Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون فشلوا للمرة الثالثة خلال أسبوع في عرقلته
واشنطن: 18 أكتوبر المقبل بدء تطبيق الاتفاق النووي مع إيران
19 سبتمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
بدأت الادارة الاميركية رسميا بتطبيق الاتفاق النووي الموقع مع ايران، وذلك بعد الالتفاف على العقبة التشريعية في الكونغرس، حيث سيدخل الاتفاق حيز التنيفذ الفعلي في 18 اكتوبر المقبل.
واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري في بيان له عن تعيين منسق من اجل تطبيق الاتفاق وهو السفير ستيفن مول، الذي سبق وان عمل مول سفيرا للولايات المتحدة لدى پولندا وله خبرة عملية في المسائل النووية والعقوبات. واضاف «في الوقت الذي نجتاز فيه فترة الستين يوما لدرس الاتفاق في الكونغرس، من الضروري ان يكون لنا من الان وصاعدا الفريق الجيد لمتابعة من اجل تطبيق الاتفاق النووي بنجاح الذي سيجعل الولايات المتحدة واصدقاءنا وحلفاءنا في الشرق الاوسط والعالم بأسره اكثر امانا».
وتابع «ستيف مول سيقود المسعى المشترك للوكالات المعنية لضمان ان الخطوات النووية التي تعهدت بها ايران في الاتفاق يجري تنفيذها والتحقق منها بشكل كامل وأننا وشركاءنا نتخذ الاجراءات التبادلية بشأن العقوبات في اعقاب الخطوات النووية».
وأوضح كيري ان خبرة مول السابقة تشمل العمل في مسائل مرتبطة ببرنامج ايران النووي والمساعدة في صوغ قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 1929 الذي فرض عقوبات اضافية مرتبطة بالمسألة النووية على ايران.
وسيتخذ فريق مول مقرا له في وزارة الخارجية الأميركية وسيتضمن خبراء من عدة وكالات اميركية معنية بالاقتصاد والعلوم والاستخبارات.
وعلى خط مواز، زار الرئيس باراك اوباما مساء امس الاول، وزارة الخارجية لحضور استقبال نظمه كيري على شرف الفريق الاميركي الذي فاوض حول هذا الملف، حسب البيت الابيض.
واعلن مسؤول اميركي كبير لوكالة فرانس برس «لايزال امام ايران الكثير لتقوم به قبل رفع العقوبات بموجب الاتفاق»، مشيرا الى مهلة «عدة اشهر» قبل امكان تطبيق الاتفاق.
وتابع«على ايران اجراء تعديلات اساسية في البنية التحتية النووية لديها » اعتبارا من موعد اقرار الاتفاق في 18 اكتوبر المقبل، لافتا الى ان «الكرة في ملعب إيران الآن».
وقال مسؤولون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لرويترز، امس، إنه لن يتم رفع العقوبات قبل أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اتخاذ إيران للخطوات التي نص عليها الاتفاق.
وكان تاريخ 17 سبتمبر الجاري هو الموعد النهائي الذي يمكن للكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون من اعطاء رأيه حول الاتفاق الذي وقعته الادارة الديموقراطية مع خمسة قوى عظمى اخرى (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) وايران.
ولكن تم الالتفاف على عقبة الكونغرس قبل اسبوع مع انتهاء فترة الستين يوما التي امتدت من 14 يوليو الماضي الى 17 سبتمبر الجاري.
وعلى الرغم من سيطرة الجمهوريين على مجلسي الكونغرس، لم تنجح المحاولة الأخيرة من قبلهم في مجلس الشيوخ في جمع أصوات كافية للمضي قدما في عرقلة الاتفاق، امس الاول، وهى المرة الثالثة خلال أسبوع التي يفشل فيها زعيم الاغلبية بالمجلس ميتش ماكونيل في إحباط مسعى أوباما بشأن إيران.
وشهدت المحاولة الأخيرة فشل قرارين، الأول متعلق برفض الاتفاق في وقت سابق من الشهر الجاري في تجاوز المعارضة الديموقراطية، اما القرار الثاني الذي فشل فكان عبارة عن محاولة لربط رفع العقوبات على ايران بإفراجها عن رهائن أميركيين والاعتراف بإسرائيل.