Note: English translation is not 100% accurate
قدم نموذجاً في التضحية بملاحقته أحد اللصوص ومنعه من الفرار بـ 100 ألف يورو
الزمانان أحبط محاولة سرقة مخصصات مرضانا في فرنسا
24 يوليو 2015
المصدر : الأنباء






ملحقنا الصحي في فرنسا لـ «الأنباء»: نظارتي الشمسية «حمتني» من المادة الحارقة
أشكر اهتمام القيادة السياسية واطمئنانهم عليّ
القانون الفرنسي لا يسمح بفتح حسابات بنكية لغير المقيمين بصفة دائمة
يجب أن تكون هناك آلية بديلة للتوقف عن صرف المبالغ الكاش
العبيدي يشيد بدور الزمانان وحرصه على المال العام ويؤكد متابعة المكتب الصحي للقضية أولاً بأول
اللصوص تهجموا علينا أثناء نقل الأموال من البنك للمكتب الصحي
موسى أبوطفرة و«كونا»
ضرب ملحقنا المالي بالمكتب الصحي في فرنسا فيصل الزمانان مثالا رائعا في الشجاعة والتضحية بعد إحباطه محاولة السطو وسرقة مبلغ 100 ألف يورو من أموال المرضى إثر تعرضه ومرافقيه لهجوم على السيارة التي كانوا يستقلونها.
وذكر الزمانان لـ «الأنباء» في روايته لأحداث الواقعة انه قام بملاحقة احد اللصوص إثر مباغتته لهم برش مادة على وجوههم، وتمكن من الإمساك به، ومنعه من الفرار بحقيبة النقود، لافتا الى انه تقدم قبل فترة بمقترح لإيجاد بديل لإيداع المخصصات المالية في حسابات المرضى من المواطنين بدلا من نقل المبالغ «كاش». وبينما أشاد عدد من النواب بما قام به الزمانان، طالبوا باتخاذ الإجراءات اللازمة التي تضمن عدم تكرار تلك الواقعة مستقبلا، وبصرف مستحقات المرضى من خلال البنوك المحلية في الكويت، مؤكدين ان عملية نقل أموال الملحقيات الصحية بحاجة الى نظام مالي حديث.
وفي مزيد من التفاصيل عن الواقعة قال الزمانان لـ «الأنباء» انه وبعد توقف السيارة فوجئنا بقيام مجموعة أشخاص عددهم تقريبا 3 يفتحون باب السيارة وقاموا برش مادة حارقة وعمد أحدهم الى سرقة الحقيبة التي كانت تحتوي على المبلغ، حيث فر هاربا ولحسن الحظ كنت أرتدي نظارتي الشمسية التي منعت وصول المادة لعيني بخلاف المرافقين الذين كانوا معي، حيث تضرروا من هذه المادة، وبعد ذلك نزلت من السيارة وقمت بملاحقة الشخص الذي سرق الحقيبة لكون ما فيها أمانة أنا مسؤول عنها، وبعد مسافة من المطاردة استطعت الاقتراب منه وكنت طوال فترة ملاحقته أستنجد بالمارة لمساعدتي في الإمساك به، وبالفعل تمكنت من الإمساك به وتكتيفه وأصبت لحظتها في قدمي ولم يهدأ لي بال إلا بعد أن استعدت الحقيبة وما هي إلا لحظات حتى وصلت الشرطة وسيارة الإسعاف التي قامت بضبط اللص ومعالجتنا ونقلنا الى المستشفى لاستكمال العلاج.
وأضاف الزمانان: بعد ذلك تم استدعائي للتحقيق، وبهذه المناسبة أشكر كل من اتصل بي للاطمئنان عليّ ومتابعة حالتي وعلى رأسهم اهتمام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء ووزيري الصحة والداخلية ووكيل الصحة د.خالد السهلاوي والوكيل المساعد محمد العازمي وعدد كبير من المواطنين الذين غمروني باتصالاتهم للاطمئنان.
وأؤكد للجميع انني بخير والحمد لله وانني كنت مستعدا للتضحية في سبيل عدم سرقة مبالغ تخص مرضى يتلقون العلاج وهم بحاجة للمال وللمساعدة.
