Note: English translation is not 100% accurate
الجيران: ما دور «الخارجية» و«الشباب» في تكريس هيبة الدولة؟
23 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

ما الخطة المستقبلية لتأكيد الهوية والهدف للمواطن الكويتي؟وجه النائب د.عبدالرحمن الجيران سؤالا الى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد جاء فيه:
نظرا للانفتاح الحضاري وما يحمله من تحديات واستمرار التأثير السلبي على أجيال الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتعويلا على رعاية التطرف بكافة صوره والتي منها الحرب الالكترونية الحديثة التي وجهت ثورات الربيع العربي في مقابل تواضع وضعف دور الدولة في تحصين شبابها الذين هم عماد المستقبل ومصدر قوتها وثروتها البشرية
لذا يرجى تزويدي بالآتي:
1- ما دور الوزارة في سياستها الخارجية والداخلية في تكريس هيبة الدولة ونظام الحكم، وتحديدا من خلال المواد (1، 2، 3، 4، 5) من الدستور الكويتي؟
2- ما دور الوزارة بالنسبة للمادة 47 من الدستور الكويتي، والخاصة فيما يتعلق بتشويه سمعة الكويت عبر وسائل الاعلام المختلفة؟ خلال السنتين الماضيتين؟
3- ما خطة الوزارة المستقبلية والمتعلقة بتحديد وتحليل والرد على الشبهات التي تثيرها الأمم المتحدة في المحافل الدولية مثل مؤتمر السكان والتنمية بالقاهرة، ومؤتمر التنمية الاجتماعية في كوبنهاغن والمؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين- الصين، والتي تتعارض مع دين الدولة الاسلامي؟
4- هل يوجد في الوزارة ادارة مختصة تعمل على تحديد وتحليل اتجاهات مصادر المعرفة بالاسلام والعالم الاسلامي في الغرب؟ فاذا كان الجواب بنعم أرجو تزويدي بنسخة عن اللائحة التنفيذية المتعلقة بهذه الادارة وما أهم انجازاتها خلال العام المنصرف؟
واذا كان الجواب لا، فما المبررات بعدم وجود مثل هذه الادارة المختصة لمواجهة سيل الاتهامات الموجهة للدول العربية والاسلامية بأنهم يرعون الارهاب والتطرف؟
5- هل يوجد خطة للبعثات الخارجية (الماجستير والدكتوراه) في التخصصات التي تحتاجها الوزارة مثل:
- الوسائل الحديثة للاستشراق.
- الاتجاهات الغربية لدراسة الاسلام.
- تنامي نفوذ اليمين المتطرف في أوروبا وأميركا وجنوب شرق آسيا وآثاره.
- وسائل ادارة الرأي العام العالمي.
- اتجاهات التطرف بالفكر الاسلامي وآثارها.
اذا كان الجواب بنعم، فيرجى تزويدي بعدد المبتعثين بالخارج؟ واذا لا يوجد، فما المبررات لعدم اعتماد مثل هذه التخصصات؟ وهل هناك تنسيق مع وزارة التربية ووزارة التخطيط فيما يتعلق بخطط التنمية البشرية؟ واذا كان الجواب لا فما الأسباب؟ أرجو تزويدي بها.
كما وجه النائب د.عبدالرحمن الجيران سؤالا لوزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود جاء فيه: نظرا للانفتاح الحضاري وما يحمله من تحديات واستمرار التأثير السلبي على أجيال الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتعويلا على رعاية التطرف بكافة صوره والتي منها الحرب الالكترونية الحديثة التي وجهت ثورات الربيع العربي في مقابل تواضع وضعف دور الدولة في تحصين شبابها الذين هم عماد المستقبل ومصدر قوتها وثروتها البشرية لذا يرجى تزويدي بالآتي:
1- ما دور الوزارة في سياستها الخارجية والداخلية في تكريس هيبة الدولة ونظام الحكم، وتحديدا من خلال المواد (1، 2، 3، 4، 5) من الدستور الكويتي؟
2- ما دور الوزارة تحديدا فيما يتعلق بالمادة 130 والخاصة بالسلطة التنفيذية؟ والمتعلقة بحماية الوطن من كافة الأخطار المحدقة به سواء كانت أمنية أو فكرية أو أخلاقية؟
3- ما الخطة المستقبلية للوزارة في العمل على تأكيد الهوية والهدف للمواطن الكويتي؟ وما خطة الوزارة وسياستها التعليمية والتوجيهية والارشادية فيما يتعلق بأهمية الالتزام والتقيد بالقانون وخاصة للمقيمين في البلاد الذين زاد عددهم على ثلاثة ملايين في ظل تصاعد معدلات الجريمة بكافة أشكالها والخاصة بالمقيمين على ارض الكويت؟
4- هل توجد في الوزارة ادارة مختصة تعمل على تحديد وتحليل اتجاهات مصادر المعرفة بالاسلام والعالم الاسلامي في الغرب؟ فاذا كان الجواب بنعم أرجو تزويدي بنسخة عن اللائحة التنفيذية المتعلقة بهذه الادارة وما أهم انجازاتها خلال العام المنصرم؟
5- هل يوجد خطة للبعثات الخارجية (الماجستير والدكتوراه) في التخصصات النادرة التي تحتاجها التي الوزارة مثل:
- الوسائل الحديثة للاستشراق.
- الاتجاهات الغربية لدراسة الاسلام.
- تنامي نفوذ اليمين المتطرف في أوروبا وأميركا وجنوب شرق آسيا وآثاره.
- وسائل ادارة الرأي العام العالمي.
- اتجاهات التطرف بالفكر الاسلامي وآثاره.
اذا كان الجواب بنعم، فيرجى تزويدي بعدد المبتعثين بالخارج؟ واذا لا يوجد، فما المبررات لعدم اعتماد مثل هذه التخصصات؟ وهل يوجد تنسيق بين الوزارة ووزارة التربية ووزارة التخطيط فيما يتعلق بالتنمية البشرية وتحصين الشباب من تيارات التطرف الفكري والسلوكي؟ واذا لم يوجد فما الأسباب والمبررات؟