Note: English translation is not 100% accurate
الكويت ولبنان.. محبة جمهور
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
بين الكويت ولبنان عشق ودفء ومحبة وعلى المدرجات اليوم وكما السابق محبة وتشجيع وروح رياضية وهنا عند أبناء الديرة يقولون على منافسيهم الكرويين بالسؤال: فلان لاعب؟ ويرددون الأغنية على المدرجات بطريقة محببة.
وللكويت ولبنان حكاية، إذ أحب اللبنانيون الازرق المنتخب العربي الاول الذي توج بطلا لآسيا 1980، والخليجي الأول المشارك في مونديال اسبانيا 1982.وما زاد في هذا الحب، أن قسما من اللبنانيين المقيمين في الديرة، توزعوا تشجيعا بين اصفر القادسية واخضر العربي، حتى بات السؤال يطرح في بيروت للمقيمين في الكويت من اللبنانيين: عرباوي أو قدساوي؟ ومن النادر أن تجد أحدا خارج هذين المعسكرين.ومن مظاهر الحب أيضا أن حارس الأزرق في الثمانينات كان احمد طرابلسي، ابن العائلة الرياضية اللبنانية، وشقيق الرباع الراحل محمد صاحب الفضية للبنان في اولمبياد ميونيخ 1972.كذلك اعتاد اللبنانيون أثناء الحرب استقدام لاعبين تلقنوا كرة القدم في الديرة، لتعزيز فرقهم بهم، ونذكر علي ناصر الدين مهاجم النبي شيت حاليا والنجمة والانصار سابقا ومسجل إصابة التعادل 1 – 1 في مرمى كوريا الجنوبية على ملعب بيروت البلدي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2007. وتطول اللائحة بين الشقيقين عبد الفتاح وزكريا شهاب اللذين لعبا للانصار والنجمة على التوالي، إلى المهاجم جمال ضاهر الذي كان يحضر «على الطلب» لخوض مباريات «الدربي» بين النجمة والانصار، وكان ينجح غالبا في هز الشباك النبيذية. «رفقة عمر» وزمالة بين لاعبين لبنانيين وكويتيين، لا تغيبان النكهة عن مباريات المنتخبين في أي فئة كانت، وصولا إلى «حماوة» كانت تبلغ حدا أحيانا وتخرج عن السيطرة، ولا تلبث أن تخمد نارها سريعا بسبب علاقات الود التي طغت على الإدارة الرياضية في البلدين.ويذكر اللبنانيون شعار الشيخ احمد الفهد الشهير قبل تنظيم نهائيات كأس آسيا العام 2000 في بيروت: «مستعدون للعب على الطرقات وفي الساحات الرملية لتأكيد حق لبنان باستضافة المسابقة». نعرف بعضنا جيدا، حتى أن الآخرين باتوا يترقبون مواجهات «الازرق» و«الاحمر».
في بيروت تترك منصة الدرجة الاولى الى يمين المنصة الرسمية لجماهير الازرق التي غالبا ما حضرت برحلات «تشارتر»، فضلا عن مشاركات المصطافين في الربوع اللبنانيين والمقيمين من أبناء العاملين في السفارة والشركات الكبرى القابضة التي تدير اشغالا في بيروت. وهؤلاء معروفون من القيادات الرياضية الكويتية، ومدرجة اسمهم على لائحة المدعوين الكبار من السفارة للحضور الى مقر اقامة اللاعبين والبعثة، والتي آلت أخيرا الى فندق «ريفييرا» على شاطئ المنارة، بسبب النكهة الكويتية فيه.في المقابل، بات قسم كبير من اللبنانيين يقصدون الديرة لمتابعة المباريات، و«يشتغلون» على نيل بطاقات من الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الذي لا يرد لهم طلبا، ذلك ان أبناء الجالية يسارعون الى الحصول على التذاكر المخصصة لهم مباشرة بعد طرحها.