Note: English translation is not 100% accurate
«حبيشة» سبب لاختياره تقديم ابن البلد في رمضان الماضي
أمير كرارة لـ «الأنباء»: لطالما حلمت بتقديم شخصية «سندباد» ووقعت في غرام «بوخارست» منذ القراءة
31 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
خلود أبوالمجدفنان تأصل الفن في جذوره بانتمائه لجده الفنان «شكوكو»، وهو واحد من أهم فناني الزمن الجميل، وهي المعلومة التي لم يكن الكثيرون على دراية بها حتى نجاحه وإثبات قدراته الفنية المتجددة كل عام في كل ما يقدمه سواء في تقديم البرامج أو الأعمال الدرامية. وفي رمضان الماضي أطل علينا بعملين تمكن من خلالهما من لفت الأنظار إليه، فأحدهما كان يحمل بطولته الأساسية وهو «حواري بوخارست»، والاخر العمل الدرامي الضخم «ألف ليلة وليلة» وفي لقاء سريع له مع «الأنباء» دار هذا الحديث:
كيف وجدت ردود الفعل حول مسلسل «حواري بوخارست»؟
٭ كنت أتوقع للعمل ككل أن يحقق النجاح وسط هذا الكم الهائل من الدراما التي عرضت في شهر رمضان الماضي، خاصة أن وراءه شركة إنتاج كبيرة هي «كان للإنتاج الفني»، ومخرجا متميزا مثل محمد بكير ومؤلفه هشام هلال وكل طاقم كتابة المسلسل والممثلين والديكور، فالجميع اجتهد كثيرا في عمله، والحمد لله بدأنا في حصد النجاح بعد الأسبوع الأول من رمضان.
وكيف تلمست ردود الأفعال؟
٭ كنت حريصا على التواجد والاحتكاك مع الجمهور في الشارع ومن أصادفهم في أي مكان أتواجد فيه، فأستمع لهم ولوجهات نظرهم في العمل، وكنت أتلمس ردود أفعال جيدة وقوية من جانبهم، خاصة أنني قدمت شخصية ابن البلد، الذي يقيم في الحارة المصرية بصحبة إخوته المسؤول عنهم، والذي يحاول الدفاع عنهم ضد أي مصاعب تواجههم في حياتهم.
ما الذي جذبك في شخصية «سيد بوخارست»؟
٭ عندما بدأت قراءة المسلسل وقعت في حب الشخصية التي تحمل الكثير من الأبعاد الدرامية والإنسانية، فتفاصيل شخصية «سيد» أكبر بكثير من أي دور قدمته، فهو شخص يمتلك الرزانة والقوة والشراسة والحنية التي لا تتعارض أبدا مع كونه شخصية تعرف معنى الرجولة والخوف على أهل بيته ومنطقته، فهو نموذج من رجل الحارة الشعبية المتواجد في الشارع المصري وهذا ما حبب وقرب الشخصية من الجمهور.
في الآونة الأخيرة اتجهت لتقديم هذه الشخصيات الشعبية، فما السبب؟
٭ أي فنان يبحث دائما عما يحبه ويطالبه به الجمهور، وفي فترة من الفترات الجمهور تعلق بشخصية «ميمي الرايق» التي سبق وقدمتها في مسلسل «طرف ثالث»، وشعرت من متابعتي لشخصية «حبيشة» في مسلسل «ابن حلال» العام الماضي الذي قدمه الفنان محمد رمضان بأن الجمهور متعطش للشخصيات الشعبية القريبة من بيئته التي يعيشها، فقبلت بتقديم شخصية «بوخارست»، ولكن هذا لا يمنع أنني أحب أيضا تقديم الشخصيات الرومانسية مثل التي قدمتها في مسلسل «روبي» منذ أعوام وأيضا التي قدمتها في مسلسل «أنا عشقت» منذ فترة قريبة، فالتنوع في الأعمال التي يقدمها الفنان ضرورة لا بد منها.
وماذا عن مسلسل «ألف ليلة وليلة»؟
٭ «ألف ليلة وليلة» من نوع دراما الفانتازيا التي تعتمد على الخيال والتي تحتاج لظهورها الكثير من الإمكانيات الإنتاجية والإخراجية، وهذا ما توافر بالفعل، وحقق النجاح لهذا العمل، فعنصر الإبهار كان هو الأساس واستغرق التحضير له سنوات كثيرة، وشخصية «نجم الدين» التي قدمتها في هذا العمل أعشقها بشكل كبير، وكنت أتمنى تقديمها منذ زمن بعيد، فشخصية «سندباد» من أكثر الشخصيات المحببة لقلبي، و«نجم الدين» قريبة جدا منها، لذا وافقت على تقديمها.
منذ أربع سنوات وأنت تعمل مع نفس شركة الإنتاج، فما السر في ذلك؟
٭ في السنوات الماضية جاءني الكثير من العروض مع منتجين وشركات إنتاج مختلفة لكن الراحة التي جمعتني بشركة «كان للإنتاج الفني» ممثلة بدينا كريم وأيضا المؤلف هشام هلال هي ما عكست النجاح الذي يشاهده الجمهور لما أقدمه في الأربع سنوات الماضية، فعندما تتوافر عناصر النجاح، لماذا لا يتم استغلالها بالشكل الصحيح؟ لكن هذا لا يعني أنني أرفض العمل مع أي من شركات الإنتاج الأخرى، والدليل عملي في مسلسل «ألف ليلة وليلة» مع المنتج تامر مرسي.
نجحت في البرامج والأعمال الدرامية التي قدمتها فأين السينما من حساباتك؟
٭ من المؤكد أن التواجد في السينما مهم للغاية، لكنني لا أحب التواجد لمجرد الظهور فقط أو العمل في السينما، فكما كانت خطواتي ثابتة في كل الأعمال التي قدمتها أحب أن تكون كذلك في السينما، ومنذ فترة عرض علي الاشتراك في بطولة فيلم بالاشتراك مع الفنان أحمد السقا وهو فنان أتمنى بالفعل العمل معه في السينما، وسيكون من إخراج طارق العريان ولكن بسبب أعمال رمضان لم يتم هذا العمل، ولكني أعمل على تحضير عمل في الفترة المقبلة.