Note: English translation is not 100% accurate
تمديد الهدنة في كفريا والفوعة والزبداني.. والنظام يكشف عن المزيد من الدعم الروسي
واشنطن تخطط لعملية عسكرية كبرى ضد «داعش» في سورية
23 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

تزامنا مع الكشف عن الدعم الروسي المتزايد للنظام السوري، كشفت مصادر أميركية ان إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما، تضع الخطط لحملة عسكرية هجومية أقوى في سورية ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» بعد تراجعها عن المطالبة برحيل الرئيس بشار الاسد عن السلطة كشرط للحل السياسي.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إنه مع توقف الهجوم الذي يستهدف استعادة الأرض من تنظيم «داعش» في العراق، فإن الادارة الاميركية، تضع الخطط لحملة عسكرية هجومية أقوى في سورية، حيث حققت القوات الكردية مكاسب مفاجئة في الأشهر الأخيرة لاسيما في مدينة عين العرب «كوباني».
وأوضحت الصحيفة أن العمليات التي ستبدأ بزيادة الضغط على معقل «داعش» في محافظة الرقة السورية، يمثل تحولا مهما في استراتيجية الإدارة الأميركية التي منحت الأولوية العام الماضي لدحر «داعش» في العراق، ونظرت إلى سورية كموطئ قدم لا توجد به الكثير من فرص النجاح على أرض المعركة.
وأشارت إلى أن كبار مسؤولي الأمن القومي اجتمعوا الأسبوع الماضي، وسيجتمعون مجددا خلال الأيام القليلة المقبلة لمناقشة سبل تحقيق أقصى استفادة من المكاسب الأخيرة وغير المتوقعة التي تحققها قوات سورية غير نظامية.
وأضافت أن الإدارة الأميركية تدرس تزويد مجموعة أوسع من جماعات المعارضة في سورية بالأسلحة والذخائر، وهو ما يعمق اشتراك أميركا بشكل فعال في الحرب الأهلية الدائرة.
واعتبرت أن مثل هذه الخطوة قد ترفع بعضا من القيود التي تسببت في بطء برنامج وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» لتدريب مقاتلين سوريين معارضين في تركيا ومواقع أخرى خارج سورية.
وأشارت الصحيفة الى أنه بدلا من خضوع الثوار لجولات فحص متكررة قبل وخلال تدريبهم، فإن المسؤولين الأمريكيين قد يقيدون عملية التحقيق لتقتصر على قادة الوحدات التي تقاتل بالفعل.
وأوضحت أنه في حالة الموافقة على ذلك، فإن هذه المبادرة ستكون المرة الأولى التي تقدم فيها «الپنتاغون» مباشرة الأسلحة الأميركية إلى جماعات معارضة سورية.
في المقابل، نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر امنية ان الجيش السوري تسلم في الايام الماضية من حليفته روسيا خمس طائرات مقاتلة على الاقل وكذلك طائرات استطلاع ومعدات عسكرية.
وقال مصدر عسكري رفيع المستوى، دون الكشف عن اسمه، «نستطيع تأكيد وصول خمس طائرات روسية على الاقل وعدد غير محدد من طائرات الاستطلاع يوم الجمعة الماضي» الى مطار حميميم العسكري في مدينة اللاذقية.
وأكد المصدر «بدأ يظهر أثر السلاح الروسي على الأراضي السورية وافتتح الجيش السوري استخدامه لهذه الأسلحة في مدينتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال)، تحديدا في استهدافات على أرتال لتنظيم الدولة الإسلامية».
واكد مصدر عسكري آخر في مدينة اللاذقية ان «المساعدة الروسية لا تقتصر على الطائرات المقاتلة فحسب، بل وصلتنا أيضا أسلحة استطلاع جديدة تساعد في تحديد مكان الهدف بدقة متناهية، بالإضافة إلى رادارات مرافقة لها ومناظير ليلة».
في غضون ذلك، مددت فصائل سورية معارضة وقوات النظام والميليشيات المساندة له وبينها حزب الله اللبناني، هدنة وقف اطلاق النار اربعة ايام اخرى في اربع بلدات بريفي دمشق وادلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان الهدوء استمر بمحيط بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المواليتين للنظام بريف ادلب، وفي مدينة الزبداني وبلدة مضايا القريبتين من الحدود السورية اللبنانية بريف دمشق.
وأضاف ان الاطراف المتحاربة وافقت على استمرار وقف اطلاق النار الى يوم السبت المقبل في هذه البلدات والمدن التي شهدت الاسابيع الماضية معارك عنيفة بين مسلحين موالين للنظام وقوات النظام وحزب الله اللبناني من طرف وفصائل اسلامية ومقاتلين محليين من طرف آخر.
وستستمر المفاوضات بين الجانبين بهدف التوصل الى اتفاق من 24 بندا وبرعاية من الامم المتحدة لتثبيت الهدنة في المناطق المذكورة.