم الوكيل فيكم»، متمنيا التوفيق لزميله سليمان عبدالغفور في لقاء منتخب «الأرز» الأخير.
وقال: لا بد أن يعرف الجميع أن هناك رواسب قديمة بين الرشيدي ودشتي، ولعل ماحدث مؤخرا ليس بجديد، في مسلسل الأزمة، حيث كان دشتي سببا رئيسيا في استبعاد الرشيدي والخروج من حسابات الجهاز الفني السابق لمنتخبنا بقيادة البرتغالي جورفان فييرا، الا أن التونسي نبيل معلول المدير الفني عاد وقام بضم الحارس مرة أخرى لتشكيلة «الأزرق» وبالفعل شارك في المباراة الودية امام الأردن وظهر بصورة متميزة ولكن تدخلات دشتي ساهمت في جلوس الرشيدي على دكة البدلاء والخروج قبل انطلاق لقاء لبنان بتغريدة فجرت الأزمة من جديد ليعلن اعتزاله اللعب الدولي.
وأضاف الفضلي في حوار مع «الأنباء» إنه يؤيد قرار الرشيدي بالابتعاد عن تشكيلة «الأزرق»، خاصة أن ما حدث معه خطأ خصوصا انه من أفضل حراس الدوري الكويتي هذا الموسم بشهادة الجميع وهو الأجهز للمشاركة.
وتساءل الفضلي: من صاحب القرار في ضم اللاعبين واستبعاد الآخرين؟
قال الفضلي المحلل الفني لقنوات الدوري والكأس القطرية: إن كان معلول يرغب في الاعتماد على عبدالغفور في لقاء لبنان عندما أشرك الرشيدي في ودية الأردن واللعب المباراة بأكملها فمن البديهي أن يشارك كلاهما في المباراة الودية حتى يتسنى للجهاز الفني الاطمئنان على مستوى الثنائي خلال المعسكر الإعدادي بتركيا. وفتح الفضلي النار على معلول مؤكدا أن المدرب يتحمل جزءا كبيرا من تلك المشكلة التي أجبرت الرشيدي على اتخاذ قرار اعتزال اللعب الدولي ولا بد أن يتدخل مجلس إدارة اتحاد الكرة ولا تمر تلك الأزمة مرور الكرام. وواصل حارس مرمى منتخبنا السابق، حديثه مؤكدا أن معلول مقصر في حق «الأزرق» خصوصا أنه تارك متابعة مباريات الدوري الكويتي لمساعديه بالرغم من تصريحه السابق بأنه صاحب قرار ضم اللاعبين فكيف يقوم بضمهم وهو لا يشاهد المباريات وتدريباتهم على أرض الواقع، مشيرا الى أن معلول مشغول بالتحليل عبر قنوات «beIN SPORTS»، رغم اعترافي بأن معلول يمتلك سيرة ذاتية متميزة بعد تحقيقه عددا من الإنجازت مع الكرة التونسية سواء مع منتخب بلاده أو ناديه الترجي بجانب تجربته التدريبية مع نادي الجيش القطري وتحقيقه لقب كأس قطر للمرة الأولى في تاريخ النادي.وعاد الفضلي ليتساءل مرة أخرى حول جدوى ضم الثنائي نواف الخالدي وسيف الحشان، رغم ابتعادهما عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة، لافتا الى أنه من الأفضل لـ «الأزرق» ضم لاعبين جاهزين من الناحية الفنية والبدنية.وأكد أن مشاركة سليمان عبدالغفور فيها ظلم كبير له بالرغم من اعترافي بأحقيته في تمثيل «الأزرق» ولكن الحارس بعيد عن المشاركة في المباريات الرسمية باعتباره الحارس الاحتياطي في النادي العربي، مبديا اندهاشه من عدم استدعاء أحمد الفضلي حارس القادسية بالرغم من أنه يستحق التواجد مع المنتخب خلال الفترة الحالية بعد تقديمه مستوى متميز مع نهاية الموسم الرياضي.
