Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
٭ القوات تنأى بنفسها عن «التعيينات»: لوحظ أن القوات اللبنانية نأت بنفسها عن موضوع التعيينات العسكرية (التمديد في قيادة الجيش) لسببين: الأول هو الانسجام مع المناخ الجديد في العلاقة مع العماد عون وعدم إفساد ما تحقق حتى الآن، وعدم الرجوع الى الوراء. والثاني هو عدم وجود القوات في الحكومة، وبالتالي فإنها معفاة من اتخاذ موقف رسمي أو سياسي، مع العلم أن موقفها الواقعي أنها مع مبدأ التعيين لا التمديد ولكن إذا تعذر التعيين وأصبح الخيار بين الفراغ والتمديد فإنها قطعا مع عدم حصول فراغ على رأس المؤسسة العسكرية.
٭ و«المردة» ينأى عن النزول الى الشارع: مصادر تيار «المردة» تقول إن طرح العماد عون النزول الى الشارع مجددا لا يعنينا وليس مطروحا لدينا. وتحرك كهذا يحتاج الى تنسيق وتشاور وقرارات على مستوى عال جدا.
وتلفت المصادر الى ان «العلاقة المتوترة القائمة اليوم هي مرحلية، خصوصا أن أقرب تيار سياسي بنظرنا الى الجيش هو التيار الوطني الحر، لا بل إن هذا التيار هو من رحم المؤسسة العسكرية، لذلك فإن الأمور لا بد أن تحل».
٭ مأزق بنيوي مسيحي: تقول شخصية سياسية خبيرة في شؤون النظام والطوائف إنه يجب الإقرار بأن المسيحيين يواجهون مأزقا بنيويا حادا يتمثل في مجموعة من المستحيلات: استحالة عودتهم الى زمن ما قبل «الطائف»، واستحالة قبولهم بالواقع الذي أفرزه «الطائف» على مستوى المؤسسات والصلاحيات، واستحالة قدرتهم على ضمان حقوقهم في أي معادلة جديدة قد تقوم على أنقاض «الطائف». وليس أمرا بسيطا أن يبدو الزعيم المسيحي الأول في لبنان والشرق وصاحب الكتلة النيابية الكبرى في مجلس النواب «مكبلا» الى حد عدم تمكنه من فرض اسم قائد للجيش أو منع التمديد للقادة العسكريين.
٭ بري وراء التمديد سنة عوضا عن سنتين: يقال إن الرئيس نبيه بري هو وراء فكرة التمديد سنة للعماد جان قهوجي في قيادة الجيش بدلا من سنتين، حتى لا يعطي التمديد لسنتين إشارة سلبية جدا عن موضوع رئاسة الجمهورية وانطباعا بأن سنتين أخريين ستمران من دون رئيس للجمهورية، في حين أن الأفضل هو إعطاء انطباع أن انتخاب رئيس للجمهورية ممكن ووارد خلال عام.
٭ «الكيدية» بين أمل والتيار: توجه مصادر التيار الوطني الحر الأصابع نحو وزير الأشغال غازي زعيتر متهمة إياه بـ «الكيدية الإنمائية»، وأنه يمنع عنهم مشاريع وزارته «أكثر مما فعل أي وزير أشغال سابق».
وفي المقابل، توجه مصادر حركة «أمل» الأصابع نحو وزير الخارجية جبران باسيل متهمة إياه بالكيدية الطائفية، وأنه يضيق على أنصار الحركة في الوزارة ويهمش نفوذهم.
وفي سياق الاتهامات المتبادلة، تتحدث مصادر في التيار الوطني الحر عن عدم صرف وزارة المالية مستحقات تعود لوزارة الخارجية منذ رعاية الوزير جبران باسيل للمؤتمر الاغترابي الناجح، وكأن ثمة قرارا بإفشال عمل وزارة الخارجية.