Note: English translation is not 100% accurate
حملة اعتقالات جديدة في العاصمة المقدسة
الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية إفساحاً لمسيرات المتطرفين اليهود
2 أكتوبر 2015
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي العديد من الشوارع والطرقات الرئيسية في شطري المدينة المقدسة، وحولت القدس إلى ما يشبه الثكنة العسكرية قبل انطلاق مسيرة للمتطرفين اليهود التي يطلق عليها الاحتلال «مسيرة القدس»، ضمن احتفالات ما يسمى عيد المظلة (العرش) التلمودي في يومه الرابع أمس.
ونشرت قوات الاحتلال المزيد من عناصرها في المدينة المقدسة، خاصة في المناطق القريبة من غربي القدس، ونصبت متاريس وحواجز عسكرية وشرطية لتوقيف المقدسيين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
كما شنت أجهزة الأمن الإسرائيلية حملة اعتقالات جديدة بين صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة من مدينة القدس المحتلة على خلفية المشاركة في مظاهرات واحتجاجات لنصرة المسجد الأقصى.
وقالت مصادر في مدينة القدس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر أمس منزلا في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واعتقلت الطفل علي عبيسان بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وإصابة كل من حمد وعائد من أفراد العائلة برصاص مطاطي، ما استدعى نقلهما للعلاج في مستشفى المقاصد بالقدس.
واقتحمت قوات الاحتلال منزلا آخر في الحي واعتقلت الطفل محمد وائل دعنا (16 عاما)، وذلك بعد تحطيم محتويات المنزل والاعتداء على والده وشقيقه أحمد وعمه حجازي والذي نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على عائلة الطفل الفلسطيني علي العباسي (16 عاما)، من حي عين اللوزة بسلوان جنوب الأقصى المبارك، قبل اعتقاله.
وخلال اقتحامها لبلدة العيسوية وسط القدس، اعتقلت قوات الاحتلال عددا من سكانها.كذلك الأسير المحرر جمال عريقات بعد مداهمة منزله ببلدة أبوديس جنوب شرق القدس، وسلمت خلالها كذلك أمر استدعاء للشاب عبدالله عطا حلبية لمراجعة مخابراتها.
وبالتزامن، اقتحم مستوطنون إسرائيليون أمس مجمع «برك سليمان» جنوب بيت لحم.
وأفاد مصدر أمني بأن حوالي 250 مستوطنا وتحت حماية قوات الاحتلال اقتحموا منطقة «برك سليمان»، وأدوا طقوسا تلمودية هناك.
سياسيا، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة التصريحات التي صدرت عن أكثر من مسؤول إسرائيلي ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخطابه في الأمم المتحدة.
وذكرت الوزارة ـ في بيان «أن هذه التصريحات الإسرائيلية تعبر بشكل لا يقبل التأويل عن جملة أحكام مسبقة، وقوالب جاهزة لدى زعماء اليمين، واليمين المتطرف في إسرائيل ضد القيادة الفلسطينية، وبرنامجها السياسي القائم على التمسك بحقوق شعبنا وإقامة دولته المستقلة، عن طريق الحل التفاوضي والسلمي للصراع».
وأوضحت أن الحقائق التي وضحها الرئيس الفلسطيني، دفعت رموز التطرف الحاكم في إسرائيل، وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى كيل الاتهامات، والتحريض الكاذب والمضلل على محمود عباس، في سباق ماراثوني بين هذه الرموز على من يطلق أكثر التصريحات تطرفا وعنصرية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته.