Note: English translation is not 100% accurate
الجيران يوضح فتوى بن عثيمين لمقاطعة السلع المروجة لمباراة كرة القدم
27 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

صرح النائب د.عبدالرحمن الجيران بخصوص فتوى العلامة بن عثيمين بمقاطعة السلع التي تروج لمباراة كرة القدم قائلا: انه اعجب كثيرا ممن حمل لواء الدعوة للمقاطعة مستدلا بفتوى العلامة بن عثيمين وهي في سياق مختلف تماما عما ذهبوا اليه حيث الامانة العلمية تقتضي التوضيح حتى لا يلتبس الأمر على الناس فأقول:
اولا : على فرض ان الشيخ اجاز المقاطعة بقول له ولكن هذا القول في مقابل أقوال كثيرة للشيخ نفسه لا تجيز المظاهرات ولا تكوين الاحزاب السياسية ولا إقرار اهل البدع في بدعهم ووجوب الانكار عليهم وتحريم الآفات على ولاة الامور ووجوب الصبر على ظلمهم والتزام الادب في مناصحتهم، الى غير ذلك من الفتاوى المعروفة فاين هم منها؟ ولماذا نشروا هذه الفتوى الان فقط.
ثانيا: بالنظر الى ذات الفتوى نجد ان مساقها لا يتفق مع ما ذهبوا اليه وهو جواز المقاطعة مطلقا دون الرجوع الى المسؤولين ولا العلماء!
حتى لو قالوا ان المقصود اصل فكرة المقاطعة فنقول هذه تحكمها مسألة وهي: من يقرر هذه المقاطعة هل هم العوام أم الخواص؟
فتجد الأمر عندهم مضطربا واحيانا يقولون الأمة مصدر السلطات؟ وهذا دليل آخر على تخبطهم في التأصيل في السياسة الشرعية.
ثالثا: اذا اختلفت اقوال الامام في المسألة فالواجب يقتضي جمع الاقوال كلها وارجاع المتشابه منها الى المحكم واذا استمر الاشكال فالرجوع الى تلاميذه الكبار الذين احاطوا علما بأصول الشيخ وقواعده ليوضحوا الأمر واذا استمر الاشكال فالرجوع الى اهل العلم الكبار والصدور عن قولهم.. وهنا نقول هل فعلوا ذلك؟
واخيرا: اذا قال قائل يا أخي فلان من الشيوخ ومن الاسرة الحاكمة ايد المقاطعة وانتم تعتبرونها من الربيع العربي، فنقول اولا ان ديننا لا يتلون مع السياسة وتقلباتها والمعول عليه نصوص الكتاب والسنة لا فيما رآه فلان وفلان من الناس والمؤلفات في العلاقة بين الحاكم والمحكوم كثيرة ولله الحمد والشروح عليها متوافرة من كلام اهل العلم الكبار ما يغني عن شنشة السياسيين.