شخصية المدرب
واعترف الفضلي بوجود تدخلات «غير مباشرة» من جانب مسؤولي اتحاد الكرة هو ما وضح خلال اختيارات المدرب معلول الأخيرة استعدادا لخوض مباراة لبنان، موضحا أن المدرب لا بد أن يكون متابعا عن قرب قبل اختيار اللاعبين باعتباره صاحب القرار الأول والأخير وهو من يتحمل المسؤولية.. مفضلا أن يكون المدير الفني لـ «الأزرق» متفرغ من أجل مصلحة الكرة الكويتية فمن الغير المعقول أن تدار تحضيرات منتخبنا عبر «WhatsAp» والاتصالات. وبعيدا عن أزمة الرشيدي الأخيرة، أشاد الفضلي بفوز منتخبنا الوطني على المنتخب اللبناني بهدف نظيف في بداية مشوارنا نحو مونديال روسيا، بالنظر إلى أن المنتخب اللبناني يعتبر منافسا قويا لنا على البطاقة الثانية في المجموعة السابعة لكون المنتخب الكوري الجنوبي هو المرشح الأول لتصدر المجموعة، مبينا أن هناك فارقا كبيرا بين مستويات المنتخبات في غرب وشرق القارة الآسيوية. وعاتب الفضلي مسؤولي اتحاد الكرة بعد اقتراحهم بتقليص عدد اللاعبين الأجانب لكل ناد إلى 3 محترفين فقط مع توصية اللجنة الفنية بعدم مشاركة اللاعبين من فئة غير محددي الجنسية «البدون» في مسابقات الاتحاد، مؤكدا أنه من الأفضل التفكير في تطوير المسابقات المحلية وزيادة عدد الأندية في دوري الدرجة الأولى من أجل الارتقاء بالمستوى الفني للدوري الكويتي باعتباره الرافد الأول والأخير للمنتخبات الوطنية، بجانب وضع حلول لزيادة الموارد المالية لأنديتنا التي تعاني من ضعف الدعم المادي، كما أن هناك بعض الأندية تطلب الدعم من الشخصيات المحبة للأندية من أجل دفع الغرامات المالية التي يتم توقيعها من جانب اتحاد الكرة والتي عادة ما تكون فوق طاقتها.
أزمة مالية
وقال «إن أغلبية هذه الاندية تعاني من سوء إدارة مالية لاسيما على صعيد عملية شراء اللاعبين الاجانب وغيرها، وأساس المشكلة يكمن في أن هذه الأندية ليست لديها مصادر دخل ثابتة وتعتمد في ميزانياتها على الدعم الحكومي». وأضاف الفضلي أن ناديي الكويت والقادسية فقط هما المستفيدين من قرار تقليص المحترفين لامتلاكهما لاعبين مواطنين متميزين في الوقت الذي تعاني الأندية الأخرى من عدم وجود العدد الكافي من اللاعبين المحليين للمنافسة وبالتالي وجود المحترفين مع تلك الأندية سوف تساعدها على الظهور بصورة مقبولة لدى متابعي الكرة الكويتية، ولا أخفي عليك سرا أن هناك 9 أندية فاقدة الهوية على المنافسة قبل بداية الموسم.وطالب حارس مرمى «الأزرق» السابق، بضرورة استقلالية البطولات المحلية وذلك بإقامة بطولة الدوري والانتهاء من منافستها لتقام بعدها بطولة كأس سمو ولي العهد حتى المباراة الختامية يعقبها إقامة بطولة كأس سمو الأمير المفدى بهدف عدم افتقاد البطولات الثلاثة روح التنافس، خاصة أننا نعلم ان مباريات كأس سمو ولي العهد وكأس سمو الأمير تقام وسط الموسم ثم تتوقف المسابقة لخوض بعض المباريات في الدوري ونعود مرة أخرى للعب البطولة من جديد وهو ما سيؤثر بالسلب على المستوى الفني. وأعلن خالد الفضلي رفضه مؤخرا لتولي منصب رئاسة الجهاز الإداري في ناديه القديم كاظمة نظرا لارتباطه بعقد عمل في قنوات الكأس القطرية.