وشكر الزمانان الحكومة الفرنسية التي قدمت اعتذارا رسميا عن الواقعة ومتابعتهم لي، كما أشكر سفيرنا في باريس علي السعيد الذي حرص على الاطمئنان علي.
وذكر الزمانان انه تقدم باقتراح قبل فترة وسيتم الأخذ به، وذلك بعد تعارض الإجراءات المتبعة في المكتب الصحي مع السياسة في فرنسا والتي لا تتيح صرف المبالغ والمخصصات في حسابات بنكية في فرنسا، حيث سيتم إيداع المخصصات في حسابات المرضى الكويتيين والتوقف عن نقل المبالغ «الكاش» وصرفها لهم وهو الأمر الذي تقدمت به كمقترح حيث لا يسمح القانون الفرنسي بفتح حسابات بنكية لغير المقيمين بصفة دائمة.
وأكد انه وخلال عمله لفترة عامين كان شديد الحرص والحذر من وقوع أي عملية سرقة ودائما ما كان يأخذ الاحتياطات وهو الأمر الذي ساعده في سرعة التصرف في هذه الواقعة التي حدثت امس.
وكان وزير الصحة د.علي العبيدي قد صرح بأن الملحق المالي في المكتب الصحي الكويتي في باريس فيصل الزمانان تعرض لمحاولة سطو وسرقة فاشلة أمام المكتب أثناء نقل الأموال من البنك الى المكتب، مؤكدا سلامة الملحق الزمانان بعد محاولة السرقة.وأضاف ان اللص استهدف الملحق الزمانان مستخدما بخاخ رش في محاولة لشل حركته وتم سرقة الأموال التي تقدر بـ 100 ألف يورو. وبين ان سرعة بديهة الملحق الزمانان وحرصه على المال العام دفعته الى ملاحقة اللص واستعادة الأموال المسروقة حتى تمت محاصرته وإلقاء القبض عليه من قبل رجال الشرطة الفرنسية.
وأوضح العبيدي ان القانون الفرنسي لا يسمح بفتح حسابات بنكية لغير المقيمين بصفة دائمة. وأشاد بدور الملحق المالي وحرصه على المال العام، مؤكدا متابعة المكتب الصحي القضية أولا بأول.
من جانبه، أكدت سفارتنا في باريس سلامة الزمانان ومرافقيه واستعادة الأموال المسروقة دون أي أضرار مادية أو جسدية.
وأضافت السفارة «ان نائب الملحق الصحي طلب النجدة تزامنا مع مرور احد رجال الأمن الذي بادر باعتقال الجاني على الفور».وأوضحت ان الجاني قام بتتبع نائب الملحق الصحي ومرافقيه لدى نقلهم الأموال الخاصة بالمرضى الكويتيين بالقرب من مقر المكتب الصحي في باريس.وذكر البيان ان سفارتنا في باريس تتابع مع السلطات الأمنية الفرنسية التطورات بشأن هذه القضية لمعرفة المزيد حول من يقف وراء تلك الجريمة.
استنكروا الاعتداء على الملحق الصحي بفرنسا
حماد والحويلة والهاجري يطالبون وزير الصحة بصرف مستحقات المرضى من خلال البنوك المحلية
يجب اتخاذ كل الإجراءات التي تضمن عدم تكرار مثل هذا الحادث مستقبلاً
عملية نقل أموال الملحقيات الصحية بحاجة إلى نظام مالي حديث
استنكر مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي الهاجري حادث تعرض الملحق المالي الصحي فيصل الزمانان ومرافقيه في باريس إلى هجوم مسلح استهدفهم داخل السيارة أثناء نقل أموال المرضى الكويتيين من البنك إلى المكتب الصحي، متسائلا أين إجراءات البعثة الديبلوماسية في تأمين السيارة وأفراد المكتب الصحي؟
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن سفارتنا في باريس ينبغي عليها أن تتابع مع السلطات الأمنية الفرنسية التطورات بشأن هذه القضية وفتح تحقيق عاجل لمعرفة المزيد حول من يقف وراء تلك الجريمة.
