Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
تباين في قراءة 14 آذار السياسية للحراك الشعبي في الشارع بين: من يعتبر أن حزب الله له ضلع وأصابع فيما يجري ويحرك الأوضاع من وراء الستارة، ويدفع بها إلى التأزم لتهيئة ظروف مؤتمر تأسيسي وانقلاب سياسي ودستوري لتغيير اتفاق الطائف.
- من يعتبر أن حزب الله لا يقف وراء ما يجري وأنه مثله مثل باقي الأفرقاء والأحزاب فوجئ بهذا التحرك ونموه وسرعته، ولكن حزب الله هو الطرف الأكثر استفادة مما يجري والأقدر على توظيفه واستثماره سياسيا، لأنه الطرف الأقوى والأكثر تنظيما وتماسكا ولديه مشروع سياسي واستراتيجي ويعرف ماذا يريد وكيف يصل إلى ما يريد، وكيف يجير الأحداث في خدمة مشروعه. وهذا ما حصل في مصر عندما اندلعت انتفاضة احتجاجات شعبية، وإذ بالجهة الأقوى والمنظم الأقوى هناك جماعة الإخوان المسلمين تركب الموجة الشعبية وتمسك عبرها بزمام الأمور والمبادرة.
- هناك من يعتبر (مثل رئيس المجلس الوطني لـ 14 آذار سمير فرنجية) أن حزب الله هو أكثر المنزعجين من التحركات التي يشهدها الشارع بدليل حملته التي يقوم بها من خلال وسائل إعلامه ضد الشباب القائمين بهذا التحرك واتهامهم بارتباطات مع السفارة والمخابرات الأميركية، وحتى بالموساد الإسرائيلي.
(ينعقد المجلس الوطني لمستقلي قوى 14 آذار نهاية الشهر الجاري لانتخاب هيئة جديدة للمجلس بعد انتهاء فترة عمل اللجنة المؤقتة الحالية. وهناك من يدعو إلى تغيير اسم المجلس الوطني لأنه يذكر بالمجلس الوطني السوري المعارض تسهيلا للحوار مع الآخر).
شكوى سلام: يشكو رئيس الحكومة تمام سلام من عدم وجود دعم فعلي له من جانب حلفائه، ويتملكه شعور بأن هناك من يتعمد إثبات فشل خيار الرهان عليه لإدارة الدفة في هذه المرحلة.