Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة هجمات استهدفت اثنتين منها القنصلية الأميركية ومركزاً للشرطة.. ومقتل 5 رجال أمن في شرناق
إسطنبول في عين العاصفة.. والذويخ لـ «الأنباء»: الكويتيون هناك بخير
11 أغسطس 2015
المصدر : عواصم - وكالات


واشنطن تطلق «العزم التام» ضد «داعش»
عبدالهادي العجمي ـ ناصر الخالدي
أكد سفيرنا لدى الجمهورية التركية عبدالله الذويخ أن جميع رعايا الكويت الذين يتواجدون في إسطنبول بخير، ولم يسجل أي بلاغ بوجود خطر نتيجة التفجير الذي استهدف مبنى القنصلية الأميركية في إسطنبول.
وقال الذويخ لـ «الأنباء» في اتصال هاتفي إنه يتابع مع قنصليتنا لدى إسطنبول التطورات هناك، مطمئنا الجميع بأن الأمور هناك تسير على ما يرام ولا يوجد ما يدعو للقلق.
وعند سؤاله عن نصيحته للرعايا الكويتيين الذين يتواجدون في تركيا، شدد الذويخ على أهمية احترام قوانين البلد والتواصل مع السفارة أو القنصلية عند الضرورة، مؤكدا أن جميع موظفي السفارة يتواجدون لخدمة المواطنين.
هذا، وأوضح مصدر مسؤول في السفارة لـ «الأنباء» أن الانفجار الذي أوقع العديد من الجرحى بعيد عن سكن السياح المواطنين. وقد هزت تركيا أمس سلسلة هجمات وقعت اثنتان منها في إسطنبول، بالتزامن مع الإعلان عن وصول 8 طائرات أميركية الى قاعدة أنجرليك ضمن عملية «العزم التام»، التي تقودها واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). واستهدف هجوما إسطنبول القنصلية الأميركية ومركزا للشرطة، فيمـــا قتــــل 4 رجال شرطة في انفجار قنبلة في جنوب شرق البلاد، في وقت يستمر القصف الجوي لمواقع متمردي حــزب العمــال الكردستاني (بي كا كا).
وفي مزيد من التفاصيل أكد مسؤولون عسكريون في حلف شمال الأطلسي «الناتو» ومصادر رسمية في تركيا، وصول 6 مقاتلات أميركية من طراز «إف 16» على الأقل، إلى قاعدة «إنجرليك»، جنوبي تركيا أمس الأول.
وذكر بيان للبعثة الأميركية إلى حلف الناتو، أن نشر هذه المقاتلات يأتي ضمن عملية «العزم التام» التي تقودها الولايات المتحدة، ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، المعروف باسم «داعش»، الذي ينشط مسلحوه في شمال كل من سورية والعراق.
كما ذكرت وكالة «الأناضول» ان 8 طائرات أميركية حطت في القاعدة الجوية، الواقعة في محافظة «أضنة»، منها 6 مقاتلات «إف 16»، وطائرة من نوع «سي 5»، وأخرى من طراز «كي سي 135»، تقل عددا من العسكريين الأمريكيين.
ونقلت عن مصادر رسمية قولها إن «تركيا دخلت مرحلة جديدة في مكافحة داعش، الذي تعتبره تهديدا لأمنها القومي»، عقب الهجوم الانتحاري الذي شهدته بلدة «سوروج» الحدودية مع سورية الشهر الماضي، وأسفر عن سقوط ما لا يقل عن 32 قتيلا.
وكانت مصادر عسكرية قد أكدت لـCNN في وقت سابق، أن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا إلى اتفاق على زيادة القوات الأميركية وقوات التحالف في القاعدة الجوية التركية، للمساعدة في رفع كفاءة العمليات العسكرية ضد التنظيم المتشدد.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة قامت بتنفيذ أولى غاراتها ضد تنظيم داعش في سورية، انطلاقا من قاعدة «أنجرليك» التركية يوم الاربعاء الماضي، باستخدام طائرة بدون طيار.