وإذ تحمد الهاجري الله على سلامتهم حيث إنه لا توجد إصابات وتمت إعادة الأموال المسروقة، طالب الهاجري باتخاذ كل الإجراءات التي تضمن عدم تكرار مثل هذا الحادث مستقبلا، وتوفير الحماية لكل أفراد المكاتب الصحية أو البعثات الديبلوماسية الكويتية سواء في فرنسا أو أي دولة من دول العالم.
من جانبه، أكد النائب د.محمد الحويلة أن عملية نقل أموال الملحقيات الصحية بحاجة إلى نظام مالي حديث تنقل به الأموال لتسهيل العمل وضمان سلامة العاملين والمرضى، مشيرا الى أن ما تعرض له الملحق المالي في المكتب الصحي في باريس يتطلب مراجعة فورية لسياسة نقل وصرف الأموال حفاظا على سلامة العاملين وعلى سلامة وحرمة الأموال العامة، مشيدا بكفاءة الزمانان وسرعة بديهته وحرصه على المال العام والتي دفعته إلى مقاومة السارق وملاحقته واستعادة الأموال المسروقة، إلى أن تمت محاصرته وإلقاء القبض عليه من قبل رجال الشرطة الفرنسية، ونحمد الله على سلامته ونتمنى له دوام التوفيق والرفعة فهو نموذج للتفاني والإخلاص والجد ونشد على يد أركان وزارة الصحة لدعم وتمكين هذه التجربة وهذه الطاقات.
وأشار الحويلة الى أن مشكلة نقل الأموال أصبحت هاجسا يؤرق عمل كل الملاحق الصحية الخارجية لان بعض الدول تمنع فتح حسابات بنكية ومنها فرنسا مما يدفعهم لنقل الأموال وصرفها عن طريق الكاش أو الشيكات البنكية وهذا الأمر يحدث في غالبية الملاحق مما يعرضهم للخطر وأصبح الأمر سهلا للصوص الذين أصبحوا يعرفون مواعيد الصرف، مطالبا بتحرك حكومي عاجل لحل هذه المشكلة، ومنها أن يتم صرف المخصصات بحسابات المرضى الكويتيين مما سيساعد على ضمان وسلامة العاملين والمرضى ويقلل التلاعب في حسابات الملحقيات الصحية سواء المدنية أو العسكرية.
وأشاد بالجهود الكبيرة من قبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله من أجل تطوير العمل في الوزارة والسفارات الكويتية بالخارج وكذلك الجهود الحثيثة والمتواصلة في متابعة أحداث عملية السطو التي تعرض لها الملحق المالي في المكتب الصحي في باريس لمعرفة المزيد حول من يقف وراء تلك الجريمة، مشيدا كذلك بالجهود الكبيرة لوزير الصحة د.علي العبيدي ووكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي ومديري المكاتب الصحية من أجل تطوير العمل في الملحقيات الصحية والارتقاء بها.
بدوره، طالب مقرر اللجنة الصحية النائب سعدون العتيبي وزير الصحة د.علي العبيدي بإلغاء النظام الحالي المتبع في صرف المستحقات المالية للمرضى الكويتيين أثناء تلقيهم للعلاج في الخارج، وذلك تفاديا لتكرار حادث السطو والسرقة الذي استهدف الملحق المالي في المكتب الصحي بباريس خلال نقله لأموال المرضى الكويتيين من البنك الى المكتب الصحي.
وطالب حماد بضرورة استبدال النظام الحالي لصرف المستحقات المالية للمرضى الكويتيين في جميع المكاتب الصحية في الخارج، وذلك بصرف تلك المستحقات من خلال البنوك المحلية الكويتية، حفاظا على أرواح العاملين في المكاتب الصحية في الخارج وسلامة المرضى الكويتيين أثناء تلقيهم للعلاج في الخارج وتسلمهم لتلك المستحقات من المكاتب الصحية.
كما أشاد حماد بدور الملحق المالي وحرصه على المال العام وملاحقته للصوص واستعادة الأموال المسروقة.