Note: English translation is not 100% accurate
فتوى د.المسعودي أثارت جدلاً بمواقع التواصل
هل «السيلفي» في الحج والعمرة.. رياء أم شرك أصغر؟
14 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء




د. الشطي: أين الدليل أو الحجة أو البينة؟
الجميعة: مدخل للرياء والعجب ومقدمة لإحباط العمل الصالح
الشمري: تضييع للأوقات الثمينة والرياء متعلق بنية الفاعل
الشنقيطي: كثير من المسلمين فتنوا بالهواتف النقالةليلى الشافعي
أثارت فتوى عضو بلجنة التوعية والإفتاء بالمسجد الحرام د.محمد المسعودي، «بأن استخدام التصوير وتوثيق المناسك في العمرة أو الحج من الرياء الذي يدخل في الشرك الأصغر، واصفا التصوير على طريقة السيلفي وخلافه بالتصرفات التي لا تليق بالحرم الشريف»، أثارت جدلا وتعرضت للانتقاد.
«الأنباء» طرحت الفتوى على عدد من رجال الفقه والشريعة فكانت آراؤهم كالتالي:
قال د.بسام الشطي: أعتقد أنه لم يوفق في فتواه ولم يقل به احد من اهل العلم فإذا ثبت ان هذا كلامه صحيح فأين الدليل او الحجة او البينة؟ ولكن حقيقة الناس في المسجد الحرام انشغلوا كثيرا بالتصوير عن العبادة فلا يطوف ولا يسعى ولا يقرأ القرآن او يذكر الله او يصلي السنن مثلما يهتم بالتصوير وحركات لافتة ومزعجة تكون بين الناس.
قال الشيخ عبدالرحمن الشنقيطي الإمام والخطيب: مما لا شك فيه أن من يأتي قاصدا ـ بنية صادقة ـ بيت الله الحرام، وهو يدرك حق اﻹدراك عظيم منزلة ذاك المقام، ومقدار ما تتضاعف فيه العبادات والطاعات، لن يفرط في لحظة من لحظاته في غير طاعة وقربة.
وقد فتن كثير من المسلمين بهذه الهواتف وتكاثرت عليهم فيها البرامج، حتى صار حالهم كما قال القائل: «تكاثرت الظباء على خراش.. فما يدري خراش ما يصيد».
فكان الأحرى والأولى بالمؤمن وهو يلج إلى المسجد أن ينقطع عن الاتصال بغير خالقه ومولاه، رجاء أن يتقبل منه ويرحمه.
ويتأكد ذلك في حق القائم بالحرم المكي أو المدني، حيث إنه من حرم فيهما لذة المناجاة ونعمة إزالة العبرات بين يدي رب الأرض والسماوات.. فهو ـ والله ـ المحروم.. عياذا بالله عزّ وجلّ.
من جهته، أكد أستاذ الفقه د.جلوي الجميعة أن التوسع في التصوير الضوئي بشكل عام .. فيه اشغال للناس عن مصالحهم بما لا ينفع.. وقد تكلم به فقهاؤنا المعاصرون فمنهم من تشدد فيه ومنهم من وسع.. ولكني أرى أن التصوير داخل الحرم المكي والمدني فيه انشغال عن المقصد العظيم لزيارة هذه الأماكن المقدسة.. ومنظر مقزز.. لكثرة ما نشاهده ويشاهده الناس من حمل الهواتف للتصوير ورفعها أثناء الطواف والسعي.. وكأن هذه الأمكنة أماكن سياحية أتى الناس للتنزه بها وتغيير الأجواء.. ناهيك عن أن إظهارها على بروفايلات الهواتف أو في وسائل التواصل قد يكون مدخلا من مداخل الرياء والعجب.. وهو مما يحبط العمل الصالح والعياذ بالله.. فاجتنابها هو الأولى والأسلم للحاج والمعتمر والزائر.. حفظا لعقيدته ودينه وعبادته واحتراما وتقديرا لهذه الأماكن المقدسة وحتى تكون العبادة خالصة لله تعالى.. والله أعلم.
الشيخ سعد الشمري أعرب عن أن المرء إذا تلبس بالعبادة فعليه أن يعتني بأمرين فيها هما شرطاها ويحققهما حتى تكون عبادة مقبولة عند الله هما: الإخلاص وذلك بتنقية العمل من الرياء والسمعة والعجب وإرادة غير الله. والثاني: أن يتحرى فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيها. وعلى هذا فأقول لإخواني زوار بيت الله الحرام أن يعتنوا بما فيه خير لهم أثناء تلبسهم بالإحرام من الخشوع لله والتذلل له واستشعار المعاني الروحانية لهذه المناسك العظيمة.. أما أن ينشغلوا أثناءها بالتصوير وإن كان مباحا فإن به تضيع هذه الأوقات الثمينة... وأما كون ذلك من الشرك الأصغر أي: الرياء.. فهذا الأمر يتعلق بقلب من صور فإن كان قصده الرياء والسمعة فقد وقع فيه وإلا فلا.. ساقنا الله وإخواننا إلى الخير.