عودة العربي للمنافسة
واعترف الفضلي أن المكسب الوحيد لمنافسات الموسم المنصرم هو عودة العربي لدائرة المنافسة على بطولة الدوري باعتباره أحد قطبي الكرة الكويتية وابتعاده عن الساحة أثر على مستوى منتخبنا الوطني، مؤكدا أن ضياع لقب دوري «VIVA» عن الفريق العرباوي يرجع إلى وجود مشاكل إدارية وأخرى إعلامية بخروج بعض أعضاء النادي بتصريحات غير مسؤولة تكون آثارها سلبية على فريق الكرة، ولعل الجميع شاهد ما حدث للعربي خلال الموسم المنصرم وفقدانه للبطولة في الرمق الأخير وتحديدا في مباراتي الكويت والقادسية والتي أهدت درع الدوري إلى «العميد». ونفى الفضلي تأثر العربي بإصابة مهاجمه الأردني المتميز أحمد هايل بداعي الإصابة، مشيرا الى أن «الأخضر» لايتأثر بغياب لاعب بعينه وذلك لامتلاكه كوكبة من ألمع نجوم الكرة على رأسهم الســوري فراس الخطيب والقائد المحنك محمد جراغ وعلي مقصيــــد وحسين الموسوي وفهــــد الرشيدي، ولكن مشـــــاكل الإدارة العرباوية جلبت الضغط على لاعبي الفريق حتــــى فقد تركيزه في الأمتار الأخيرة للدوري. وأشاد الفضلي بجماهير النادي العربي والتي خرجت علينا في الموسم المنصرم بعدد من الأفكار الجديدة على ملاعبنا، بجانب قيامها بلمسة وفاء للراحل سمير سعيد مع بداية الموسم، كما حرصت أعداد غفيرة من جماهير «الأخضر» على حضور ومساندة العربي في جميع مبارياته، متمنيا أن تحذو جماهير أنديتنا حذو جماهير العربي بالزحف خلف فريقها في جميع الملاعب في الوقت التي تعاني ملاعبنا من هجرة الجماهير خلال السنوات الماضية. وتمنى المحلل الرياضي، أن ينال منتخبنا الوطني حظا خلال مشاركته القادمة في بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الـ 23 والمقرر إقامتها على أرضنا ووسط جماهيرنا في تقديم العرض المنتظر منه باعتبار «الأزرق» صاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب الخليجي، موضحا أن ستاد جابر الدولي وملعب نادي النصر سيتم تجهيزهما لاستقبال العرس الخليجي.
الاتجاه إلى التدريب
أعلن خالد الفضلي تمسكه بالاستمرار في الحصول على الدورات التدريبية خلال المرحلة الماضية من أجل الدخول في العمل التدريبي بعد اعتزاله لكرة القدم 2010.وعبر عن شعوره بحالة حزن شديدة بعد تجاهل اتحاد الكرة تاريخه الكروي الكبير مع المنتخب بعدم منحه الفرصة في الحصول على دورات تدريبية، موجها شكره إلى الأشقاء في الاتحاد القطري لدعمه من أجل الحصول على دورة تدريبية، موضحا انه بصدد الحصول على شهادة (B)، بعد حصوله مؤخرا على شهادة (C).وأبدى الفضلي استغرابه في حصول سامي الجابر المدير الفني السابق للهلال السعودي والوحدة الإماراتي على شهادات تدريبية فئة (C-B-A) في وقت قياسي أقل من 6 أشهر وهذا الكلام لمن كان يدعي عدم وجود استثناءات للاعبين الدوليين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
نصيحة لشقيقي
وجه خالد الفضلي نصيحة إلى شقيقه أحمد الفضلي بضرورة المحافظة على الهدوء والتركيز داخل الملعب مثلما قام به خلال مشاركته الأخيرة مع القادسية وظهوره بمستوى متميز خاصة أن شقيقه تنتظره فرصة كبيرة في حراسة عرين «الأزرق» خلال المناسبات القليلة القادمة.
ردود سريعة
أفضل لاعب: عبدالله البريكي ومحمد جراغ.
أفضل حارس: مصعب الكندري وأحمد الفضلي.
أفضل مدافع: فهد الهاجري وفهد عوض.
أفضل لاعب وسط: يوسف الخبيزي وعلي مقصيد.
أفضل مهاجم: بدر المطوع وجمعة سعيد.