ميدانيا، هزت تركيا أمس سلسلة هجمات، وقعت اثنتان منها في اسطنبول مستهدفين القنصلية الاميركية ومركزا للشرطة، فيما قتل اربعة شرطيين في انفجار قنبلة في جنوب شرق البلاد، في وقت يستمر القصف الجوي لمواقع متمردي حزب العمال الكردستاني.
واستهدف هجوم بسيارة مفخخة نفذه انتحاري مركزا للشرطة في منطقة سلطان بايلي في الجهة الاسيوية من اسطنبول بعد منتصف ليل أمس الأول، ما اسفر عن اصابة عشرة اشخاص، بينهم ثلاثة رجال شرطة، وفق ما نقلت وكالة انباء الاناضول.
وجرت صدامات اثر الهجوم استمرت طوال الليل بين قوات الامن ومسلحين اطلقوا النار على مركز الشرطة.
وأكد مسؤولون أمنيون أن «ارهابيا مجهول الهوية نفذ عملية انتحارية بالقرب من مخفر شرطة سلطان بايلي وأدى الانفجار إلى مقتل الانتحاري».
ونقلت محطة «خبر تورك» الفضائية عن المسؤولين الأمنيين قولهم إن الانتحاري فجر سيارته المفخخة فأصاب 10 أشخاص بجروح، 3 منهم من رجال الشرطة و7 من المدنيين، وتم نقلهم إلى مستشفيات مختلفة بالمدينة الواقعة في شمال غربي تركيا لتلقي العلاج.
وفي وقت لاحق، أطلق ثلاثة مسلحين مجهولي الهوية النيران على الشرطة التي كانت تتولى مهام التحقيق في مسرح حادث العملية الانتحارية بالقرب من مخفر شرطة «سلطان بايلي»، فاندلعت «اشتباكات استمرت لساعتين أدت إلى مقتل الإرهابيين الثلاثة وشرطي» بحسب مصادر أمنية.
في سياق متصل، تبنت مجموعة يسارية متطرفة الهجوم على القنصلية الاميركية في اسطنبول الذي نفذته امرأتان صباح أمس في حي ايستينيه الهادئ في ضواحي اسطنبول، وفق ما نقلت قناتا «سي ان ان ـ تورك» و«ان تي في».
وأوقفت الشرطة احدى المهاجمتين بعد اصابتها، بحسب مكتب المحافظ. واعلنت وكالة انباء «الاناضول» ان المهاجمة الفارة هي خديجة اشيك البالغة 42 عاما والناشطة في «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري».وشنت الشرطة حملة لملاحقتها وجميع المتورطين معها.
واكدت الجبهة هوية المرأة على موقعها وهي اشيك وتوعدت «باستمرار الكفاح حتى رحيل الامبريالية وعملائها من بلادنا وتحرير كل شبر من اراضينا من القواعد الاميركية».
وتبنت هذه المجموعة المتطرفة في العام 2013 هجوما انتحاريا على السفارة الاميركية في انقرة ادى الى مقتل عنصر امني تركي، وتعتبرها السلطات مقربة من حزب العمال الكردستاني.
واكدت القنصلية الاميركية وقوع «حادث امني» واعلنت انها ستبقي ابوابها مغلقة امام العامة حتى اشعار آخر.
وفي محافظة شيرناق الحدودية مع سورية والعراق، قتل اربعة عناصر من الشرطة في انفجار قنبلة وضعت بجانب طريق في اقليم سيلوبي.ونسب الهجوم الى متمردي الحزب، وفق ما نقلت وسائل اعلام محلية.
وفي حادث منفصل، قتل جندي تركي في هجوم بقاذفة صواريخ شنه متمردون اكراد واستهدف طوافة عسكرية اثناء نقلها عسكريين في اقليم بيت شباب في شيرناق، بحسب وكالة دوغان.
واثر الهجوم اطلق الجيش التركي عملية عسكرية وبدأت طوافات «كوبرا» باستهداف المنطقة.