Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت بديوان حمد المطر في القادسية مساء أمس الأول
«ندوة أمن الكويت»: البلد في خطر ولابد من مواجهة الفساد
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


المتحدثون اقترحوا على الحكومة الاستعانة بتكليف إحدى شركات التدقيق الأجنبية المتخصصة ببحث عدد من ملفات الفسادسلطان العبدان ـ ناصر الوقيت
دعا النائب السابق خالد السلطان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى الاستعانة بشركات التدقيق الاجنبية المجربة والموثوقة للتعبير عن جدية الحكومة في مواجهة الفساد المنتشر في اروقة الدولة على حد وصفه.
وقال السلطان خلال الندوة التي نظمتها كتلة الاغلبية المقاطعة في ديوان عضو المجلس المبطل د.حمد المطر بالقادسية مساء امس الاول تحت عنوان «امن الكويت في ظل التحديات الداخلية والخارجية» اذ ما ارادت الحكومة مقارنة اقوالها بأفعالها بشأن مكافحة الفساد حسب تصريحات سمو رئيس مجلس الوزراء فنقول لها «هذا الميدان يا حميدان».
وأوضح السلطان ان الكويت اليوم تحتل المرتبة الاولى في مؤشرات الفساد على مستوى الخليج، مقترحا على الحكومة الاستعانة بتكليف احدى شركات التدقيق الاجنبية المتخصصة ببحث عدد من الملفات دون تدخل.
وقال السلطان: هل نحن واهمون ام نواجه الآن خطرا حقيقيا؟ ومن يرى تصرفات الحكومة يقول نحن واهمون لكن عندما كشف الشيخ محمد الخالد عن 7 خلايا مدججة بالسلاح انكشف الغطاء، لافتا الى ان الكشف عن خلية «حزب الشيطان» بالكويت هي رأس جبل الجليد.
وأشار السلطان الى ان لاريجاني قال اذ سقطت سورية فستسقط الكويت بيومين ونحن نقول هناك خلايا لحزب الشيطان والحرس الثوري ينتظرون ساعة الصفر.
وتساءل السلطان هل من المنطقي ان تتعامل الحكومة بهذا الشكل مع من اعترف بجرمه ونحن امام خطر حقيقي وهم ينتظرون فقط المواءمة المناسبة للانقضاض علينا ونحن ليس لدينا سلاح ولا حتى «ام صجمة» للدفاع عن انفسنا وهذا الاحتلال ادهى وامر من الاحتلال العراقي وسيقتل الهوية.
واضاف: دمر لبنان وسورية واليوم يعملون على تدمير البحرين مشيرا الى انهم يخططون لانقلاب دموي بما لديهم من رجال ونساء بالكويت، حيث تفوق اعدادهم اعداد الكويتيين، مستائلا من لديه المسؤولية اليوم ومن يحاسب فاليوم مرشد حزب الشيطان لدينا يتم اعتقاله لمدة ساعات ومن ثم تم اخراجه لاسكات الناس، لافتا الى انه من المفارقة ان هذا يخرج ومسلم البراك يسجن اليوم.
وأشار السلطان الى ان هناك شلة اخترقت او استولت على اماكن القرار واحاطت ببعض اصحاب القرار وغيبت عنهم الحقائق والواقع انها تقود الى خراب الكويت.
واكد السلطان اننا على اعتاب حرب عالمية ثالثة والمنطقة ستكون ساحتها وايران قد ينفتح الطريق امامها وتأتي ساعة الصفر لها بالنسبة للكويت ونحن يجب ان نواجه ذلك بحزم وليس بتهاون.
من جهته، اكد عضو مجلس 2012 المبطل د.حمد المطر ان النثوة تعتبر عودة انطلاقة لكتلة الاغلبية المعبرة عن آخر مجلس حقيقي عن شعب الكويت تحت عنوان امن الكويت والتحديات الداخلية والخارجية.
واكد المطر ان الخطر الايراني حقيقي فإيران احتلت اليمن وسورية وكادت تضيع البحرين لولا التدخل من الشقيقة الكبرى السعودية، مشيرا الى ان الكويت اول دولة تضررت من الخطر الايراني.
وكشف المطر ان لديه معلومة خطيرة تفيد بأن الخارجية الايرانية ابلغت البعثة الديبلوماسية الكويتية بعدم رغبتها في أحد اعضاء البعثة الكويتية واستدعت السفير الكويتي لديهم لابلاغه بذلك، لافتا الى انه ان صحت المعلومة فالمشهد اليوم معكوس.
ودعا المطر وزير الخارجية الى الرد على هذه المعلومة بالنفي او بالتأكيد، مشددا على ان مملكة البحرين التي تعد اصغر حجما منا حجما وامكانيات انتفضت ازاء التعديات الايرانية عليها والكويت عليها اليوم ان تنتفض امام هذا التعدي السافر كالبحرين او اتخاذ خطوة كالسعودية بمواجهة الخطر وطرد السفير الايراني.
واستغرب المطر ان يصدر تهديد للبلاد من شخص من خلال بيان ويؤكده في خطبة رنانة ويتم اعتقاله وبعد 6 ساعات يخرج بكفالة 10 آلاف دينار، مضيفا نحن جربنا الكفالة بهذه القيمة فأحدهم خرج بها وعين وزيرا.
وختم المطر حديثه بالتأكيد على اننا حزام السلطة في مواجهة هذا الخطر.
من جهته، اكد النائب السابق عبداللطيف العميري ان الخطر الحقيقي هو سكوت الناس عن هذا التردي في وضع البلاد واذا استمر هذا السكوت فسنصل لمرحلة لا يستطيع احد ان ينتقد او يتكلم، لافتا الى ان هناك من بث الذعر في قلوب الناس. واستغرب العميري صمت الشعب الكويتي والسلبية القائمة ازاء تردي الوضع ومحاولات تصفية البلد عبر توزيع المناقصات ومن ثم حديث وزير المالية عن العجز وعن ايقاف البذخ، لافتا الى اننا اصبحنا كالدول الشيوعية والقمعية اذ سكتنا عما يحدث الآن.
ودعا العميري الكويتيين الى التعبير عن رفضهم للوضع القائم من خلال اي وسيلة تعبير كتويتر او غيرها، مؤكدا ان الغالبية بذلت ما في وسعها والحكومة تعسفت معها في قضايا، مشددا على ضرورة اتخاذ موقف من الفساد لان الضحية بالنهاية المواطن، فالوزراء والحكومة عند ضياع البلد سيركبون طائراتهم ويغادرون البلد والفأس سيقع برأس المواطن البسيط.