Note: English translation is not 100% accurate
تحت شعار «فحصك الآن حماية وأمان».. وتستمر طوال شهر أكتوبر
«السلام الدولي» يطلق حملته التوعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ويقدم خصما 50% على فحوصات الوقاية
7 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

د.نور الدين: 96% من النساء اللواتي أجرين الفحص المبكر عن سرطان الثدي شفين منه
ضرورة إجراء تصوير إشعاعي للثدي بعد سن 35 لاكتشاف السرطان في مراحل مبكرةأطلق مستشفى السلام الدولي حملة توعوية لمكافحة سرطان الثدي تستمر طوال شهر أكتوبر بهدف توفير الحماية للسيدات من خلال نشر الثقافة الطبية والمعلومات الضرورية حول أبعاد المرض وتأثيراته الخطيرة، إضافة إلى طمأنتهن حول الحالة الصحية بهذا الشأن من خلال إجراء فحوصات طبية تشمل فحص الماموجرام، والفحص بالموجات فوق الصوتية، وهشاشة العظام، ورنين الثدي على أن تستقبل الحالات طوال أيام الأسبوع من 8.30 صباحا وحتى 8.30 مساء.
وحول الحملة التي انطلقت مطلع الشهر الجاري تحت شعار «فحصك الآن حماية وأمان» صرح استشاري ورئيس قسم الأشعة التشخيصية في المستشفى د.أشرف نور الدين، بأهمية الحملة في نشر الوعي بين السيدات بأهمية اتخاذهن تدابير ضرورية ومهمة لحماية أنفسهن من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك من خلال حثهن على إجراء الفحوصات الطبية التي من شأنها القضاء على مخاوف الكثيرات من هذا المرض، والاطمئنان على سلامتهن وتوفير العلاج اللازم إذا ما تم اكتشاف الإصابة مبكرا، مشيرا إلى أن علاج سرطان الثدي في مراحله الأولى في تطور دائم وأصبح يقدم أفضل الحلول الممكنة لضمان العلاج السريع والفعال والناجح في الوقت ذاته.
وأضاف: أن مستشفى السلام الدولي يقوم بدور كبير في تسليط الضوء على القضايا الطبية المهمة في المجتمع والتي تحتاج إلى حملات مستمرة لإثارة الوعي بخصوصها مشيدا باهتمام المستشفى بإطلاق الحملات الخاصة بمكافحة سرطان الثدي باعتباره واحدا من أكبر مستشفيات الشرق الأوسط وأنجحها في علاج هذا النوع من السرطانات، فضلا عن اهتمامه بتوفير أجهزة تكنولوجية فائقة التطور للكشف المبكر عن المرض والتي توفر نتائج دقيقة تناهز نسبتها الـ 100% معتبرا أن ذلك ينهي قلق السيدات تماما حيال دقة نتائج الفحوصات التي تجريها بهذا الخصوص.
وقال د.نور الدين: «إن حملة السلام الدولي لفحص سرطان الثدي فرصة كبيرة للسيدات للاستفادة من التخفيضات الكبيرة التي يوفرها المستشفى والتي تصل إلى 50% مساهمة منه في جهود تقنين المرض بين السيدات والحد من مخاطره إذا ما أخذ في الاعتبار الدراسات التي تشير إلى أن 96% من النساء اللواتي أجرين الفحص المبكر عن سرطان الثدي شفين منه ، مما يعني بدء حياة جديدة للمصابات بهذا النوع من السرطانات الأكثر انتشارا بين النساء في العالم وكذلك في الكويت ودول الخليج، حيث يمثل ما يقارب 24% من كل أنواع السرطان التي تصيب النساء»، موضحا أن نسبة الإصابة في الكويت مرتفعة إذا ما قيست بنظيراتها في دول الخليج، غير أنه طمأن بأن معظم حالات أورام الثدي في الكويت حميدة ويمكن القضاء عليها نهائيا من خلال توفير العلاج المناسب ناصحا بإجراء تصوير إشعاعي للثدي بعد سن الخامسة والثلاثين بهدف اكتشاف السرطان في مراحل مبكرة قبل ظهور أي أعراض لدى المريضة.
وتابع د.نور الدين في هذا الصدد أن المشكلة في الكويت على وجه الخصوص تكمن في تأخر الفحص إلى مراحل متأخرة نسبيا حيث إن معظم المرضى يراجعون عيادات الأورام ولديهم تاريخ لأعراض تصل مدتها إلى أكثر من 8 أشهر ويكون عندها معدل حجم الورم قد أخذ بالتنامي، مشيرا إلى أن 24% من حالات سرطان الثدي تشخص في المرحلة الثالثة حيث يكون الورم متقدما موضعيا ومنتشرا للغدد اللمفاوية، لافتا إلى أن ما يقارب 10% فقط من الحالات في الكويت يتم تشخيص المرض في المرحلة الأولى حيث يكون الورم صغير الحجم وغير منتشر للغدد الليمفاوية، معتبرا أن تلك النسبة مخيبة للآمال وتحتاج إلى جهود توعوية مكثفة لرفع الوعي لدى النساء بأهمية الخضوع للفحص المبكر والذي يعد تحصينا لهن من هذا النوع الخطير من الأورام.