Note: English translation is not 100% accurate
تعرض في عيد الأضحى على خشبة «التحرير» ومن إنتاج «إندبندس» الفنية
سعد الفرج: مفردات نص «الطمبور» جميلة.. و«ردّتني شباب»
25 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء



بندر السعيد: جولة خليجية للمسرحية عقب «الأضحى»
عبدالعزيز صبر: أستغل خبرة الفرج لنقدم عملاً مميزاً يترك بصمةمفرح الشمري Mefrehs@
تستعد شركة « اندبندس» للانتاج الفني والاعلامي لتقديم عمل مسرحي عائلي كوميدي يحمل عنوان«الطمبور» من بطولة الفنان القدير سعد الفرج، وذلك على خشبة مسرح« التحرير» بمنطقة كيفان في عيد الأضحى المقبل. وفي هذا الصدد اقام فريق العمل مؤتمرا صحافيا للحديث عن هذه المسرحية التي اعادت الفنان القدير سعد الفرج الى المسرح بعد هذا الغياب الطويل عن خشباته، حيث استهل المنتج بندر السعيد المؤتمر الصحافي بالقول: «الطمبور» مسرحية كوميدية اجتماعية هادفة من انتاج «اندبندنس للانتاج الفني والاعلامي» (بندر السعيد - معصومة عبدالكريم) وستعرض اعتبارا من اول ايام عيد الأضحى على مسرح «التحرير» بمنطقة كيفان، والعمل من فكرتي، وتأليف واخراج عبدالعزيز الصبر ومن بطولة النجوم سعد الفرج، سمير القلاف، خالد البريكي، بشير غنيم، ملاك، عبير احمد، مروة محمد، عبدالله بهمن، غدير صفر، ناصر الدوب، سامي مهاوش ويفتح شباك التذاكر امام الجمهور مطلع سبتمبر المقبل.
واضاف السعيد: «ماكان العمل فكرة وليدة ولكنه تمخض عقب اشهر من التفكير والتدبير مع المخرج عبدالعزيز الصبر، الذي يعتبر احد ابرز الوجوه الشابة في الكويت»، لافتا الى ان العمل كان يفترض ان ينتج قبل عامين في البحرين ولكن شاءت الظروف ان يولد على ارض الكويت في هذا التوقيت بفكرة لم يتم التطرق لها على مستوى المسرح الخليجي والعربي. واكد ان المسرحية كان يفترض ان تعرض خلال موسم الفطر ولكن الجهد المبذول فيها ومتطلبات الانتاج وعودة الفنان سعد الفرج فرض شكلا انتاجيا مختلفا لذا تم اقرار انتاجه لعيد الأضحى.
وكشف السعيد عن جولة خليجية للمسرحية عقب عيد الأضحى، مؤكدا ان المسرحية تستهدف جميع افراد الاسرة، خصوصا ان العمل اجتماعي كوميدي هادف.
من جانبه، قال الفنان القدير سعد الفرج: سوف نبذل قصارى جهدنا لتقديم العمل بصورة تليق بالاسماء المشاركة فيه، وحضوري في هذا العمل لسببين رئيسيين الاول اني عندما اقف على المسرح اشعر بأنني عدت الى شبابي، وبسبب غيابي عن المسرح طوال هذه السنوات شعرت انني «شيبت»، اما العامل الثاني هو الاستفادة والتعلم من الشباب، حيث اقترب منهم لاطلع على جوانب مهمة في شخصياتهم تساعدني في عملي من حيث تفكيرهم وطموحهم واسلوبهم لذا أستقي منهم هذه الصفات، وارجو ان نوفق وان نعود بالنفع على الجمهور.
وأضاف الفرج: «عندما توقفت عن المسرح حسيت اني «شيبت» وكنت ابحث عن عودة من خلال عمل وراءه ناس حريصون على ما اهتم به، فوجدت أن من يقف وراء «الطمبور» ناس تعشق المسرح، فضلا عن قرأتي النص لأربع مرات وحواراتي مع الكاتب والمخرج الصبر ولدت لدي ثقة في هذا الإنسان، وانا احترم الكلمة المكتوبة واسلم نفسي للمخرج سواء كان تلفزيونيا او مسرحيا أو اذاعيا، وبترشيح من ناس اثق في آرائهم وبإيماني الشخصي اسلم نفسي للصبر ولن اعارضه في حركة أو ايماءة واذا كانت لدي ملاحظات سوف ابديها له بيني وبينه وسأحترم كل كلمة.
واستطرد: «مفردات النص جميلة وشعرت بها، ففيه الجمل الكويتية المميزة التي نادرا ما تجدها في النصوص الحالية وليس فيها مط أو تطويل وتحترم عقلية المشاهد الذي يتابع العمل، كل تلك المعطيات شجعتني للمشاركة في المسرحية واعتز بهذا العمل ومن يقف وراءه.
واعرب الفرج عن حماسه للشخصية التي كتبها المؤلف والمخرج الصبر وقال: «هناك تناغم كبير والشخصية مركبة وتنطوي على أبعاد متناقضة»، لافتا إلى أن البعد السياسي موجود في المسرحية، موضحا: «هناك أمور طرأت على الساحة مثل قضية داعش والتفجيرات الإرهابية لذا اصبح الإنسان يتحسس، ما السبب وراء ما نشاهده من تطورات ومشكلات؟ لذا اصبح هاجسا لكل إنسان يعيش حقبتنا، وطغت أمورا عدة من ضمنها أيضا الأوضاع السياسية التي سبق ان قدمناها في «حامي الديار» و«هذا سيفوه» وغيرها من الاعمال، وازعم أن لدينا وجهة نظر سوف تصل للجمهور منها الوحدة الوطنية والعديد من التطورات المحلية والعربية.
واختتم الفنان القدير تناقشنا كثيرا أنا والكاتب والمخرج والمنتج وتوصلنا إلى عدة أمور لتوضيحها وبعض الخطوط لتجلسيها والحوار مازال مستمرا حتى خلال البروفات للتطوير.
من جانبه، قال المخرج عبدالعزيز صبر: اليوم التقي بوبدر في «الطمبور» وهذا شرف كبير وفرصة هامة، حيث أستغل خبرة الفرج لنقدم عملا مميزا يترك بصمة خصوصا ان الفكرة جديدة والشخصيات كلها مؤثرة، لا يوجد لدينا دور مجاني وإنما لكل فنان حضوره المؤثر، والعمل اجتماعي تدور قصته داخل منزل يضم أسرة وتدور الأحداث في إطار كوميدي وكلنا أمل في أن نقدم عملا يترك بصمة تاريخية في المسرح الكويتي.
واستطرد مخرج ومؤلف العمل: الفكرة لبندر السعيد وعندما شرعنا في كتابتها أردنا أن نوضح وجهتين نظر، إذا كان هناك خلل في المنزل بالأب والعامل الذي يغير من شخوص البيت خارجي ماذا يمكن أن يحدث؟
وتابع: أما في الفصل الثاني فأردنا أن نوضح للمتلقي وجهة نظر ثانية، لاسيما وأننا نبحث دائما في المسرح عن الحلول وطرق للعلاج، وتم بناء الفكرة بحيث تكون جميع الشخصيات رئيسية.