Note: English translation is not 100% accurate
رياض لـ «الأنباء»: ليس لي في السينما الهابطة وأرفض التدني
28 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

قدمت أكثر من 70 عملا دراميا والأعمال التاريخية وسام على صدريالقاهرة ـ محمد عبدالعزيز
محمد رياض ليس فقط فنانا كبيرا ذا موهبة ضخمة استطاع فرض موهبته منذ بداياته في عشرات الأعمال منها «لن أعيش في جلباب أبي» و«الضوء الشارد» و«ابن حزم» و«الإمام الغزالي» و«احمد بن حنبل» و«يوسف السباعي» وغيرها من الأعمال الكبيرة ذات القيمة، ولكن نجوميته وتوهجه لا يزالان مثار إعجاب الكثيرين من هؤلاء الذين توقفوا بانبهار أمام شخصية «المستشار طلعت» في مسلسل «لعبة ابليس» والذي عرض مؤخرا في رمضان الماضي مع الفنان يوسف الشريف وأثبت رياض من خلاله توهجا فنيا كبيرا.
وكما حدث في الدراما فقد عاد للمسرح بمسرحية سياسية من النوع المثير وهي مسرحية «باب الفتوح» مع النجم يوسف شعبان، ومن هنا جاء لقاؤنا به لنتعرف على محطاته الأخيرة، وتألقه الفني، والى نص اللقاء:
بداية من المسرحية الجديدة التي تعرض حاليا «باب الفتوح» ماذا عنها وعن قضيتها؟
٭ مسرحية سياسية من الطراز الأول، من إخراج فهمي الخولي والسيناريست محمود دياب، وقد قمنا ببروفات لها على مدى اكثر من عام وكان مقررا عرضها قبل ذلك لكن تأخر الافتتاح، واقدم من خلالها شخصية اسامة بن منصور الشاب الذي يعشق وطنه ويدافع عنه بقوة ويتوسط لدى الحاكم لسماع مشاكل أهله، والمسرحية بها إسقاط كبير على الواقع وتقدم مشاكل العالم العربي حاليا بشكل فني.
هل ترى تجاوبا مع الجمهور؟
٭ أرى نجاحا ساحقا وكل ليالي عرض المسرحية تم حجزها وحققت إيرادات كبيرة جدا، فالناس متعطشة للمسرح الجاد، والحمد لله ردود الأفعال كانت رائعة.
البعض يرى ان تجربة المسرح جديدة عليك؟
٭ بالعكس، لقد قدمت من قبل «السلطان الحائر» لتوفيق الحكيم، و«باب الفتوح»، فأنا لست غريبا على المسرح وتوقفه خلال السنوات الماضية كان جريمة حقيقية، وأنا متفائل بالفترة المقبلة والأعمال التي عرضت عليه مؤخرا.
لاتزال هناك حالة انبهار بشخصية المستشار «طلعت» في «لعبة إبليس» مع عرضها الثاني؟
٭ (يضحك) فعلا الشخصية علقت جدا مع الناس، وأنا بصراحة أحببتها منذ أن قرأت الورق، لأن التفاصيل الموجودة بها ووجود يوسف الشريف في العمل والمخرج شريف اسماعيل والمؤلفة انجي علاء وغيرهم كانوا مثار إعجاب شديد من جانبي، فهي شخصية محام عُقر ومحنك، شاطر جدا يحب عمله والمجموعة التي يعمل بها لكن له وجها آخر لا يكتشفه الجمهور بسهولة إلا بعد مرور 10 حلقات من العمل أو اكثر، ليست شخصية غامضة ولكنه رجل مرعب لأنه فاهم للغاية في كل ما يتصدى له.
كيف ترى العمل مع يوسف الشريف؟
٭ ممتع جدا، وأتمنى تكرار التجربة معه لأنه فنان كبير وموهوب وأعماله لها خط خاص جدا خلال السنوات الـ 4 الاخيرة.
هل تعتقد ان الدراما تطورت كثيرا عن الفترة التي كنت تعمل بها قبل ثورة 25 يناير؟
٭ على مستوى الصورة والموضوعات هناك تطور كبير، لكن الأعمال التي شاركت فيها ووصلت الى نحو 70 مسلسلا قمت ببطولة أكثر من 90% منها لاتزال باقية وخالدة والناس يتابعون «العائلة» و«لن أعيش في جلباب أبي» و«الضوء الشارد» الى اليوم بانبهار شديد.
وماذا عن السينما هل هناك جديد؟
٭ ربما لا يصدق البعض انه رغم نجوميتي في الدراما إلا ان سيناريوهات السينما لم تتوقف عن المجيء إلي، لكني لا يمكن ان أقبل بعمل تافه أو متدن لأن صورتي واسمي عند الناس لا يستحقان ذلك، ومع ذلك قدمت أفلاما ناجحة منها «العشق والدم» و«48 ساعة في إسرائيل» و«الإمبراطورة» و«حفل زفاف» وأعتز جدا بها، وأتمنى التواجد ولكن في أفلام كبيرة ومميزة.