Note: English translation is not 100% accurate
قال إن المنافسة تعني له أن يكون واحداً ضمن باقة «النجوم الأفضل»
طارق لطفي لـ «الأنباء»: جيلي حصد بطولات السينما
30 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

كنت خائفاً من مشاهد الأكشن في «بعد البداية» لكنني أديتها بصدق
القاهرة- محمد عبدالعزيز
وسط كل الاعمال الدرامية والاكشن التي عرضت في موسم رمضان الماضي، برز مسلسل «بعد البداية» للنجم طارق لطفي والفنانة درة، كواحد من افضل الاعمال كتابة وإخراجا وأداء بشهادة العديد من الاستفتاءات الفنية والنقاد الذين رأوا رمضان هذا العام «وش السعد» على طارق لطفي في أولى خطوات البطولة المطلقة.
وهو ما أكده لطفي في حواره معنا، مشيرا الى أن نجاح العمل والالتفاف حوله كان ضخما ومبهرا له على مختلف المستويات، مشددا على انه سيحسب حساب كل عمل له بعد هذا المسلسل لأنه يريد ان يحافظ على هذا النجاح. كما اكد لطفي انه لم يستعجل البطولة المطلقة وإنما اجتهد في كل الأدوار التي قدمها طوال مشواره حتى يكون جديرا بهذه الخطوة عندما تأتي.
حول الضجة التي أثارها مسلسل «بعد البداية» وتألقه فيه كأول بطولة مطلقة له جاء هذا الحوار مع طارق لطفي، فإلى التفاصيل:
كيف ترى ردود الأفعال حول مسلسل «بعد البداية»؟
٭ الحمد لله، ردود الأفعال كلها جميلة والناس سعدت بالعمل وبالحبكة الفنية التي قدمتها وجو الترقب والاكشن الذي دارت فيه الحلقات، وقد كنت أتوقع أن يلقى العمل القبول لدى الناس لكن ليس بهذا الشكل على الاطلاق.
ما الذي جذبك الى شخصية الصحافي عمر في العمل؟
٭ القضية التي طرحها العمل ككل قضية مرعبة فهناك ناس كان يهمهم اختفاء عمر بعد نجاحاته، وهو صارع لبعض الوقت أشباحا لا يراهم وناسا مهمومين بالتخلص منه، فالرجل كان يتعرض لاختبار إنساني عنيف جدا ويمر بالعديد من الظروف الصعبة وهو ما جذبني الى شخصيته.
الى أي مدى كنت مفزوعا من مشاهد الاكشن والقفز في العمل؟
٭ كنت مرعوبا، خصوصا وأنني كنت أؤديها لأول مرة في حياتي، لكن حرصي على أن يحس المشاهد بالمصداقية ويراني في كافة مشاهدي ولا يرى «الدوبلير» كان وراء شجاعتي في تجسيدها.
هل تعتبر خطوة «بعد البداية» مختلفة في حياتك؟
٭ طبعا، لقد انتظرتها سنوات طويلة واجتهدت في كل أدواري حتى اصبح جديرا بها، ويهمني الحفاظ عليها الآن، لذا لن أقبل المشاركة في أي عمل أو أي دور بعد ذلك إلا بعد دراسته تماما.
أين انت من السينما وبداياتك بها كانت لافتة؟
٭ أنا من عشاق السينما على المستوى الشخصي وقدمت بها أعمالا ناجحة، لكن رغبتي في الحفاظ على صورتي دفعتني الى رفض فيلمين خلال الفترة الماضية لأني لم أر نفسي فيهما.
كيف ترى جو المنافسة الآن وسط أبناء جيلك؟
٭ جيلي حصد البطولات وكافة الأدوار القوية في السينما منذ أواخر التسعينيات، والمنافسة بالنسبة لي لا تعني أن أكون البطل الأوحد ولكن فنان «ضمن باقة النجوم الأفضل» وأن تكون هناك منافسة في الأدوار والقضايا التي تقدمها أعمالنا للناس.