Note: English translation is not 100% accurate
حطام السفينة «زنوبيا» يجذب الغواصين إلى قبرص
26 يوليو 2015
المصدر : قبرص ـ أ.ف.پ

يرقد قبالة سواحل قبرص حطام سفينة زنوبيا الضخمة التي غرقت في احدى ليالي الصيف قبل 35 عاما وقد تحولت هذه العبارة إلى نقطة جذب رئيسية للغواصين.
ففي كل سنة يأتي آلاف من هواة الغوص لينطلقوا في مغامرة استكشاف «تايتانيك المتوسط» الراقدة على جنبها الأيسر على عمق 40 مترا.
حجمها البالغ 172 مترا وجمالها يجعلان من زنوبيا التي تحمل اسم ملكة تدمر احد المواقع العشرة الرئيسية للغوص لاستكشاف حطام سفن في العام والأول في أوروبا. أما الحطام الرئيسية الأخرى فهي قريبة من السواحل الأسترالية وآسيا والبحر الأحمر.
ويقول مات هويل العضو في وكالة متخصصة بالسياحة البحرية في بريطانيا واحد المشاركين في «أسبوع زنوبيا» الذي نظم نهاية يونيو للترويج لهذا الموقع «العبارة كبيرة جدا بحيث يمكن السباحة لأيام فيها من دون أن يشعر الشخص بالملل».
ويوضح هاته كلايسن مدرب الغوص «عندما نغوص في داخل السفينة يمكن الاطلاع على السجادة التي كانت تغطي الدفة الخارجية وحتى طاولات المطعم».
وخلافا لحطام سفن أخرى في المتوسط، تستفيد العبارة من سهولة الوصول إليها إذ إنها على بعد حوالي عشر دقائق بالبحر عن مدينة لارنكا الساحلية ثالث مدن البلاد.
ويضيف هاته «إلا أن المشكلة في قرب الحطام هو أن الغواصين غير المحترفين يتهافتون على الموقع الأمر الذي يؤدي إلى حوادث قاتلة».
وعلى غرار «تاتانيك» التي غرقت في الأطلسي العام 1912 فإن السفينة السويدية جنحت خلال رحلتها الأولى فيما كانت متوجهة إلى مرفأ طرطوس السوري.
ففي الثاني من يونيو 1980 بعيد منتصف الليل وجه القبطان أول نداء استغاثة قبالة الشواطئ القبرصية. وقد أرسلت قاطرات إلى الموقع لمساعدة السفينة على استعادة توازنها لكن من دون جدوى.
وبعد خمسة ايام على ذلك غرقت «زنوبيا» اخذة معها حوالي مئة شاحنة محملة بالسجائر والكابلات و...مليون بيضة.
لم جنحت الطائرة مع أن الطقس لم يكن رديئا؟ اللغز لايزال قائما...مع أن الكثير يتفق على وجود خلل تقني. وثمة فرضيات اخرى اكثر كيفية تسري في صفوف أوساط الغوص ومنها أن زنوبيا كانت تشكل تغطية لنقل صواريخ أو أنها أغرقت قصدا من اجل الاحتيال على شركات التأمين.
وبعد 35 عاما على ذلك يستمتع الغواصون في السباحة بين الشاحنات التي لاتزال معلقة على خاصرة السفينة وهي صدأة لكنها لاتزال كاملة. والأكثر اقداما من بينهم يدخلون إلى القاعات القاتمة فيها ترافقهم اسماك الباراكودا والمارو التي استوطنت الحطام الذي قامت فيه حياة بحرية نشطة.