Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
التلفزيون سيد الموقف في الدعاية الانتخابية
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ رويترز
في مصر.. لايزال التلفزيون هو آلة الحشد الشعبي الأولى واللاعب الرئيسي في تشكيل الوعي العام خاصة مع اتساع المساحة وارتفاع نسبة الأمية وهو ما يدركه القائمون على الانتخابات البرلمانية المقررة الأسبوع المقبل ويراهن عليه المرشحون.
وتستعين الدولة بمجموعة من رموز الفن والثقافة إضافة إلى بعض البرامج الحوارية في حملة تلفزيونية موزعة على مختلف القنوات الحكومية والخاصة لتشجيع الناخبين على الإدلاء بأصواتهم في «الاستحقاق الثالث» والأخير بخارطة الطريق التي أعلنت عند عزل الرئيس السابق محمد مرسي.
وتجرى المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب يومي 17 و18 أكتوبر للمصريين بالخارج ويومي 18 و19 أكتوبر في الداخل. وتشمل المرحلة 14 محافظة تضم أكثر من 27 مليون ناخب.
وقال مجدي لاشين رئيس التلفزيون المصري في اتصال: «لدينا أكثر من 20 تنويها للانتخابات البرلمانية تذاع بمختلف القنوات على مدار اليوم».وأضاف «من المهم الاستعانة برموز ثقافية وفنية لما لها من تأثير على المواطن وحثه على المشاركة».
وبخلاف اللافتات الدعائية والملصقات في الشوارع تبث بعض الأحزاب السياسية مثل «المصريين الأحرار» و«الوفد» إعلانات على قنوات خاصة فيما تكثف قائمة «في حب مصر» من حملاتها التلفزيونية التي تبث على مختلف القنوات الخاصة والحكومية.
وتتصدر إعلانات قائمة «في حب مصر» التي تضم 10 أحزاب منها الوفد بعض الوجوه الفنية البارزة مثل الممثل شريف منير والممثلة داليا البحيري والمغني نادر نور.لكن صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة قال لـ «رويترز»: «لا أعتقد أن الأشكال الكرنفالية الدعائية سيكون لها تأثير على الناخب بقدر مكانة المرشح وسمعته وتاريخه السياسي وبرنامجه الانتخابي وأفكاره السياسية وغيرها من الأمور». وأضاف: «هناك تصور أن هناك حالة من الفتور في المشاركة السياسية المحتملة بالانتخابات القادمة لعدة اعتبارات أولها أن الحماس كان متقدا في فبراير الماضي أما اليوم فقد مرت نحو عشرة أشهر بعد مرحلة الاستعداد للانتخابات ومن الوارد جدا تأثير هذا على الناخبين». وتأجلت الانتخابات التي كان مقررا إجراؤها في مارس ومايو من العام الحالي وفقا لخارطة الطريق وذلك بعد حكم قضائي بعدم دستورية قانون مباشرة الحقوق السياسية وتقسيم الدوائر الانتخابية.