Note: English translation is not 100% accurate
بريق الأمن العام
7 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء



قبل سنوات بُذلت جهود مضنية لإعادة البريق للأمن العام باعتباره العمود الفقري لوزارة الداخلية ويمثل واجهة الوزارة.
وكلاء الداخلية المساعدون بذلوا جهودا كبيرة للنهوض بهذا القطاع حتى جاء اللواء عبدالفتاح العلي الذي أحدث قفزة نوعية تعتبر مشهودة.. قبل سنوات محددة كانت دوريات القطاع مهملة، وكانت هناك نظرة سلبية لمن يتردد على المخافر، ومن خلال جهود كبيرة للقائمين على القطاع عبر تواصلهم مع القواعد الشعبية والدواوين عادت النظرة الى الإيجابية شيئا فشيئا. دوريات الأمن العام كانت في الغالب تشاهد في مواقف ساحات المخافر وإن توجهت الى بلاغ يدعو الضباط او الشرطي ان تعيده الدورية الى المخفر دون ان تتعطل في الشارع العام. القطاع الأهم حظي باهتمام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد. ومن خلال جهود مشهودة للواء عبدالفتاح العلي أضحت دوريات الأمن العام أكثر انتشارا، وما حققه القطاع خلال الآونة الأخيرة تتحدث عنه الأرقام. الإحصائيات الأسبوعية والشهرية تؤكد ان هناك انخفاضا في القضايا، فبعض المخافر وحسب الإحصائيات أصبحت تسجل جناية واحدة أسبوعيا بدلا من تسجيل 3 جنايات أسبوعيا في السابق، وهذا يعود الى الانتشار المشهود للأمن، ايضا فالإحصائيات تكشف عن انجاز مشهود في عدد الموقوفين من المطلوبين جنائيا ومخالفي قانون الإقامة.