Note: English translation is not 100% accurate
«غلف بيزنس»: العلاقات الشخصية قبل «البيزنس» بالخليج
7 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
قالت صحيفة غلف بيزنس إن الشباب الخليجي تبنى أنماطا ووسائل حديثة لأداء الأعمال والنشاطات التجارية بالرغم من الدلائل التي تشير إلى تصميمهم على الحفاظ على العادات والتقاليد الموروثة.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي للمكتب الخاص للشيخ سعيد بن احمد آل مكتوم، هشام غورغ قوله في تصريح خاص وتعقيبا على محاضرة ألقاها في مجلس الأعمال الأسترالي في دبي إن من الضروري أن يبادر الجيل الناشئ من الشباب إلى بناء الشراكات قبل البدء في إقامة نشاطات الأعمال.
وقال غورغ انه: «من الناحية الثقافية فإن الشباب يحتفظون باحترامهم وتقديرهم للكبار وللمجلس والتقاليد والآداب العامة، كما في ارتداء الزي الوطني أيضا والذي نحافظ عليه خلافا لما هو عليه الوضع في دول أخرى في مجلس التعاون. أما على الجانب الآخر المتعلق بالعمل فإن ثمة وتيرة أسرع وبالتالي فإن من غير المحتمل أن تشهد اجتماعا يستمر لمدة ساعتين على سبيل المثال».
قرارات سريعة
وأضاف أن الناس يتخذون قراراتهم بسرعة بالغة، ويتحركون أيضا بسرعة، كما انهم مسافرون في معظم الأوقات. أن دبي ليست كالسعودية، وبالتالي فإن دولا مختلفة ومدنا مختلفة تعمل بوتيرة سرعة مختلفة، ويمكنك أن ترى السرعة التي يتم من خلالها عقد الاجتماعات والسير فيها، وهكذا فإن المرء يتلاءم والدولة التي يعمل فيها.
وأشارت الصحيفة إلى انه خلال المؤتمر الذي تم تنظيمه تحت عنوان «كيف تعمل مع العرب؟» في كابيتال كلوب في دبي، سلط غورغ الضوء على الحاجة إلى احترام الموروثات الثقافية والحضارية مع الاحتفاظ بالاحترام للكبار والرموز المحلية في المجتمع. كما حث غورغ الأجانب على السعي للمشاركة مع شركاء محليين موثوقين للعمل معهم عندما يؤسسون نشاطات تجارية في المنطقة، ونصح هؤلاء بالاستفادة على الوجه الأمثل وإلى الحد الأقصى من الفترات التي يتزايد فيها التواصل بين الناس في المنطقة كما هو الحال في شهر رمضان على سبيل المثال.
حذار من التسرع
على أن غورغ حذر من مغبة المحاولات التي قد ترمي إلى الاتصال مع قادة محليين من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مثل لينكد ان قبل ان يتم اللقاء الفعلي بهم قائلا: «إن هذا الأسلوب لن يعود بالفائدة المرجوة».
أما على «تويتر» فقد دعا إلى الاعتدال في التغريدات قائلا: أنا أغرد، واستمتع بذلك كثيرا، ولكني أحب أن تتناول تغريداتي أمورا ذات قيمة بدلا من القول: ماذا هناك، أو ما الأخبار اليوم؟ وخاطب الشباب قائلا: لا شك أنكم تدركون ما أعني بذلك. عليكم أن تسألوا أنفسكم عما إذا كان ما تغردونه يعود عليكم أو على المشاركين الآخرين بالفائدة أو يقدم معلومة جديدة؟ وهل من شأن هذه المعلومة أن تجعل حياتهم افضل، ام انه مجرد إعلان تجاري للمنتج أو الخدمة اللذين ترغبون في تسويقهما؟ هذا هو ما يجب أن يكون المقياس الذي تطبقونه.