Note: English translation is not 100% accurate
درة: خفت من تكرار تجربة «سجن النسا» هذا العام
20 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

بعدما لمع نجمها العام الماضي في شخصية «دلال» ضمن أحداث مسلسل «سجن النسا»، رفعت الفنانة درة معايير اختيار أدوارها، وقررت أن تخوض تجارب مختلفة في عملين دراميين هما «بعد البداية» و«ظرف أسود».
وأكدت درة أنها تحب التنوع والتجديد، ويكفيها أن تقدم عملا جيدا، ونفت أن تكون غامرت بتقديم أدوار البطولة أمام فنانين شباب مثل عمرو يوسف وطارق لطفي، فأوضحت أن النجاح لم يعد بحسابات النجم «السوبر ستار» وأكبر دليل على ذلك هو النجاح الذي حققه مسلسل «سجن النسا» العام الماضي ونافس أعمالا عديدة لنجوم كبار، واستطاع أن يجذب الجمهور ويحقق نسب مشاهدة عالية، وهي تفكر دائما في الدور الذي تؤديه حتى لو كان البطل أمامها نجما لأول مرة.
وعن دورها في مسلسل «بعد البداية»، أكدت درة، في تصريحات لها، أن شخصية الصحافية رضوى قدمتها من وحي خيالها وخيال المؤلف، وإن كانت اكتسبت بعض السمات من الصحافيين الذين تعاملت معهم، واستطاعت أن تضفرها في الشخصية التي تقوم بها مثل الطموح والإصرار على الوصول للمعلومة، وإثبات نفسها، وأضافت إلى الشخصية بعض التفاصيل الأخرى مثل اختيار «اللوك» الخاص بها، بالتعاون مع الستايلست مي جلال، واختارت الشعر القصير والملابس العملية لتدل على أنها جميلة وتتمتع بالأنوثة.
كما أنها تحب «عمر»، الذي يقوم بدوره الفنان طارق لطفي لكنها تخفي مشاعرها، وتسانده رغم التحدي والمنافسة بينهما، وكل ما خطر بذهنها أن تقدم شخصية الصحافية بطريقة مختلفة عما قدم من قبل في أعمال درامية أو سينمائية ماضية، وأضافت أن الشخصية عميقة جدا، فهي تتحدى «عمر» لتثبت له أنها جديرة بالمنصب الذي وصلت إليه، ورغم استفزازه لها تقف بجانبه في محنته وتحاول أن تسانده، فهي شخصية مبنية على مراحل مختلفة ولا تسير على وتيرة واحدة وتبحث عن الصعب ولا تستسهل.
هذا، وأعلنت درة أنها كانت حريصة على ألا تعيد تقديم شخصية «دلال» في «سجن النسا»، حتى إنها كانت سترفض دور «سعاد» لتقارب الشخصيتين لخوفها من التكرار، لكنها تراجعت وحولته إلى تحد، بأن تقدم الشخصية دون أن تقع في فخ التكرار. فالشخصية الأولى تنحرف ولكن الثانية تحافظ على مبادئها في الحياة، وهي لم تفكر بوجود أي تشابه في الشخصيتين، وكل ما فكرت به هو الاختلاف بين أداء رضوى الصحافية وسعاد التي تعمل في التدليك.