Note: English translation is not 100% accurate
كي مون يعيّن 4 أوروبيين لرئاسة مجموعات عمل لحل الأزمة السورية
23 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم - رويترز

أعلنت الأمم المتحدة أمس ان أمينها العام بان كي مون عين رؤساء أربع مجموعات عمل لسورية وذلك في خطوة باتجاه إجراء محادثات يتوقع أن تتباحث الأطراف المتصارعة فيها حول سبل تنفيذ خارطة طريق لإحلال السلام. وقال ديمستورا مبعوث الأمم المتحدة بشأن سورية في بيان «نأمل أن يمهد عملها الساحة أمام اتفاق سوري لإنهاء الصراع على أساس بيان جنيف»، مشيرا إلى اتفاق دولي تم التوصل إليه عام 2012 لحل الأزمة.
وذكر مكتب ديمستورا أن يان إيغلاند رئيس المجلس النرويجي للاجئين سيتولى رئاسة مجموعة السلامة والحماية بينما سيقود نيكولاس ميشيل وهو سويسري عمل مستشارا قانونيا سابقا للأمم المتحدة، القضايا السياسية والقانونية.
وسيقود فولكر بيرتيس مدير المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، مجموعة العمل المعنية بالشؤون العسكرية والأمنية ومكافحة الإرهاب، بينما ستترأس بيرجيتا هولست الديبلوماسية السويدية البارزة المجموعة المعنية بمواصلة الخدمات العامة وإعادة الإعمار والتنمية.
وكشف ديمستورا عن فكرة مجموعات العمل في يوليو قائلا: إنها ستكون خطوة نحو «وثيقة إطار يملكها السوريون» تضع أساسا لهيئة حكم انتقالي وتحدد إجراءات الحوار الوطني وعملية صياغة الدستور وقضايا العدالة الانتقالية، وطرحت خطة المجموعات الأربع بعد شهرين من المشاورات مع عشرات من الأطراف المهتمة بما في ذلك جماعات سورية متحاربة وحكومات في المنطقة، وحاول ديمستورا أن يجد أرضية مشتركة بين كل هؤلاء.
ونأى ديمستورا بنفسه عن النهج الذي سلكه سلفاه كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي اللذان حاولا جلب الطرفين إلى مائدة المفاوضات لإبرام اتفاق، وفشلت هذه المحادثات التي عرفت باسم جنيف 1 وجنيف 2 في وقف الحرب.
وقال بيان مكتب ديمستورا «تهدف مجموعات العمل إلى توفير منبر للسوريين للتعامل مع القضايا بعمق وهي ليست جديدة بالطبع لكنها افتقرت حتى الآن لمناقشات مستدامة بين السوريين».
وأضاف أن مشاركة السوريين محورية لكن مجلس الأمن التابع للامم المتحدة «شدد أيضا على ضرورة المساعدة الدولية والإقليمية النشطة»، وبانتظار النتائج التي ستسفر عنها المساعي الديبلوماسية، تبقى القضية السورية، المحرك الاساسي لأزمة اللاجئين التي تعاني منها اوروبا، مع تصاعد الخلافات بين دولها حول طريقة مواجهة تدفقهم الى اراضيها.